مع اقتراب حلول عيد الفطر المبارك لعام 2026 (1447 هـ)، كشفت دراسة حديثة أجرتها شركة “تولونا” (Toluna) للأبحاث عن تحولات جوهرية في السلوك الاستهلاكي داخل دولة الإمارات، وأظهرت النتائج ثقة استهلاكية متنامية مدفوعة بالرغبة في التواصل الاجتماعي، مع بروز توجه واضح نحو “الانتقائية الذكية” في الشراء لمواجهة التضخم العالمي.
| المؤشر الإحصائي (عيد 2026) | النسبة / القيمة |
|---|---|
| الأولوية القصوى للمستهلكين | الزيارات العائلية (77%) |
| زيادة الإنفاق المتوقعة على “البقالة” | 57% |
| نسبة المستهلكين المخططين لزيارة “المولات” | 75% |
| نسبة تقليص ميزانية الهدايا بسبب الأسعار | 37% |
| موعد عيد الفطر المتوقع (فلكياً) | الجمعة 20 مارس 2026 |
خارطة الأنشطة: العائلة والترفيه في الصدارة
أكدت البيانات الصادرة اليوم أن البعد الاجتماعي يظل المحرك الأول للمستهلكين في الإمارات خلال الأيام القليلة القادمة، حيث جاءت خطط الجمهور كالتالي:
- الزيارات الاجتماعية: 77% يخططون لزيارة الأقارب والأصدقاء فور ثبوت رؤية الهلال.
- وجهات التسوق: 75% يعتزمون زيارة المراكز التجارية (المولات) للشراء، و70% يقصدونها للترفيه العائلي.
- قطاع المطاعم: 71% لديهم شغف بتجربة أطعمة جديدة، بينما يفضل 69% المطاعم الراقية خلال أيام العيد.
- التجمعات المنزلية: 67% يخططون لإقامة حفلات وتجمعات في منازلهم، مما ينعش قطاع التجزئة المنزلي.
ميزانيات العيد: أين سيوجه المستهلكون أموالهم؟
رغم التحديات الاقتصادية، لا يزال الزخم الاستهلاكي مستمراً في السوق الإماراتي، حيث توقع المشاركون في الدراسة زيادة إنفاقهم في المجالات التالية:
- التسوق العام: 50% يتوقعون زيادة في ميزانية المشتريات مقارنة بعيد العام الماضي.
- الأنشطة الاجتماعية: 45% يخططون لزيادة الإنفاق على اللقاءات العائلية والمناسبات الخاصة.
- الترفيه والمطاعم: زيادة متوقعة بنسبة 41% على الترفيه و39% على تناول الطعام خارج المنزل.
قائمة المشتريات: التركيز على “الأساسيات” والحلويات
أظهرت الدراسة توجهاً واضحاً نحو السلع المرتبطة مباشرة بمراسم الاحتفال التقليدية، وجاءت نسب الزيادة المتوقعة في الإنفاق كالتالي:
- مواد البقالة والأغذية: تصدرت القائمة بنسبة 57%.
- الشوكولاتة، التمور، والحلويات: شهدت طلباً مرتفعاً بنسبة 49%.
- الملابس الجديدة: سجلت 47% مع توجه المستهلكين نحو العروض الترويجية.
- العطور ومنتجات العناية: تراوحت بين 42% و45%.
وفي المقابل، أبدى المستهلكون تحفظاً تجاه السلع الثمينة، حيث لم تتجاوز رغبة زيادة الإنفاق على المجوهرات والإلكترونيات الكبيرة نسبة 32% إلى 34%، مما يعكس سياسة “الإنفاق الواعي”.
ثقافة الإهداء: الأطفال والزوجة في المقدمة
لا يزال تقديم الهدايا تقليداً راسخاً في المجتمع الإماراتي، رغم تراجعه الطفيف من 90% في العام الماضي إلى 84% هذا العام، وتوزعت اهتمامات المهدين كالتالي:
- نوع الهدايا: الحلويات والتمور (43%)، العطور (40%)، النقد (العيدية) والملابس (36%).
- الفئات المستفيدة: الأطفال هم الأولوية بنسبة 64%، يليهم الأزواج بنسبة 59%، ثم الوالدين بنسبة 47%.
تحديات السوق: تأثير التضخم وارتفاع الأسعار
كشفت الدراسة عن جانب من “الحذر المالي”، حيث أقر 37% من المشاركين بأن ارتفاع الأسعار هو الدافع الرئيسي لتقليص إنفاقهم على الهدايا، بينما يفضل 30% من المستهلكين توجيه ميزانياتهم نحو “الادخار” بدلاً من الاستهلاك المفرط، مما يشير إلى نضج أكبر في إدارة الميزانيات الشخصية خلال المواسم الكبرى لعام 2026.
الأسئلة الشائعة حول إنفاق العيد في الإمارات
س: هل يتوقع المستهلكون في الإمارات زيادة في الأسعار قبل عيد الفطر 2026؟
ج: نعم، أشار 37% من المستهلكين إلى أن ارتفاع الأسعار دفعهم ليكونوا أكثر انتقائية في مشترياتهم، مع التركيز على العروض والخصومات في المراكز التجارية.
س: ما هي الفئة الأكثر إنفاقاً في ميزانية العيد هذا العام؟
ج: تأتي مواد البقالة والأغذية والحلويات في المرتبة الأولى بنسبة زيادة تصل إلى 57%، تليها الملابس الجديدة بنسبة 47%.
س: هل تراجعت عادة تقديم الهدايا في المجتمع الإماراتي؟
ج: هناك تراجع طفيف بنسبة 6% مقارنة بالعام الماضي، لكنها تظل عادة راسخة لدى 84% من السكان، مع إعطاء الأولوية القصوى للأطفال.
المصادر الرسمية للخبر:
- شركة تولونا (Toluna) لأبحاث السوق.
- بيانات سلوك المستهلك في الإمارات 2026.





