أعلن وزير خارجية أذربيجان، جيهون بيراموف، اليوم الجمعة 6 مارس 2026 (الموافق 17 رمضان 1447 هـ)، عن قرار سيادي عاجل يقضي بسحب كافة الأطقم الدبلوماسية الأذربيجانية من الأراضي الإيرانية بشكل فوري، وأكد بيراموف أن هذا الإجراء يأتي كخطوة احترازية قصوى لضمان سلامة الموظفين، حيث شمل قرار الإخلاء كلاً من السفارة في العاصمة طهران والقنصلية العامة في مدينة تبريز.
| المجال | تفاصيل الحدث (تحديث 6 مارس 2026) |
|---|---|
| الإجراء الدبلوماسي | سحب كامل البعثات من طهران وتبريز “اليوم الجمعة”. |
| السبب المباشر | اختراق 4 مسيرات للأجواء وسقوطها في “ناخيتشفان”. |
| الخسائر البشرية | إصابة 4 مدنيين أذربيجانيين بجروح متفاوتة. |
| تاريخ الواقعة | مساء أمس الخميس 5 مارس 2026. |
| الموقف الإيراني | نفي رسمي واتهام “طرف ثالث” (إسرائيل) بالتدبير. |
تفاصيل الهجوم: مسيّرات تخترق الأجواء وتصيب مدنيين
يأتي هذا التحرك الدبلوماسي الحاد غداة إعلان باكو عن خرق أمني خطير وقع مساء أمس؛ حيث رصدت الدفاعات الجوية الأذربيجانية 4 طائرات مسيّرة انطلقت من جهة الحدود الإيرانية وسقطت في جيب “ناخيتشفان” المتمتع بالحكم الذاتي، مما أسفر عن إصابة 4 أشخاص، ووصف الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، في تصريح له اليوم الجمعة، الحادثة بأنها “عدوان إرهابي مخطط”، مؤكداً صدور تعليمات عسكرية للجيش بالبقاء في حالة تأهب قصوى للرد في الزمان والمكان المناسبين.
الموقف الإيراني: نفي رسمي واتهام لـ “طرف ثالث”
في المقابل، سارعت طهران إلى نفي صلتها بالهجوم الجوي؛ إذ أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأذربيجاني صباح اليوم 6 مارس، أكد فيه عدم إطلاق إيران لأي مقذوفات تجاه جارتها الشمالية، واتهم عراقجي “أطرافاً خارجية” بالوقوف وراء هذه الهجمات بهدف تسميم العلاقات الإقليمية وصرف الأنظار عن قضايا المنطقة، وهو ما شددت عليه هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية في بيانها الصادر منذ ساعات.
ردود الفعل الدولية ومطالب باكو
شهدت الأزمة تحركات دبلوماسية مكثفة منذ ساعات الصباح الأولى، ويمكن تلخيص أبرز المواقف فيما يلي:
- الخارجية الأذربيجانية: استدعت السفير الإيراني رسمياً في باكو، وشددت على أن الهجوم الذي استهدف منطقة قريبة من مطار ناختشيفان الدولي (على بُعد 10 كم من الحدود) لن يمر دون تحقيق دولي.
- الموقف التركي: أصدرت وزارة الخارجية التركية بياناً اليوم الجمعة أدانت فيه الهجوم بشدة، محذرة من خطورة “انزلاق المنطقة إلى صراع مفتوح”، ودعت إلى ضبط النفس الفوري.
خلفيات التوتر: صراع النفوذ والحدود
تعيش العلاقات بين باكو وطهران حالة من التوتر المتصاعد منذ مطلع عام 2026؛ حيث تتهم إيران جارتها أذربيجان بتعزيز التعاون العسكري مع أطراف دولية تعتبرها طهران معادية، بينما تؤكد باكو سيادتها الكاملة على أراضيها ورفضها التدخل في شؤونها الأمنية، ويُذكر أن التداخل الديموغرافي على الحدود يجعل أي احتكاك عسكري في هذه المنطقة ذا أبعاد سياسية واجتماعية معقدة.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي والإقليمي)
هل يؤثر توتر العلاقات بين أذربيجان وإيران على أسعار الطاقة عالمياً؟
نعم، أي تصعيد عسكري في منطقة القوقاز والحدود الإيرانية يؤثر بشكل مباشر على ممرات الطاقة، وهو ما يتابعه المختصون في المملكة العربية السعودية ودول الخليج لضمان استقرار الإمدادات.
ما هو موقف الرعايا السعوديين في أذربيجان حالياً؟
حتى وقت نشر هذا التقرير اليوم 6 مارس 2026، لم تصدر أي تحذيرات سفر جديدة، ولكن يُنصح المواطنون السعوديون المتواجدون في باكو بالابتعاد عن المناطق الحدودية ومتابعة تعليمات السفارة السعودية عبر منصة “إكس”.
هل هناك وساطة خليجية لتهدئة الأوضاع؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن مبادرة وساطة دقيقة حتى وقت نشر هذا التقرير، إلا أن التوجه العام لدول المنطقة يدفع نحو التهدئة الدبلوماسية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية الأذربيجانية
- وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا)
- وزارة الخارجية التركية





