أظهرت أحدث البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الاقتصاد والمالية في سيئول، والتي تمت مراجعتها اليوم الأحد 15 مارس 2026، أن الميزانية العامة لكوريا الجنوبية استهلت العام المالي الجديد بأداء قوي، حيث سجلت فائضاً مالياً تجاوز حاجز 11 تريليون وون (ما يعادل 7.43 مليار دولار) خلال شهر يناير الماضي.
| المؤشر المالي (يناير 2026) | القيمة بالـ “وون” الكوري | القيمة بالدولار الأمريكي |
|---|---|---|
| الفائض المالي (الميزان المُدار) | 11.3 تريليون وون | 7.43 مليار دولار |
| إجمالي الإيرادات الضريبية | 52.9 تريليون وون | 34.8 مليار دولار |
| إجمالي النفقات العامة | 60.5 تريليون وون | 39.8 مليار دولار |
| الزيادة السنوية في الضرائب | + 6.2 تريليون وون | + 4.07 مليار دولار |
تحليل الميزان المالي المُدار لعام 2026
وفقاً للتقرير المالي الرسمي، فإن “الميزان المالي المُدار” — وهو المؤشر الذي تستخدمه الحكومة الكورية لقياس الصحة المالية الفعلية باستثناء صناديق الضمان الاجتماعي — سجل فائضاً قدره 11.3 تريليون وون، وبالرغم من أن هذا الرقم يقل بنحو 200 مليار وون عن الفائض المسجل في يناير 2025، إلا أنه يُصنف كواحد من أكبر الفوائض الشهرية المحققة تاريخياً في الربع الأول.
مصادر الدخل: قفزة في التحصيل الضريبي
شهدت الإيرادات الضريبية نمواً ملحوظاً في مطلع عام 2026، حيث بلغت المحصلات الإجمالية 52.9 تريليون وون، ويعود هذا الارتفاع إلى ثلاثة عوامل رئيسية:
- ضريبة الدخل: تحسن مستويات التوظيف وزيادة الأجور مقارنة بالعام الماضي.
- ضريبة القيمة المضافة: انتعاش الاستهلاك المحلي خلال فترة الأعياد.
- ضرائب الأوراق المالية: استقرار التداولات في بورصة سيئول (KOSPI).
أسباب ارتفاع النفقات الحكومية
على الجانب الآخر، ارتفع الإنفاق الحكومي ليصل إلى 60.5 تريليون وون، بزيادة قدرها 7.7 تريليون وون عن العام السابق، وأوضحت وزارة المالية أن هذا الارتفاع مبرر تقنياً وزمنياً بسبب:
- تغير التقويم: تأثرت أرقام العام الماضي (2025) بتوقيت عطلة رأس السنة القمرية التي أدت لتباطؤ الإنفاق حينها، بينما جاء يناير 2026 بفترة عمل كاملة.
- دعم الرعاية الاجتماعية: تنفيذ خطة الحكومة الموسعة لدعم كبار السن والفئات الأكثر احتياجاً لمواجهة التضخم العالمي.
سياق الأحداث (FAQs): أسئلة الشارع الاقتصادي
لماذا ترتفع النفقات رغم وجود فائض؟الفائض ناتج عن قوة الإيرادات (الضرائب) التي فاقت سرعة الإنفاق، والارتفاع في النفقات هو استثمار حكومي مخطط له لدعم النمو الاقتصادي الداخلي وتجنب الركود.
ما هو الموعد القادم لصدور بيانات فبراير؟لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، ولكن من المتوقع صدورها في منتصف شهر أبريل القادم.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الاقتصاد والمالية الكورية الجنوبية
- وكالة يونهاب للأنباء (Yonhap News Agency)
- البيانات المالية الصادرة عن بنك كوريا المركزي





