جدد رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، إدانته الصارمة لاستمرار التجاوزات والاعتداءات الإيرانية التي تستهدف عدداً من الدول العربية، واصفاً إياها بـ “السافرة والمتكررة” التي تتطلب موقفاً دولياً حازماً.
| الموضوع | التفاصيل الإخبارية (18-3-2026) |
|---|---|
| جهة الإصدار | البرلمان العربي – القاهرة |
| المسؤول المصرح | محمد بن أحمد اليماحي (رئيس البرلمان) |
| طبيعة الحدث | إدانة رسمية للاعتداءات الإيرانية المتكررة |
| أبرز المطالب | الوقف الفوري للأعمال العدائية واحترام السيادة |
| التصنيف القانوني | انتهاك جسيم لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي |
البرلمان العربي يُحذر: الاعتداءات الإيرانية تهديد مباشر للأمن القومي
أكد اليماحي، في بيان رسمي صدر اليوم من العاصمة المصرية القاهرة، أن هذه الممارسات الإيرانية تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية، مشدداً على أن استهداف المنشآت المدنية يعد جريمة لا يمكن السكوت عنها في عام 2026، خاصة مع تزايد وتيرة التهديدات الإقليمية.
انتهاكات صارخة للقوانين الدولية
أوضح البيان أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل:
- تجاوزاً صريحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
- تهديداً مباشراً للأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.
- استهدافاً متعمداً للمناطق السكنية، المنشآت المدنية، والبنى التحتية الحيوية.
- تسبباً في سقوط ضحايا مدنيين أبرياء نتيجة هذه العمليات العدائية غير المبررة.
الأمن القومي العربي “كلٌ لا يتجزأ”
وشدد رئيس البرلمان العربي على أن هذا العدوان يمس صميم الأمن القومي العربي، مؤكداً على مبدأ التضامن الكامل؛ حيث إن أي اعتداء يطال دولة عربية هو بمثابة اعتداء على الأمة العربية بأكملها، وطالب الجانب الإيراني بالتحرك الفوري نحو:
- الوقف الفوري والشامل لكافة الأعمال العدائية ضد الأراضي العربية.
- الالتزام الصارم باحترام سيادة الدول العربية واستقلالها.
- تطبيق مبادئ حسن الجوار ومنع التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
إشادة بالجاهزية العسكرية وحق الدفاع عن النفس
وفي سياق متصل، ثمّن اليماحي اليقظة العالية والكفاءة التي تتمتع بها القوات العسكرية في الدول العربية المتضررة، مشيداً بقدرتها الفائقة على التصدي لهذه التهديدات وحماية مقدرات أوطانها في ظل التحديات الراهنة لعام 2026.
واختتم البيان بتأكيد الدعم الكامل من البرلمان العربي لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها الدول العربية لحفظ أمنها واستقرارها، انطلاقاً من حقها المشروع في الدفاع عن النفس وصون سيادتها الوطنية وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
أسئلة الشارع العربي والسعودي حول البيان
هل سيتحرك البرلمان العربي دولياً لرفع شكوى ضد هذه الاعتداءات؟
نعم، أكد البيان أن البرلمان العربي يدعم كافة التحركات الدبلوماسية والقانونية في المحافل الدولية لضمان وقف هذه الانتهاكات وحماية السيادة العربية.
ما هو موقف المملكة العربية السعودية من هذه التصريحات؟
تأتي هذه التصريحات متسقة مع الموقف السعودي الثابت الداعي لتعزيز الأمن الإقليمي ورفض التدخلات الخارجية، وهو ما يثمنه البرلمان العربي دائماً في دور المملكة القيادي.
هل تشمل الإدانة الهجمات السيبرانية أم العسكرية فقط؟
الإدانة شملت كافة “الأعمال العدائية” و”استهداف البنى التحتية”، وهو ما يتضمن في المفهوم الحديث للأمن كافة أشكال الاعتداءات التي تمس استقرار الدول.
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- الموقع الرسمي للبرلمان العربي


