أعلن الرئيس الإندونيسي، برابوو سوبيانتو، اليوم الجمعة 6 مارس 2026، أن بلاده تدرس بجدية خيار الانسحاب من “مجلس السلام” -المنصة الدولية التي انطلقت مطلع العام الجاري- في حال لم تنجح هذه الجهود في تقديم حلول حقيقية وعادلة للقضية الفلسطينية، مؤكداً أن السيادة الوطنية والمبادئ الدستورية لجاكرتا تأتي فوق أي اعتبارات سياسية دولية.
| المؤشر | التفاصيل (تحديث 6 مارس 2026) |
|---|---|
| الموقف الرسمي | تهديد بالانسحاب المشروط |
| السبب الرئيسي | عدم إحراز تقدم في ملف استقلال فلسطين |
| الضغوط الداخلية | مطالبات من مجلس العلماء والمنظمات الإسلامية |
| تاريخ التأسيس (المجلس) | يناير 2026 (منتدى دافوس) |
| التاريخ الهجري الحالي | 17 رمضان 1447 هـ |
شروط جاكرتا للاستمرار في “مجلس السلام”
أوضح الرئيس برابوو سوبيانتو، خلال لقاء موسع عقده اليوم في القصر الرئاسي بجاكرتا مع قادة المنظمات الإسلامية الكبرى، أن الوجود الإندونيسي داخل المجلس لم يكن يوماً شيكاً على بياض، وأكد أن استمرار العضوية مرتبط بمدى توافق مخرجات المجلس مع المصالح الوطنية الإندونيسية، ودعمه الصريح لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وشدد الرئيس على أن إندونيسيا تسعى للتأثير من “الداخل” لضمان عدم انحراف البوصلة الدولية عن مبدأ حل الدولتين، مشيراً إلى أن أي محاولة لفرض تسويات لا تلبي تطلعات الفلسطينيين ستواجه بانسحاب فوري.
تصاعد الضغوط الشعبية والسياسية في إندونيسيا
منذ فبراير 2026، شهدت الساحة الإندونيسية حراكاً واسعاً ضد الانخراط في المجلس، وتلخصت أبرز نقاط الاعتراض في الآتي:
- موقف مجلس العلماء الإندونيسي (MUI): جدد المجلس اليوم دعوته للحكومة بضرورة الانسحاب، معتبراً أن المبادرات التي تقودها أطراف دولية معينة قد تهدف لتمييع القضية.
- المخاوف السيادية: حذر خبراء سياسيون في جاكرتا من أن الالتزامات العسكرية أو الأمنية المحتملة (مثل إرسال قوات لغزة) قد تضع إندونيسيا في مواجهة مع ثوابتها التاريخية.
- فعالية النتائج: تزايدت التساؤلات حول قدرة “مجلس السلام” على وقف التصعيد الفعلي مقارنة بالوعود الاقتصادية لإعادة الإعمار.
أهداف “مجلس السلام” والأطراف الفاعلة
يُذكر أن “مجلس السلام” قد تأسس في يناير الماضي بمبادرة دولية خلال منتدى دافوس، ويضم في عضويته قوى إقليمية كبرى تشمل المملكة العربية السعودية، مصر، قطر، تركيا، وباكستان، إلى جانب أطراف دولية أخرى، ويهدف المجلس المعلن إلى:
- تأمين التمويل اللازم لإعادة إعمار قطاع غزة بشكل شامل.
- الإشراف على تشكيل لجنة فلسطينية مستقلة لإدارة الشؤون المدنية في القطاع.
- تثبيت مسار سياسي يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
ومع ذلك، يظل الموقف الإندونيسي اليوم بمثابة “جرس إنذار” للمجتمع الدولي، حيث تنتظر جاكرتا ما ستسفر عنه الاجتماعات رفيعة المستوى المقرر عقدها في وقت لاحق من هذا الشهر لتحديد قرارها النهائي.
أسئلة الشارع حول قرار الانسحاب الإندونيسي
المصادر الرسمية للخبر:
- الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية الإندونيسية
- وكالة الأنباء الإندونيسية (أنتارا)
- مجلس العلماء الإندونيسي (MUI)

