تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، اليوم الأحد 8 مارس 2026، اتصالاً هاتفياً من جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية، تناول الاتصال استعراضاً شاملاً لتطورات الأوضاع المتسارعة في المنطقة، مع التركيز على تداعيات التصعيد العسكري الراهن والمخاطر التي يفرضها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
| البند | تفاصيل الحدث (8 مارس 2026) |
|---|---|
| طبيعة الحدث | اتصال هاتفي دبلوماسي رفيع المستوى |
| الأطراف المشاركة | الشيخ محمد بن زايد & جورجيا ميلوني |
| القضية المركزية | الاعتداءات الإيرانية والتصعيد العسكري في المنطقة |
| الموقف الإيطالي | إدانة شديدة وتضامن مطلق مع سيادة الإمارات |
| الهدف المشترك | خفض التصعيد وحماية الاستقرار الإقليمي |
الموقف الإيطالي تجاه الاعتداءات الإيرانية
أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية خلال الاتصال عن إدانة بلادها الشديدة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول في المنطقة مؤخراً، واصفةً هذه الأعمال بأنها انتهاك صارخ لسيادة الدول وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأكدت ميلوني على الثوابت التالية:
- تضامن إيطاليا المطلق مع دولة الإمارات في كافة التدابير التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها.
- دعم سلامة الأراضي الإماراتية وضمان أمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.
- تثمين الرعاية الكريمة التي توليها الإمارات للرعايا الإيطاليين المقيمين فيها خلال هذه الظروف الاستثنائية.
تحذيرات من تقويض الاستقرار في الشرق الأوسط
من جانبه، قدم صاحب السمو رئيس الدولة شكره وتقديره لرئيسة الوزراء الإيطالية، مثمناً موقف روما الداعم والمتضامن مع دولة الإمارات، وشدد الجانبان في ختام الاتصال على خطورة المرحلة الراهنة، مبيّنين أن استمرار وتيرة التصعيد العسكري يساهم في تقويض جهود الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط، كما أن تزايد التوترات الإقليمية يؤدي إلى تعقيد الأزمات القائمة ويصعّب الوصول إلى حلول سلمية.
وأكد الزعيمان على الضرورة الملحة للتحرك الدولي الفوري لخفض التصعيد وحماية المنطقة من تداعيات الانزلاق نحو صراعات أوسع قد تطال آثارها السلم والأمن العالمي.
أسئلة الشارع حول تداعيات الأزمة (FAQs)
هل تؤثر هذه التوترات على حركة الطيران أو المقيمين في الإمارات؟
أكدت القيادة الإماراتية أن كافة التدابير الأمنية متخذة لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، مع استمرار حركة الحياة الطبيعية وتثمين إيطاليا للرعاية التي يحظى بها رعاياها.
ما هو الدور المطلوب من المجتمع الدولي حالياً؟
دعا الجانبان الإماراتي والإيطالي إلى ضرورة وجود تحرك دولي حازم لخفض التصعيد ومنع الانتهاكات التي تمس سيادة الدول لضمان استقرار إمدادات الطاقة والأمن العالمي.
هل هناك تنسيق عسكري مرتقب بين البلدين؟
الاتصال ركز على الدعم السياسي والدبلوماسي والتضامن الكامل، مع التأكيد على حق الإمارات في اتخاذ كافة الإجراءات لحماية أمنها.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء الإيطالية



