أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026، بياناً شديد اللهجة استنكرت فيه المخطط الإرهابي الذي أحبطته السلطات الكويتية مؤخراً، مؤكدة إدانتها الصريحة لضلوع “حزب الله” في هذه المحاولة التي استهدفت سيادة وأمن دولة الكويت الشقيقة، في خطوة تعكس التزام بيروت بمسار استعادة الشرعية الدولية.

المجال التفاصيل والمعطيات (مارس 2026)
تاريخ الإدانة الرسمية اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026
تاريخ ضبط الخلية أمس الإثنين 16 مارس 2026
عدد المتورطين 16 شخصاً (14 كويتياً و2 لبنانيين)
قرار الحظر العسكري صادر في 2 مارس 2026 عن مجلس الوزراء
أبرز المضبوطات طائرات مسيرة، أجهزة تشفير، وأسلحة اغتيال

وأعربت الوزارة في بيانها الرسمي الصادر اليوم الثلاثاء، عن تضامن لبنان المطلق مع الكويت، مشددة على أن بيروت لن تنسى المواقف الكويتية الداعمة لها في مختلف الأزمات، كما وجهت الخارجية اللبنانية التهنئة للأجهزة الأمنية في دولة الكويت على كفاءتها العالية ويقظتها التي حالت دون وقوع كارثة.

جاهزية لبنانية للتعاون الأمني والقضائي

أبدت السلطات اللبنانية مرونة كاملة وجاهزية تامة للتنسيق مع الجانب الكويتي في مسار التحقيقات، بهدف الوصول إلى كافة خيوط المخطط ومعاقبة المرتكبين والمتورطين، لضمان عدم تكرار مثل هذه التهديدات التي تمس أمن المنطقة واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي.

الموقف القانوني: أنشطة “حزب الله” خارج الشرعية 2026

ذكّر البيان بالقرار التاريخي الصادر عن مجلس الوزراء اللبناني في 2 مارس 2026، والذي تضمن نقاطاً حاسمة تجاه الحزب، ومن أبرزها:

  • الحظر الصريح لكافة الأنشطة العسكرية والأمنية لـ “حزب الله” داخل وخارج لبنان.
  • اعتبار أي تحرك عسكري للحزب خارج إطار الدولة عملاً غير شرعي يوجب الملاحقة القانونية.
  • التأكيد على أن هذه الأنشطة تتعارض تماماً مع سياسة الدولة اللبنانية والتزاماتها العربية والدولية.
  • الدعوة الفورية لتسليم السلاح والاكتفاء بالدور السياسي فقط تحت مظلة الدستور.

تفاصيل الخلية الإرهابية المضبوطة في الكويت

وكانت وزارة الداخلية الكويتية قد أعلنت أمس الإثنين 16 مارس 2026 عن نجاحها في تفكيك خلية إرهابية منظمة مرتبطة بـ “حزب الله”، كانت تخطط لعمليات تخريبية كبرى تهدف إلى زعزعة الاستقرار ونشر الفوضى في البلاد، وتتكون الخلية من 14 مواطناً كويتياً وشخصين من الجنسية اللبنانية.

قائمة المضبوطات التي عُثر عليها بحوزة الخلية:
  • أسلحة نارية متنوعة وكميات ضخمة من الذخائر الحية.
  • أسلحة كاتمة للصوت مخصصة لعمليات الاغتيال السياسي.
  • طائرات مسيرة (درونز) متطورة مجهزة لمهام استطلاعية وهجومية.
  • أجهزة اتصال مشفرة ومواد تقنية تستخدم في الحروب السيبرانية.

يأتي هذا الموقف الرسمي اللبناني في توقيت حساس، حيث تسعى حكومة “نواف سلام” إلى استعادة الثقة الدولية والإقليمية، والتأكيد على سيادة الدولة اللبنانية وقرارها المستقل بعيداً عن التدخلات العسكرية للمليشيات، خاصة في ظل التصعيد الإقليمي الراهن لعام 2026.

أسئلة الشارع حول تداعيات القرار

هل سيؤثر هذا القرار على اللبنانيين المقيمين في دول الخليج؟
البيان اللبناني يهدف بالأساس لحماية مصالح اللبنانيين في الخارج عبر التأكيد على أن الدولة تتبرأ من أي أنشطة تخريبية، مما يعزز وضع الجاليات اللبنانية قانونياً وأمنياً.

ما هي الخطوة التالية بعد إدانة “حزب الله” رسمياً؟
من المتوقع تفعيل مذكرات جلب قضائية عبر “الإنتربول” للمتورطين اللبنانيين، وتكثيف التنسيق الاستخباراتي بين بيروت وعواصم دول مجلس التعاون.

هل يشمل حظر أنشطة الحزب العمل السياسي في البرلمان؟
قرار 2 مارس 2026 ركز على “الحظر العسكري والأمني”، بينما يظل الدور السياسي خاضعاً لقوانين الأحزاب اللبنانية ما لم يثبت تورط الجناح السياسي في أعمال عدائية.

المصادر الرسمية للخبر:
  • وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية
  • وزارة الداخلية الكويتية
  • وكالة الأنباء الكويتية (كونا)