أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، عن إطلاق سلسلة جديدة من الضربات الجوية المركزة على أهداف استراتيجية تابعة للنظام الإيراني في قلب العاصمة طهران، وذلك في اليوم الحادي عشر من المواجهات العسكرية المحتدمة التي تشهدها المنطقة.
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الحدث | الثلاثاء 10 مارس 2026 (21 رمضان 1447) |
| المواقع المستهدفة | مجمعات صواريخ، مقر فيلق القدس، منشآت عسكرية |
| توقيت الضربات | بدأت ليل الاثنين واستمرت حتى فجر اليوم الثلاثاء |
| الوضع الميداني | انفجارات عنيفة في طهران واستنفار دفاعي إيراني |
تفاصيل الأهداف العسكرية والمواقع المستهدفة في طهران
أكدت التقارير الميدانية وقوع دوي انفجارات عنيفة في مناطق متفرقة من العاصمة الإيرانية، فور صدور بيان الجيش الإسرائيلي الذي أعلن فيه بدء “موجة غارات” استراتيجية، وقد تركزت الضربات على المواقع التالية:
- مجمعات الصواريخ: استهداف مجمع محصن تحت الأرض يستخدمه الحرس الثوري الإيراني لتطوير واختبار الصواريخ الباليستية، ويقع ضمن نطاق “جامعة عسكرية” شمال طهران.
- مراكز القيادة: تدمير بنية تحتية حيوية في المقر الرئيسي لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، المسؤول عن العمليات الخارجية.
- العمليات الليلية: نُفذت الضربات التمهيدية ليل الاثنين 9 مارس، وطالت مجموعة من الأهداف العسكرية الحساسة لضمان تحييد الدفاعات الجوية قبل الموجة الرئيسية اليوم.
توقيت وسياق الحدث
تاريخ بدء الموجة الجديدة: الثلاثاء 10 مارس 2026 (اليوم الـ11 للحرب).
توقيت الضربات التمهيدية: ليل الاثنين/ فجر الثلاثاء.
النطاق الجغرافي: وسط العاصمة طهران ومنشآت عسكرية تابعة للنظام الإيراني.
المواقف السياسية: تضارب الرؤى بين “الاستمرار” و”النهاية”
على الصعيد السياسي، برز تناقض واضح في التصريحات الرسمية الدولية حول أمد هذا الصراع، حيث جاءت المواقف كالتالي:
- الموقف الإسرائيلي: شدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان رسمي صدر اليوم على أن الحرب على إيران “لم تنتهِ بعد”، مشيراً إلى أن العمليات ستستمر حتى تحقيق كافة الأهداف الأمنية.
- الموقف الأمريكي: جاءت تصريحات نتنياهو بعد ساعات قليلة من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي توقع فيه أن الحرب في المنطقة ستنتهي في وقت قريب جداً، مما أثار تساؤلات حول مدى التنسيق بين واشنطن وتل أبيب.
أسئلة الشارع السعودي حول التصعيد في طهران
هل يؤثر التصعيد في طهران على حركة الطيران في الأجواء السعودية؟
حتى وقت نشر هذا التقرير، تسير حركة الملاحة الجوية في المملكة بشكل طبيعي، مع وجود متابعة دقيقة من الهيئة العامة للطيران المدني لأي تحديثات أمنية في الإقليم.
ما هو تأثير هذه الانفجارات على أسعار الطاقة عالمياً؟
شهدت أسواق النفط تذبذباً طفيفاً فور وقوع الانفجارات اليوم الثلاثاء، وتراقب الأوساط الاقتصادية السعودية مدى استقرار الإمدادات في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية.
هل هناك تحذيرات للمواطنين السعوديين في المناطق المجاورة؟
تدعو وزارة الخارجية دائماً المواطنين إلى متابعة الحسابات الرسمية للسفارات السعودية في الدول المجاورة والالتزام بالتعليمات الصادرة عنها في حالات الطوارئ.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي
- وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)
- تصريحات البيت الأبيض المنشورة اليوم
- بيان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي





