تخطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتوسيع نطاق عملياتها العسكرية في المنطقة عبر الدفع بآلاف الجنود الإضافيين، في خطوة تهدف إلى تعزيز الخيارات الميدانية لواشنطن مع دخول المواجهة مع إيران أسبوعها الثالث، وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية “الأقدام على الأرض” لضمان السيطرة الكاملة على الممرات المائية الحيوية وتأمين مصادر الطاقة العالمية اليوم الخميس 19 مارس 2026.
| البيان الإحصائي | التفاصيل (تحديث 19-3-2026) |
|---|---|
| اسم العملية العسكرية | الغضب الملحمي (Epic Fury) |
| تاريخ انطلاق العمليات | 28 فبراير 2026 |
| إجمالي الضربات الجوية | أكثر من 7800 ضربة أمريكية |
| حجم التعزيزات القادمة | 2000 جندي مارينز (تصل الأسبوع المقبل) |
| خسائر البحرية الإيرانية | تدمير أو إتلاف 120 سفينة |
الخيارات الاستراتيجية على طاولة البيت الأبيض
كشفت مصادر مطلعة أن التعزيزات المرتقبة تهدف إلى تمكين القيادة الأمريكية من تنفيذ سيناريوهات عسكرية حاسمة، أبرزها:
- السيطرة على جزيرة “خارك”: وهي الشريان الرئيسي لتصدير 90% من النفط الإيراني، حيث يفضل الخبراء السيطرة عليها عسكرياً بدلاً من تدميرها للحفاظ على قيمتها الاقتصادية وضمان استقرار الأسواق.
- تأمين مخزونات اليورانيوم: تجري مناقشات رفيعة لإرسال قوات عمليات خاصة لتأمين مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب في المنشآت الإيرانية، وهي مهمة توصف بـ “شديدة الخطورة”.
- ضبط سواحل هرمز: دراسة نشر قوات برية على طول الخط الساحلي الإيراني لضمان حرية الملاحة، بدلاً من الاعتماد الكلي على المرافقة الجوية والبحرية التقليدية.
موعد وصول التعزيزات العسكرية الجديدة
التوقيت المتوقع: خلال الأسبوع القادم (مارس 2026).
القوة المتجهة للمنطقة: مجموعة جاهزة برمائية تضم “وحدة استكشافية من مشاة البحرية” (Marine Expeditionary Unit) بعدد يتجاوز 2000 جندي، مجهزين بكافة العتاد اللازم للعمليات البرية المحدودة.
أهداف عملية “الغضب الملحمي” والموقف السياسي
أكد مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس ترمب لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن “التدخل البري الواسع”، لكنه يبقي كافة الاحتمالات مفتوحة لتحقيق مستهدفات عملية “الغضب الملحمي”، والتي تركز على:
- تدمير الترسانة الصاروخية الإيرانية بشكل كامل لمنع أي هجمات انتقامية.
- تحييد قدرات البحرية الإيرانية ومنع تهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
- ضمان عدم وصول طهران لامتلاك سلاح نووي نهائياً عبر السيطرة على المواقع الحساسة.
- شل حركة الوكلاء التابعين لإيران في المنطقة لضمان استقرار حلفاء واشنطن.
تحديات ميدانية وحصيلة المواجهات
رغم التوجه نحو التصعيد، يواجه الجيش الأمريكي تحديات لوجستية بعد سحب حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” إلى اليونان لإجراء صيانة طارئة إثر حريق نشب على متنها، كما يمثل التدخل البري مخاطرة سياسية لترمب الذي وعد سابقاً بإنهاء “الحروب الأبدية”، إلا أن الإدارة الحالية ترى أن “الحسم السريع” هو السبيل الوحيد لمنع حرب استنزاف طويلة.
إحصائيات العمليات العسكرية (منذ 28 فبراير حتى اليوم 19 مارس 2026):
- الضربات الجوية: تجاوزت 7800 ضربة استهدفت منصات إطلاق الصواريخ ومراكز القيادة.
- الخسائر البحرية الإيرانية: تدمير أو إتلاف أكثر من 120 سفينة وزورقاً سريعاً.
- الخسائر البشرية الأمريكية: مقتل 13 جندياً وإصابة نحو 200 آخرين منذ بدء العمليات.
مستقبل الملاحة في مضيق هرمز
أبدى الرئيس ترمب موقفاً مرناً تجاه تأمين المضيق، حيث أشار عبر منصة “تروث سوشيال” إلى أن الولايات المتحدة قد تترك مسؤولية حماية المضيق للدول المستفيدة منه مباشرة، قائلاً: “نحن لا نستخدمه”، ملوحاً في الوقت ذاته بقدرة واشنطن على إنهاء التهديدات الإيرانية بشكل جذري إذا استمر استهداف المصالح الدولية أو تهديد حلفاء أمريكا في الخليج.
أسئلة الشارع السعودي حول تطورات مضيق هرمز
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة رويترز (Reuters)
- البيت الأبيض (The White House)
- منصة تروث سوشيال (Truth Social)






