القاهرة – متابعات: أصدرت السلطات الإعلامية في جمهورية مصر العربية، اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، بياناً رسمياً شديد اللهجة، شددت فيه على موقفها الراسخ في حماية العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربطها بالمملكة العربية السعودية والدول العربية الشقيقة، ويأتي هذا التحرك لمواجهة بعض التجاوزات الإعلامية السلبية التي حاولت النيل من متانة هذه الروابط، مؤكدة على ضرورة التحلي بالمسؤولية الأخلاقية والمهنية بعيداً عن الأخبار الزائفة التي تهدف إلى إثارة الفتن.
| الموضوع | التفاصيل والقرارات (18 مارس 2026) |
|---|---|
| الإجراء القانوني | تفعيل الملاحقة القضائية الفورية لكل من يسيء للدول الشقيقة. |
| الدول المستهدفة بالحماية | المملكة العربية السعودية، الإمارات، الكويت، عمان، البحرين، قطر، الأردن، العراق. |
| الهدف الاستراتيجي | حماية الأمن القومي العربي ووأد الفتن الإعلامية والإلكترونية. |
| التوجيه الإعلامي | الالتزام بالمصادر الرسمية ووقف السجالات على منصات التواصل. |
إجراءات قانونية صارمة لضبط المشهد الإعلامي
أعلنت الجهات المصرية المختصة البدء الفوري في تفعيل كافة الصلاحيات التي تمنحها القوانين واللوائح المنظمة للعمل الإعلامي لعام 2026، وذلك بهدف:
- التصدي لأي إساءة تستهدف الدول الشقيقة أو رموزها ومسؤوليها.
- إيقاف الممارسات التي تضر بمصالح الوطن وتفسد العلاقات الدبلوماسية.
- محاسبة المتجاوزين للقواعد المهنية والقانونية في الطرح الإعلامي.
وحدة المصير: الدول المشمولة بالتأكيد المصري
أوضح البيان الصادر اليوم أن العلاقات المصرية مع الدول الشقيقة هي ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، وخص بالذكر كلاً من:
- المملكة العربية السعودية
- الإمارات العربية المتحدة
- دولة الكويت وسلطنة عمان
- مملكة البحرين ودولة قطر
- المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق
ووصف البيان أي محاولة لزعزعة هذه الروابط بأنها “جريمة” في حق المصلحة القومية للأمة، مشيراً إلى أن ثمانية عقود من المواقف المشتركة والأزمات أثبتت أن هذا التلاحم هو الدرع الحامي لمصالح الشعوب العربية ومستقبلها في عام 2026 وما يليه.
دعوة لوأد الفتنة وتجاهل الشائعات
وجهت الجهات الموقعة على البيان نداءً مباشراً إلى كافة النخب الفكرية وقادة الرأي والإعلاميين، تضمن النقاط التالية:
- وقف السجالات: الامتناع عن الدخول في مهاترات إعلامية لا تستند إلى حقائق وتسيء للروح الأخوية.
- تغليب لغة العقل: الحرص على الروابط الأزلية وقطع الطريق أمام المتربصين والجماعات الإرهابية.
- الحذر الرقمي: دعا البيان المواطنين إلى عدم الانسياق خلف شائعات منصات التواصل الاجتماعي وتجاهل المصادر المشبوهة.
- الاعتماد الرسمي: استقاء المعلومات من البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية فقط.
وفي ختام البيان، ناشدت المؤسسات الإعلامية المصرية نظيراتها في الدول الشقيقة باتخاذ خطوات مماثلة وفق أنظمتها وقوانينها الداخلية، لضمان حماية وحدة الصف العربي ومنع أي محاولة لإشعال الفتن بين الشعوب الشقيقة.
أسئلة الشارع السعودي حول القرار المصري
هل يشمل قرار الملاحقة القانونية الحسابات الشخصية على منصات التواصل؟
نعم، أكد البيان أن الملاحقة ستطال أي تجاوز إعلامي سواء كان عبر وسائل الإعلام التقليدية أو المنصات الرقمية والحسابات التي تهدف لإثارة الفتنة.
كيف سيؤثر هذا القرار على التعاون الإعلامي بين الرياض والقاهرة؟
من المتوقع أن يسهم هذا القرار في تنقية الأجواء الإعلامية وتعزيز التعاون المشترك من خلال التركيز على القضايا التنموية ووحدة الموقف السياسي بين البلدين.
ما هي الجهة المسؤولة عن رصد هذه التجاوزات في مصر؟
المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والجهات القضائية المختصة هي المنوط بها رصد المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقاً للقانون المصري.
المصادر الرسمية للخبر:
- المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام – جمهورية مصر العربية
- وزارة الخارجية المصرية
- وكالة أنباء الشرق الأوسط (أشأ)


