السودان يطالب الإدارة الأمريكية بقرار حاسم لتصنيف قوات الدعم السريع جماعة إرهابية

في تصعيد دبلوماسي جديد، جددت وزارة الخارجية السودانية اليوم الخميس 12 مارس 2026، مطالبتها للإدارة الأمريكية بضرورة اتخاذ قرار حاسم بتصنيف “قوات الدعم السريع” كمنظمة إرهابية، يأتي هذا التحرك في أعقاب تطورات ميدانية وسياسية متسارعة شهدتها الساحة السودانية خلال الأيام القليلة الماضية.

الموضوع التفاصيل (تحديث 12 مارس 2026)
الجهة الطالبة وزارة الخارجية السودانية
الطرف المستهدف قوات الدعم السريع (الميليشيا المتمردة)
توقيت البيان صدر رسمياً يوم الثلاثاء 10 مارس 2026
السبب الرئيسي انتهاكات القانون الدولي، جرائم حرب، وإبادة جماعية
الوضع الإنساني أكثر من 11 مليون نازح ومجاعة تهدد الملايين

تحرك دبلوماسي: السودان يطالب واشنطن بتصنيف “الدعم السريع” جماعة إرهابية

دعت وزارة الخارجية السودانية الولايات المتحدة الأمريكية إلى اتخاذ قرار عاجل بتصنيف “قوات الدعم السريع” منظمة إرهابية، ويأتي هذا الطلب غداة إعلان واشنطن إدراج جماعة “الإخوان المسلمين” في السودان على قوائم الإرهاب، وهو القرار الذي دخل حيز التنفيذ فعلياً هذا الأسبوع على خلفية اتهامات بتلقي الجماعة دعماً من أطراف إقليمية لزعزعة الاستقرار.

مبررات الطلب السوداني: انتهاكات جسيمة للقانون الدولي

أكدت الحكومة السودانية في بيانها الصادر هذا الأسبوع أن تصنيف الجماعات الإرهابية يجب أن يكون شاملاً لكل من ينتهك القانون الدولي الإنساني ويرتكب جرائم ضد المدنيين، واستندت الخارجية في طلبها لتصنيف “الميليشيا المتمردة” كمنظمة إرهابية إلى عدة ركائز أساسية:

  • الجرائم المثبتة والانتهاكات الموثقة للقانون الدولي الإنساني في دارفور والجزيرة والخرطوم.
  • تورط القوات في ارتكاب جرائم حرب ممنهجة واستهداف الأعيان المدنية.
  • ثبوت ممارسات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وفقاً لتقارير ميدانية رُفعت لمجلس الأمن.

تقارير دولية: إبادة جماعية وفظائع ميدانية في 2026

تتوافق المطالب السودانية مع تقارير دولية وأممية صدرت مطلع شهر مارس الحالي؛ حيث اتهمت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة قوات الدعم السريع بارتكاب “أعمال إبادة جماعية” في مناطق واسعة من البلاد، وكان هذا الاستنتاج قد عزز الضغوط الدولية تجاه ممارسات الميليشيا، خاصة بعد ثبوت استخدامها لأسلحة متطورة في مناطق مأهولة بالسكان.

فاتورة الصراع: السودان يواجه أسوأ أزمة إنسانية

منذ اندلاع المواجهات المسلحة في أبريل 2023 بين الجيش السوداني بقيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، دخلت البلاد في كارثة إنسانية غير مسبوقة حتى اليوم الخميس 12 مارس 2026، تمثلت في:

  • سقوط عشرات الآلاف من القتلى والجرحى من المدنيين العزل.
  • نزوح وتهجير أكثر من 11 مليون شخص داخلياً وخارجياً.
  • تصنيف الأمم المتحدة للوضع في السودان كـ “أسوأ أزمة إنسانية وأكبر أزمة نزوح في العالم حالياً”.

أسئلة الشارع حول تداعيات القرار

هل يؤثر تصنيف الدعم السريع كمنظمة إرهابية على المساعدات الإنسانية؟
تؤكد التقارير أن التصنيف يستهدف تجميد الأصول وملاحقة القادة مالياً، مع وجود استثناءات تضمن وصول المساعدات الإغاثية للمدنيين عبر الممرات الآمنة التي يشرف عليها الجيش.

ما هو موقف المجتمع الدولي من الطلب السوداني؟
هناك انقسام في مجلس الأمن، إلا أن تزايد تقارير الإبادة الجماعية في مارس 2026 دفع دولاً أوروبية لدعم الموقف السوداني بفرض عقوبات إضافية على قادة الميليشيا.

هل يشمل القرار ملاحقة الشركات التابعة للميليشيا خارج السودان؟
نعم، في حال استجابة واشنطن، سيتم حظر التعامل مع كافة الشركات والواجهات المالية التي تمول عمليات الدعم السريع في الخارج.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة الخارجية السودانية
  • بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في السودان
  • وكالة الأنباء السودانية (سونا)

أحمد نصر؛ كاتب وصحفي متمرس، ومؤسس "صحيفة اوني نيوز العربية" (وموقع الشمس الإخباري). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات.

يمتلك رصيداً غنياً من الخبرة في إدارة وتحرير المحتوى العام والإخباري عبر عدة منصات رقمية رائدة. يبرز تخصصه الدقيق في التغطية الشاملة والمتابعة اللحظية للشأن السعودي، إلى جانب رصد وتحديث ترددات القنوات الفضائية باحترافية وموثوقية، مما يجعله مصدراً إخبارياً دقيقاً للقارئ العربي.

للتواصل مع الكاتب:
البريد الإلكتروني: ahmadnasr1989@gmail.com
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x