شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، فجر اليوم الخميس 12 مارس 2026 (الموافق 23 رمضان 1447 هـ)، تصعيداً عسكرياً خطيراً إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة “الرملة البيضاء” الحيوية، مما أسفر عن وقوع ضحايا وإصابات في صفوف المدنيين والنازحين، فيما ردت الفصائل المسلحة باستهداف العمق الإسرائيلي.
| البيان | التفاصيل (تحديث 12-3-2026) |
|---|---|
| الموقع المستهدف | منطقة الرملة البيضاء (الواجهة البحرية لبيروت) |
| حصيلة الضحايا | 7 قتلى و21 جريحاً (حصيلة أولية رسمية) |
| طبيعة الهدف | سيارة مدنية ومنطقة مكتظة بالنازحين |
| الرد العسكري | استهداف قاعدة “غليلوت” الاستخباراتية قرب تل أبيب |
| التوقيت الزمني | فجر اليوم الخميس 12 مارس 2026 |
تفاصيل الغارة الإسرائيلية على الواجهة البحرية لبيروت
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، فجر اليوم الخميس، عن سقوط 7 قتلى على الأقل وإصابة 21 آخرين بجروح متفاوتة، جراء غارة جوية نفذها الجيش الإسرائيلي استهدفت منطقة “الرملة البيضاء” الواقعة على الواجهة البحرية للعاصمة بيروت، وبحسب مركز عمليات طوارئ الصحة، فإن هذه الحصيلة أولية ومرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات الإغاثة ورفع الأنقاض.
وأوضحت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الهجوم استهدف سيارة مدنية في المنطقة، وتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيرة على علو منخفض، مما أحدث حالة من الذعر والهرج بين السكان والمارة في الكورنيش البحري الذي يغص بالنازحين في هذا الوقت من العام.
استهداف مناطق النازحين وتصاعد وتيرة القصف
تكتسب منطقة “الرملة البيضاء” أهمية إنسانية قصوى في الوقت الراهن، حيث تحولت شواطئها والمناطق المتاخمة لها إلى ملاذ اضطراري لمئات العائلات النازحة التي غادرت منازلها في ضاحية بيروت الجنوبية وجنوب لبنان عقب تلقيها إنذارات إسرائيلية بالإخلاء خلال الأسابيع الماضية.
سياق التصعيد في قلب العاصمة:
- تعد هذه الغارة هي الثالثة التي تستهدف قلب بيروت (خارج نطاق الضاحية الجنوبية) منذ بدء موجة التصعيد الأخيرة في 2026.
- سبق هذا الهجوم استهداف شقة سكنية في أحد الأحياء المجاورة يوم الأربعاء الماضي.
- تعرضت منشآت سياحية مطلة على البحر للاستهداف المباشر مطلع الأسبوع الجاري، مما يرفع منسوب الخطر على المدنيين.
رد حزب الله: استهداف قاعدة “غليلوت” في تل أبيب
على الصعيد الميداني، أعلن حزب الله في بيان رسمي صدر فجر اليوم الخميس 12 مارس، عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت العمق الإسرائيلي، وأوضح الحزب أنه أطلق رشقة من الصواريخ النوعية باتجاه قاعدة “غليلوت”، التي تضم مقر وحدة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “8200” الواقعة في ضواحي مدينة تل أبيب، مؤكداً أن العملية تأتي رداً على استهداف المدنيين في بيروت.
وفي المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي استمراره في العمليات العسكرية، مشيراً إلى أنه استهدف 10 مواقع تابعة لحزب الله في منطقة ضاحية بيروت الجنوبية خلال الساعات الماضية، ضمن ما وصفها بموجة جديدة من “الضربات الاستباقية”.

أسئلة الشارع السعودي حول أحداث بيروت اليوم

هل توجد تحذيرات للسعوديين المتواجدين في لبنان حالياً؟
تؤكد التوجيهات الرسمية السابقة ضرورة ابتعاد المواطنين عن مناطق التوتر، ويُنصح بمتابعة حسابات وزارة الخارجية السعودية والسفارة في بيروت للحصول على أي تعليمات جديدة بشأن الإجلاء أو السلامة العامة.
هل تأثرت حركة الطيران بين الرياض وبيروت جراء قصف اليوم؟
حتى لحظة نشر هذا التقرير، يجب التأكد من جداول الرحلات عبر الموقع الرسمي لـ الخطوط السعودية، حيث قد تطرأ تحديثات فورية بناءً على الأوضاع الأمنية في مطار رفيق الحريري الدولي.
ما هو موقف المملكة من التصعيد الحالي في لبنان؟
تجدد المملكة العربية السعودية دائماً دعواتها للتهدئة وضبط النفس وحماية سيادة لبنان واستقراره، مشددة على ضرورة حماية المدنيين وفق القوانين الدولية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الصحة اللبنانية
- الوكالة الوطنية للإعلام (لبنان)
- بيانات الإعلام الحربي



