أعلن رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، اليوم الجمعة 6 مارس 2026، عن تكثيف التواصل مع شركاء لبنان الدوليين لتعزيز المسار الدبلوماسي، مؤكداً أن الدولة اللبنانية متمسكة بحقها في الدفاع عن سيادتها مع إبداء الجاهزية الكاملة لاستئناف المفاوضات لإنهاء التصعيد العسكري.
| الحدث الإخباري | التفاصيل والقرارات | التاريخ المحدد |
|---|---|---|
| تصريحات رئيس الحكومة | حصرية قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية فقط | اليوم 6 مارس 2026 |
| جلسة البرلمان اللبناني | مناقشة تمديد ولاية المجلس (من 4 أشهر إلى سنتين) | الإثنين 9 مارس 2026 |
| الوضع الميداني | استمرار الغارات على الضاحية الجنوبية وعدة قرى | تحديث لحظي (مارس 2026) |
| الموقف السياسي | إجماع نيابي على ضرورة التمديد لتجنب الفراغ | مستمر |
حصرية السلاح وقرار الدولة الرسمي
جدد رئيس الوزراء اللبناني، خلال لقائه سفراء دول عربية وأجنبية في السراي الكبير اليوم، التأكيد على ثوابت الدولة في التعامل مع الأزمة الراهنة، والتي ترتكز على النقاط التالية:
- حصر قرارات الحرب والسلم والمواقف المصيرية بالمؤسسات الشرعية للدولة فقط.
- تفعيل قرار الحكومة القاضي بمنع أي أنشطة أمنية أو عسكرية لأي فصائل غير تابعة للدولة.
- الاستعداد التام لاستئناف المفاوضات تحت مظلة دولية لإنهاء الهجمات العسكرية ووقف نزيف النزوح.
- العمل على بسط سلطة الدولة الكاملة على كافة الأراضي اللبنانية واحتكار حيازة السلاح.
تفاصيل الجلسة البرلمانية المرتقبة يوم الإثنين
من المقرر أن يعقد مجلس النواب اللبناني جلسة هامة يوم الإثنين المقبل الموافق 9 مارس 2026، لمناقشة ثلاثة مقترحات أساسية لتمديد ولاية المجلس النيابي، وهي:
- التمديد لمدة 4 أشهر كفترة انتقالية.
- التمديد لمدة 6 أشهر.
- التمديد لمدة سنتين كاملتين (وهو المقترح الذي يحظى بإجماع نيابي واسع حالياً).
وكشف نائب رئيس مجلس النواب، إلياس بو صعب، أن الظروف الراهنة تفرض هذا التمديد كإجراء ضروري لحماية المؤسسات الدستورية، مشيراً إلى أن النقاشات القانونية ستُحسم في جلسة الإثنين لاختيار المدة التي تحقق المصلحة الوطنية العليا.
التطورات الميدانية: غارات مكثفة على الضاحية والجنوب
على الصعيد الميداني، لم تهدأ وتيرة العمليات العسكرية اليوم الجمعة 6 مارس؛ حيث شنت الطائرات الحربية منذ الصباح سلسلة غارات استهدفت بلدات وقرى لبنانية مختلفة، وذلك في أعقاب ليلة وصفت بـ “الدامية” تعرضت لها الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وتضرر البنية التحتية بشكل كبير.
وفي سياق متصل، شهد قصر بعبدا لقاءً جمع الرئيس جوزيف عون مع رؤساء الحكومات السابقين، حيث صدر عنهم موقف موحد يدعم توجهات الحكومة في حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز اللحمة الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة في عام 2026.
أسئلة الشارع حول الأزمة اللبنانية (FAQs)
هل يؤثر قرار تمديد البرلمان اللبناني على استقرار المنطقة؟
يرى مراقبون أن استقرار المؤسسات الدستورية في لبنان، بما في ذلك البرلمان، يعد ركيزة أساسية لمنع الفراغ السياسي الذي قد ينعكس سلباً على أمن المنطقة واستقرارها، وهو ما تتابعه الأوساط الدبلوماسية باهتمام.
ما هو موقف الحكومة اللبنانية من “حصرية السلاح” في عام 2026؟
أكد رئيس الحكومة نواف سلام اليوم أن الدولة لن تتنازل عن حقها في احتكار السلاح وبسط سلطتها الكاملة، معتبراً أن هذا هو الطريق الوحيد لحماية السيادة الوطنية واستعادة ثقة المجتمع الدولي.
متى سيتم حسم موعد المفاوضات القادم؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، إلا أن الحراك الدبلوماسي في السراي الكبير يشير إلى جهود حثيثة لانطلاقها قبل نهاية شهر مارس الحالي.
المصادر الرسمية للخبر:
- رئاسة مجلس الوزراء اللبناني
- مجلس النواب اللبناني
- الوكالة الوطنية للإعلام (لبنان)





