أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي أصدره اليوم الجمعة 20 مارس 2026، عن تكثيف عملياته العسكرية ضد معاقل حزب الله في جنوب لبنان، وأوضح البيان، المدعوم بمقاطع فيديو وصور ميدانية، أن القوات الإسرائيلية هاجمت أكثر من 2000 هدف استراتيجي منذ انطلاق المواجهات الأخيرة، مؤكداً استمرار الفرق العسكرية (91، 146، 36) في تنفيذ مداهمات برية مركزة تستهدف البنية التحتية للحزب.
| المؤشر العملياتي | الإحصائية (حتى 20 مارس 2026) |
|---|---|
| إجمالي الأهداف المستهدفة | أكثر من 2000 هدف عسكري |
| إجمالي العناصر الذين تم تحييدهم | 570 عنصراً |
| عدد القيادات العسكرية التي تمت تصفيتها | 36 قيادياً (رتب رفيعة) |
| مخازن الوسائل القتالية المدمرة | أكثر من 100 مخزن |
| منصات إطلاق الصواريخ المستهدفة | 130 منصة إطلاق |
تفاصيل العمليات العسكرية الميدانية في جنوب لبنان
تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد ميداني غير مسبوق، حيث أشارت التقارير العسكرية إلى أن العمليات تركزت على تدمير القدرات الهجومية للحزب في المناطق الحدودية، وأكد المتحدث باسم الجيش أن الفرق القتالية تعمل وفق خطة زمنية تهدف إلى تقويض “قوة الرضوان” ومنع أي محاولات للتسلل أو إطلاق الرشقات الصاروخية باتجاه الشمال.
إحصائية الخسائر المادية واللوجستية
كشفت التقارير الرسمية الصادرة عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن حجم الدمار الذي طال القدرات العسكرية لحزب الله، والتي شملت الآتي:
- تدمير نحو 120 مقر قيادة وسيطرة تابعة للحزب.
- استهداف أكثر من 100 مخزن مخصص للوسائل القتالية والذخيرة.
- تحطيم ما يزيد عن 130 منصة إطلاق صواريخ كانت معدة للتنفيذ.
خسائر العنصر البشري والقيادات الرفيعة
وفقاً للبيانات الميدانية المحدثة حتى تاريخ 20-3-2026، تم تحييد عدد كبير من العناصر والقيادات المؤثرة في الهيكل التنظيمي للحزب، وجاءت التفاصيل كالتالي:
- إجمالي القتلى: أكثر من 570 عنصراً.
- قوة الرضوان: تحييد نحو 220 مخرباً من نخبة القوة.
- منظومة القذائف: مقتل 150 عنصراً من المسؤولين عن الرشقات الصاروخية.
- التصفية القيادية: شملت العمليات 36 قيادياً برتب عسكرية عليا، وهم:
- قياديان برتبة تعادل لواء.
- 4 قيادات برتبة تعادل عميد.
- 8 قيادات برتبة تعادل عقيد.
- 22 قيادياً على مستوى قائد كتيبة.
الموقف الرسمي اللبناني وتحذيرات الحكومة
على الصعيد السياسي، شدد رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، على ضرورة حماية لبنان من التداعيات الإقليمية، وأشار في تصريحاته أمس الخميس 19 مارس 2026 إلى أن إقحام لبنان في حسابات خارجية يمنح إسرائيل “الذريعة” لتوسيع نطاق عدوانها، محذراً من مغبة الاستمرار في المواجهات الدامية التي بدأت قبل أكثر من أسبوعين.
يُذكر أن السلطات اللبنانية كانت قد اتخذت إجراءات صارمة بحظر النشاطات الأمنية والعسكرية لحزب الله، تنفيذاً لقرار حكومي سابق صدر في أغسطس الماضي (2025) يهدف إلى تجريد الحزب من سلاحه، وذلك في أعقاب الحرب التي استمرت عاماً كاملاً وانتهت باتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024.
أسئلة الشارع حول تداعيات التصعيد في لبنان
هل يؤثر التصعيد الحالي على استقرار المنطقة في 2026؟
يرى مراقبون أن حجم الخسائر المعلنة اليوم يشير إلى رغبة إسرائيلية في تغيير الواقع الأمني جذرياً، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، وسط دعوات دولية للالتزام باتفاقات وقف إطلاق النار السابقة.
ما هو موقف الحكومة اللبنانية من سلاح حزب الله الآن؟
تتمسك الحكومة اللبنانية بقرارها الصادر في أغسطس 2025 القاضي بحظر النشاطات العسكرية خارج إطار الدولة، وتعتبر أن أي تحرك منفرد يضع البلاد في مواجهة مباشرة مع الآلة العسكرية الإسرائيلية.
هل هناك نزوح جديد للمدنيين من جنوب لبنان؟
نعم، رصدت تقارير ميدانية موجات نزوح جديدة باتجاه بيروت والمناطق الجبلية نتيجة تكثيف الغارات الجوية التي استهدفت أكثر من 2000 موقع حتى اليوم 20 مارس.
المصادر الرسمية للخبر:
- المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي
- رئاسة مجلس الوزراء اللبناني
- وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية






