شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، تصعيداً عسكرياً هو الأعنف على الجبهة اللبنانية، حيث تداخلت الغارات الجوية المكثفة مع محاولات التوغل البري عند قرى الحافة الحدودية، وسط تحركات سياسية رفيعة المستوى لضبط أمن الحدود المشتركة مع سوريا.
| المؤشر الإخباري | التفاصيل (تحديث 10-3-2026) |
|---|---|
| حالة النزوح | 667 ألف نازح موثق لدى الأمم المتحدة |
| أبرز القواعد المستهدفة | تل هشومير، تسيبوريت، وقاعدة غيفع |
| الخسائر في المسعفين | 15 قتيلاً و30 جريحاً (الهيئة الصحية) |
| المناطق المستهدفة | ضاحية بيروت الجنوبية، صور، صيدا، والبقاع |
تفاصيل التصعيد الميداني والغارات الجوية اليوم
أفاد مراسلونا بأن الطيران الإسرائيلي شن منذ فجر اليوم سلسلة غارات استهدفت عمق ضاحية بيروت الجنوبية، عقب إنذارات إخلاء عاجلة للسكان، كما تركز القصف على مدن صور وصيدا، مع استخدام القذائف الفسفورية في أطراف بلدة كفرشوبا الحدودية.
وشملت قائمة المواقع المتضررة اليوم:
- الجنوب اللبناني: غارات عنيفة على بلدات ياطر، دير سريان، بيت ليف، والعباسية.
- البقاع الغربي: استهداف مرتفعات عين التينة بغارات جوية مركزة لقطع خطوط الإمداد.
- الضاحية الجنوبية: تدمير مبانٍ سكنية وبنى تحتية في مناطق حارة حريك والحدث.
عمليات “حزب الله” واستهداف العمق الإسرائيلي
في رد ميداني مباشر، أعلن “حزب الله” اليوم الثلاثاء عن تنفيذ هجمات نوعية بالصواريخ والمسيرات، استهدفت مواقع استراتيجية شملت:
- قاعدة “تل هشومير”: جنوب شرق تل أبيب، وهي مركز لوجستي وتدريبي رئيسي.
- قاعدة “تسيبوريت”: شرق مدينة حيفا.
- قاعدة “غيفع”: المخصصة للتحكم بالطائرات المسيرة شرق صفد.
وتشير تقارير استخباراتية إلى أن “الوحدة 127” التابعة للحزب، والمسؤولة عن سلاح المسيرات، قد استعادت فاعليتها الميدانية، مما أثار قلقاً في الأوساط العسكرية الإسرائيلية من دقة الإصابات الأخيرة.
تنسيق لبناني سوري رفيع المستوى لضبط الحدود
على الصعيد السياسي، جرى اليوم اتصال هاتفي هام بين قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون والرئيس السوري أحمد الشرع، واتفق الجانبان على تفعيل التشاور الأمني المشترك لإحكام السيطرة على الحدود ومنع أي تجاوزات قد تؤدي إلى تفلت أمني يضر باستقرار البلدين في ظل الظروف الراهنة.
وأكد العماد عون خلال تصريحاته أن الجيش اللبناني يمثل “الخط الأحمر” والضمانة الوطنية الوحيدة، مشدداً على استمرار المؤسسة العسكرية في أداء واجبها رغم الضغوط والحملات الموجهة ضدها.
المواقف الدولية وتحذيرات النزوح
دعت فرنسا رسمياً، قبيل انعقاد جلسة مجلس الأمن المرتقبة، إلى ضرورة نزع سلاح “حزب الله” وتطبيق القرارات الدولية، مطالبة إسرائيل بضبط النفس والامتناع عن أي عملية برية واسعة النطاق، وفي سياق متصل، أظهرت بيانات المنصة الحكومية اللبنانية ارتفاع عدد النازحين إلى أكثر من 667 ألف شخص، يعيش أغلبهم في مراكز إيواء تفتقر للمستلزمات الأساسية.
أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة اللبنانية
هل توجد تحذيرات سفر للسعوديين إلى لبنان حالياً؟
نعم، تؤكد وزارة الخارجية السعودية على استمرار منع سفر المواطنين إلى لبنان، وتدعو المتواجدين هناك إلى المغادرة فوراً نظراً لتسارع الأحداث الميدانية، يمكنكم متابعة التحديثات عبر موقع وزارة الخارجية السعودية.
كيف يمكن للمواطنين السعوديين التواصل مع السفارة في بيروت؟
يجب على المواطنين في حالات الطوارئ التواصل عبر الأرقام الرسمية المعلنة من قبل السفارة أو عبر تطبيق “وزارة الخارجية” المتاح على الهواتف الذكية.
هل تأثرت الرحلات الجوية بين المملكة ولبنان؟
معظم شركات الطيران علقت رحلاتها المباشرة إلى مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت نتيجة الأوضاع الأمنية، ويُنصح بالتواصل مع الخطوط الجوية السعودية للتأكد من أي تحديثات طارئة.
المصادر الرسمية للخبر:
- الوكالة الوطنية للإعلام (لبنان)
- منظمة الأمم المتحدة – مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية
- وزارة الخارجية السعودية
- بيانات قيادة الجيش اللبناني





