في خطوة حضارية رائدة تهدف إلى صون الموروث العربي والإسلامي، أطلقت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، مشروعاً علمياً عالمياً لتوثيق ودراسة واحدة من أندر مجموعات المسكوكات الإسلامية في العالم، والمحفوظة في قلعة “سفورزيسكو” التاريخية بمدينة ميلانو الإيطالية.
| البند | التفاصيل الإحصائية والفنية |
|---|---|
| تاريخ إطلاق المبادرة | اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 |
| عدد القطع الموثقة | 1103 قطعة نقدية نادرة |
| أنواع المعادن | ذهب، فضة، نحاس |
| أهم قطعة في المجموعة | دينار عام 77 هجرية (عهد عبدالملك بن مروان) |
| الجهات المنفذة | هيئة الشارقة للكتاب + المعهد الثقافي العربي بميلانو |
تفاصيل الكنز التاريخي: 1103 قطعة نقدية نادرة
تعتبر هذه المجموعة ركيزة أساسية لتوثيق التحولات الاقتصادية والسياسية في العصور الإسلامية، وتتميز بالآتي:
- التنوع المعدني: تضم قطعاً من الذهب والفضة والنحاس تعكس قوة الاقتصاد الإسلامي عبر العصور.
- النطاق الجغرافي: تعود لأقاليم إسلامية متعددة وعصور تاريخية مختلفة، مما يوضح اتساع رقعة الحضارة.
- الحجم والأهمية: تصنف كأكبر مجموعة من نوعها في المتاحف الأوروبية، وظلت لعقود بعيدة عن أيدي الباحثين والمؤرخين حتى عام 2026.
أقدم دينار إسلامي: جوهرة المجموعة في ميلانو
يتصدر هذا الكنز الأثري أقدم دينار عربي إسلامي مؤرخ بسنة 77 هجرية، وهو العملة التي أحدثت ثورة في النظام النقدي العالمي آنذاك، وفيما يلي تفاصيل هذا الدينار:
- جهة السك: دمشق (عاصمة الخلافة الأموية).
- في عهد: الخليفة عبدالملك بن مروان.
- الوزن: 4.25 جرام من الذهب الخالص (مثقال).
- الأهمية: يمثل نقطة التحول التاريخية من العملات البيزنطية إلى الهوية النقدية الإسلامية المستقلة.
أهداف المبادرة والتعاون الدولي لعام 2026
يأتي هذا المشروع بدعم مباشر من “هيئة الشارقة للكتاب” وبالتنسيق مع المعهد الثقافي العربي بجامعة “القلب المقدس الكاثوليكية” في ميلانو، وتتمثل أهداف المبادرة في:
- التوثيق العلمي الرقمي: تكليف الخبيرة الدكتورة رويدا النبراوي بدراسة وتصوير القطع بدقة عالية لضمان حفظها للأجيال القادمة.
- إتاحة المعرفة العالمية: توفير مرجع علمي متكامل للباحثين حول العالم لدراسة تطور الأنظمة الإدارية والاقتصادية الإسلامية.
- الجسر الثقافي: تعريف الجمهور الإيطالي والأوروبي بحجم المساهمة العربية في النهضة الإنسانية من خلال معارض متخصصة.
تصريحات المسؤولين حول المشروع
أكد أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، أن هذه الجهود في عام 2026 تعكس الالتزام بإحياء الإرث الحضاري وتقديمه للأجيال الجديدة كدليل علمي على تأثير الحضارة الإسلامية في الاقتصاد والثقافة العالمية، مشيراً إلى أن الدراسة ستكون وثيقة مرجعية لفهم العلاقات بين أقاليم الدولة الإسلامية قديماً.
من جانبه، أوضح الدكتور وائل فاروق، مدير المعهد الثقافي العربي في ميلانو، أن المشروع يسعى لكسر حالة الجهل بهذا التراث في الأوساط الإيطالية، حيث يقتصر الاطلاع عليه حالياً على بضعة متخصصين، مؤكداً أن النشر العلمي لهذه المجموعة سيعزز إدراك العلاقات التاريخية العميقة بين العرب وإيطاليا.
نبذة عن المعهد الثقافي العربي
تأسس المعهد في عام 2025 بمبادرة من “هيئة الشارقة للكتاب” في مدينة ميلانو، ليكون منطلقاً لسلسلة معاهد تهدف لتعزيز الحوار الحضاري بين الشرق والغرب، وإبراز النتاج العلمي والإبداعي العربي في مراكز المعرفة العالمية، ويعد مشروع توثيق النقود أولى ثمار هذا التعاون الكبرى في 2026.
أسئلة الشارع العربي حول المبادرة
المصادر الرسمية للخبر:
- هيئة الشارقة للكتاب
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- المعهد الثقافي العربي في ميلانو





