- هبوط وست هام يونايتد رسمياً إلى "التشامبيونتشيب" بعد 14 عاماً من الاستقرار في البريميرليج.
- تفعيل بند "الهبوط" في عقد نونو سانتو يمهد لإقالته دون تحمل أعباء مالية أو تعويضات.
- سلافن بيليتش، مدرب الفتح والاتحاد السابق، هو المرشح الأبرز للعودة إلى "ملعب لندن".
شهدت العاصمة البريطانية لندن اليوم 25 مايو 2026 صدمة كروية كبرى، بإعلان هبوط نادي وست هام يونايتد رسمياً إلى دوري الدرجة الأولى "التشامبيونتشيب"، منهياً حقبة استمرت 14 عاماً في أضواء الدوري الممتاز، وتتحرك إدارة النادي الآن بسرعة البرق لإنهاء حقبة المدرب البرتغالي نونو سانتو، مع بدء المفاوضات مع بدلاء يمتلكون الخبرة اللازمة لإعادة الفريق سريعاً لمصاف الكبار.
| المدرب المرشح | الوضعية الحالية | أبرز المميزات |
|---|---|---|
| سلافن بيليتش | مدرب حر (متاح) | خبير بالدوري الإنجليزي ويحظى بشعبية طاغية لدى جماهير النادي. |
| سكوت باركر | متاح | يمتلك "جينات" النادي وسجلاً حافلاً في قيادة الفرق للصعود للممتاز. |
| جاري أونيل | مرتبط بعقد (ستراسبورج) | يمثل المدرسة التدريبية الشابة وسبق له تمثيل الفريق كلاعب. |
كواليس الإطاحة بنونو سانتو: بند "الهبوط" ينقذ الميزانية
رغم الفوز المعنوي العريض الذي حققه وست هام في الجولة الختامية على ليدز يونايتد بثلاثية نظيفة، إلا أن نتائج المنافسين، وتحديداً فوز توتنهام على إيفرتون، حسمت مصير "المطارق" بالهبوط، وتؤكد التقارير الرسمية الصادرة من لندن اليوم أن إدارة النادي استقرت على إقالة نونو سانتو، مستغلة بنداً قانونياً في عقده يعفي النادي من دفع أي تعويضات مالية في حال مغادرة الدوري الممتاز.
الأرقام تعكس واقعاً مريراً لسانتو؛ حيث قاد الفريق في 33 مباراة، لم يتذوق فيها طعم الانتصار سوى في 9 مواجهات فقط، بينما خسر 15 مباراة، الغريب في الأمر أن الفريق هبط برصيد 39 نقطة، وهو أعلى رصيد لنادٍ هابط منذ عام 2011، مما يوضح شراسة المنافسة في موسم 2026 وصعوبة الموقف الذي لم ينجح المدرب البرتغالي في إدارته.
خارطة الطريق للعودة: هل يعود بيليتش من بوابة "الفتح"؟
تضع إدارة وست هام حالياً قائمة مختصرة تضم 3 أسماء، يتصدرها الكرواتي سلافن بيليتش، الذي يراه الكثيرون المنقذ المثالي في هذه المرحلة، بيليتش يتواجد حالياً في وضعية "المدرب الحر" منذ رحيله عن نادي الفتح السعودي في مايو 2024، مما يسهل عملية التعاقد معه فوراً دون الدخول في تعقيدات شراء العقود، وهو ما يفضله النادي لتقليص النفقات بعد خسارة عوائد البث التلفزيوني الضخمة.
إلى جانب بيليتش، يبرز اسم سكوت باركر كخيار عاطفي وفني قوي، نظراً لتاريخه كلاعب سابق في الفريق وتخصصه في قيادة أندية مثل فولهام وبورنموث للصعود، أما الخيار الثالث فهو جاري أونيل، مدرب ستراسبورج الحالي، والذي يحظى بتقدير كبير داخل أروقة النادي، لكن التعاقد معه سيتطلب مفاوضات مع ناديه الفرنسي لفك الارتباط.
من المتوقع أن يتم الإعلان الرسمي عن هوية المدير الفني الجديد خلال الأيام القليلة القادمة، لضمان بدء معسكر الإعداد للموسم الجديد مبكراً، واستغلال "مدفوعات المظلة" المالية لضمان العودة السريعة إلى بريميرليج 2027.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!