أكد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، اليوم الاثنين 9 مارس 2026، أن الولايات المتحدة لن توقف عملياتها العسكرية الحالية إلا بعد تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في شل القدرات القتالية الإيرانية بشكل كامل، وأوضح في تصريحات صحفية لشبكة «سي بي إس» أن المواجهة دخلت مرحلة حاسمة تتطلب استخدام كافة الوسائل المتاحة لضمان العجز القتالي للخصم.
| المؤشر العملياتي | التفاصيل (تحديث 9-3-2026) |
|---|---|
| اسم العملية العسكرية | إيبك فيوري (Epic Fury) |
| إجمالي الضربات الجوية | 3000 ضربة جوية في العمق الإيراني |
| حجم القوات الأمريكية المشاركة | أكثر من 50,000 عسكري |
| نوعية السلاح المستخدم | قنابل ثقيلة خارقة للتحصينات وطائرات الجيل السادس |
| الهدف النهائي | شل القدرات القتالية وفرض الاستسلام |
تفاصيل عملية “إيبك فيوري” ومستقبل المواجهة العسكرية
كشف وزير الدفاع الأمريكي عن تطورات ميدانية متسارعة، مشيراً إلى أن عملية “إيبك فيوري” (Epic Fury) ما زالت في فصولها الأولى رغم حجم الدمار الذي ألحقته بالبنية التحتية العسكرية الإيرانية، وأكد هيغسيث أن التنسيق بين سلاح الجو الأمريكي والإسرائيلي يمثل “أقوى قوة جوية مشتركة شهدها التاريخ”، وهو ما يمنح واشنطن تفوقاً مطلقاً في سماء المنطقة.
أرقام ودلالات من واقع الميدان اليوم:
- عدد القوات: يشارك حالياً أكثر من 50 ألف عسكري أمريكي في العمليات الموزعة بين القواعد الإقليمية والقطع البحرية.
- حجم الضربات: نفذت القوات الأمريكية نحو 3000 ضربة جوية استهدفت مراكز القيادة والسيطرة ومنصات الصواريخ الباليستية.
- الهدف الاستراتيجي: الوصول بالخصم إلى مرحلة “العجز القتالي” التام، بحيث لا تتبقى أي قدرة على الرد أو التهديد الإقليمي.
تلويح باستخدام “القنابل الثقيلة” وخيار التدخل البري
وفي سياق الحديث عن القدرات الهجومية، أشار وزير الدفاع إلى أن المرحلة القادمة قد تشهد تصعيداً نوعياً غير مسبوق، وأوضح أن الجيش الأمريكي مستعد لاستخدام “القنابل التقليدية الثقيلة” المخصصة لتدمير المنشآت النووية والعسكرية المحصنة تحت الجبال.
وشدد هيغسيث على أن كافة الخيارات العسكرية مطروحة على الطاولة، بما في ذلك احتمال نشر قوات برية داخل الأراضي الإيرانية إذا استدعت الضرورة ذلك، قائلاً: “لن نضع حدوداً لعملياتنا أمام عدو يهدد الاستقرار العالمي، ومهمتنا هي حسم المعركة بأي ثمن”.
الموقف من الدعم الروسي وحتمية الخسائر البشرية
تطرق الوزير إلى التقارير الاستخباراتية التي تشير إلى وجود تعاون تقني وروسي مع طهران، مؤكداً أن واشنطن تراقب بدقة أي محاولات لتزويد إيران بمعلومات عن تحركات القوات الأمريكية، وأضاف: “منظومتنا الاستخباراتية تتفوق بمراحل، ونحن قادرون على تحييد أي تشويش خارجي”.
واختتم تصريحاته بلهجة صارمة حول كلفة الحرب، حيث أقر باحتمالية وقوع ضحايا في صفوف الجيش الأمريكي، معتبراً أن هذه التضحيات جزء من طبيعة النزاعات الكبرى التي تهدف إلى تغيير موازين القوى، مؤكداً أن الخسائر “لن تكسر عزيمة واشنطن” بل ستزيد من وتيرة العمليات العسكرية لحسم الصراع سريعاً.
أسئلة الشارع السعودي حول التصعيد العسكري (مارس 2026)
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)
- شبكة CBS الإخبارية الأمريكية
- وكالة الأنباء الدولية (رويترز)





