أبرم الديوان الجزائري المهني للحبوب (OAIC) صفقة شراء كمية تقدر بنحو 200 ألف طن من قمح الطحين عبر مناقصة دولية، في خطوة تعكس استمرار الجزائر في تأمين احتياجاتها الغذائية الأساسية لعام 2026 وسط تقلبات الأسواق العالمية.
| البيان | التفاصيل (مارس 2026) |
|---|---|
| إجمالي الكمية المشتراة | 200,000 طن تقريباً |
| سعر الطن الواصل (C&F) | 291 دولاراً أمريكياً |
| تاريخ إغلاق المناقصة | أمس الثلاثاء 10 مارس 2026 |
| موانئ التفريغ الرئيسية | ميناء مستغانم |
| المناشئ المتوقعة | منطقة البحر الأسود (روسيا، رومانيا، بلغاريا) |
تفاصيل صفقة شراء القمح الجزائري
وفقاً لبيانات المتعاملين الأوروبيين التي تم رصدها اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، فإن حجم الكمية المشتراة جاء محدوداً نسبياً وموجهاً لتلبية طلبات محددة في موانئ معينة، وتأتي هذه المناقصة في وقت تشهد فيه أسعار الحبوب ضغوطاً تصاعدية، حيث بلغت تكلفة الطن 291 دولاراً شاملاً تكاليف الشحن.
تكاليف التوريد والموانئ المستهدفة
أشارت التقارير الميدانية إلى أن الأسعار شهدت ارتفاعاً ملحوظاً متأثرة بالتقلبات الأخيرة في أسواق الحبوب العالمية، وجاءت التفاصيل كالتالي:
- السعر التقديري: 291 دولاراً للطن الواصل (C&F).
- ميناء الوصول: تم تخصيص الشحنات بشكل رئيسي لميناء “مستغانم”.
- موقف ميناء تنس: لم تسجل عمليات شراء مؤكدة للتوريد إليه في هذه المناقصة نظراً لارتفاع العروض السعرية المقدمة لهذا المرفأ تحديداً.
جدول المواعيد الزمنية للشحن (أبريل – يونيو 2026)
حدد الديوان الجزائري فترات زمنية دقيقة لاستلام الشحنات، مع اشتراط الشحن المبكر (قبل شهر) في حال كان التوريد من مناشئ بعيدة مثل أمريكا الشمالية أو أستراليا، وتتوزع فترات الاستلام المقررة لعام 2026 كالتالي:
- الفترة الأولى: من 1 إلى 15 أبريل 2026.
- الفترة الثانية: من 16 إلى 30 أبريل 2026.
- الفترة الثالثة: من 1 إلى 15 مايو 2026.
- الفترة الرابعة: من 16 إلى 31 مايو 2026.
- الفترة الخامسة: من 1 إلى 15 يونيو 2026.
- الفترة السادسة: من 16 إلى 30 يونيو 2026.
تحولات السوق: البحر الأسود يتفوق على القمح الفرنسي
تشير المعطيات الحالية إلى تحول جذري في خارطة موردي القمح للجزائر؛ فبينما كانت فرنسا المورد التقليدي الأبرز تاريخياً، تراجعت حصتها بشكل حاد في مناقصات عام 2026 لصالح موردي منطقة البحر الأسود، ويعزو الخبراء هذا التراجع إلى التوترات السياسية القائمة بين الجزائر وباريس، مما دفع الديوان الجزائري لتنويع مصادره والاعتماد بشكل أكبر على القمح الروسي ودول شرق أوروبا لضمان أمنه الغذائي بعيداً عن الضغوط السياسية.
الأسئلة الشائعة حول مناقصة القمح الجزائرية
لماذا استبعدت الجزائر القمح الفرنسي من المناقصة؟
يعود السبب الرئيسي إلى التوترات الدبلوماسية والسياسية بين البلدين، مما دفع الجزائر لتبني استراتيجية تنويع الموردين والاعتماد على مناشئ البحر الأسود (روسيا ورومانيا) التي توفر أسعاراً تنافسية وجودة مطابقة للمواصفات الجزائرية.
هل ستتأثر أسعار الخبز في الجزائر بهذه الصفقة؟
تعتمد الجزائر نظام دعم حكومي قوي لأسعار الطحين والخبز، وبالتالي فإن تقلبات الأسعار العالمية في مناقصات الديوان المهني للحبوب لا تنعكس مباشرة على المواطن، حيث تتحمل الدولة فارق السعر لضمان الاستقرار الاجتماعي.
ما هي الموانئ التي ستستقبل شحنات القمح الجديدة؟
ركزت هذه المناقصة بشكل أساسي على ميناء مستغانم، بينما تم استبعاد ميناء تنس في هذه الجولة بسبب ارتفاع تكاليف العروض المقدمة للتوريد إليه.
المصادر الرسمية للخبر:
- الديوان المهني الجزائري للحبوب (OAIC).
- بيانات المتعاملين في سوق الحبوب الأوروبية.





