عبد الرحمن العبود يقترب من الانتقال للأهلي.. تفاصيل أزمة جناح الاتحاد مع كونسيساو والوضعية القانونية لرحيله

آخر تحديث: 25 مايو 2026 - 3:46 م 1
عبد الرحمن العبود يقترب من الانتقال للأهلي.. تفاصيل أزمة جناح الاتحاد مع كونسيساو والوضعية القانونية لرحيله

هل اقترب عبد الرحمن العبود من الانتقال رسمياً إلى النادي الأهلي خلال الميركاتو الصيفي 2026؟ الإجابة هي نعم، حيث أكدت التقارير الواردة اليوم الإثنين 25 مايو 2026 دخول إدارة "الراقي" في مراحل متقدمة من المفاوضات لضم الجناح الدولي الذي بات خارج حسابات ناديه الحالي، مستغلةً توتر علاقته مع الجهاز الفني للعميد واقتراب نهاية عقده القانوني.

المجال التفاصيل التعاقدية والفنية (موسم 2026)
اللاعب عبد الرحمن العبود (جناح)
النادي الحالي الاتحاد السعودي
تاريخ نهاية العقد الحالي 30 يونيو 2026
الوضعية القانونية داخل الفترة الحرة (يحق له التوقيع لأي نادٍ)
الوجهة المحتملة النادي الأهلي السعودي

كواليس مفاوضات الأهلي لضم جناح الاتحاد

بدأت إدارة النادي الأهلي تحركات رسمية ومفاوضات جادة للتعاقد مع عبد الرحمن العبود، في خطوة تهدف إلى تعزيز القوة الهجومية المحلية لـ "الراقي"، وكشفت مصادر مطلعة عن دخول الإدارة في محادثات لاستطلاع شروط اللاعب المالية قبل التقدم بعرض رسمي لنظيرتها في الاتحاد، ويرى المحللون أن هذا التحرك يأتي ضمن استراتيجية أهلاوية لضم عناصر تمتلك خبرة ميدانية واسعة في دوري روشن السعودي، مما يضع إدارة الاتحاد أمام ضغط جماهيري كبير، خاصة وأن خسارة لاعب بقيمة العبود لصالح الغريم التقليدي ستكون ضربة فنية موجعة في توقيت حساس.

الوضعية القانونية للعبود وتفاصيل عقده مع "العميد"

من الناحية القانونية، يرتبط عبد الرحمن العبود بعقد مع نادي الاتحاد يمتد حتى 30 يونيو 2026، وبحسب أنظمة الاحتراف الصادرة عن الاتحاد السعودي لكرة القدم، فإن اللاعب يتواجد حالياً في "الفترة الحرة" التي تتيح له التوقيع لأي نادٍ آخر دون الحاجة لموافقة ناديه الأصلي، العبود الذي يمثل ركيزة في الاتحاد منذ انتقاله من الاتفاق عام 2019، تعقدت مسيرته مؤخراً بسبب علاقته المتوترة مع المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، والتي تخللتها استبعادات فنية متكررة، مما جعل رحيله مسألة وقت لا أكثر.

أرقام كونسيساو ومؤشرات التغيير الجذري في الاتحاد

بالتوازي مع ملف العبود، تعيش الإدارة الاتحادية حالة من الغليان الفني، حيث باتت أيام المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو معدودة، وبالنظر إلى لغة الأرقام، نجد أن الاتحاد تحت قيادته خاض 41 مباراة، لم يحقق خلالها إلا 21 انتصاراً، مقابل 7 تعادلات و13 خسارة، الهزيمة القاسية أمام القادسية بنتيجة 5-1 في ختام الموسم كانت بمثابة "القشة التي قصمت ظهر البعير"، مما دفع الإدارة للتفكير بجدية في إنهاء العلاقة التعاقدية مع المدرب رغم امتداد عقده حتى صيف 2028، وذلك لإعادة ترتيب أوراق الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد 1448 هجرياً.

أثر الإخفاق القاري والمحلي على خارطة الانتقالات

إن إنهاء الاتحاد لموسمه في المركز الخامس بدوري روشن، وخروجه من نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، بالإضافة إلى توديع دوري أبطال آسيا للنخبة من ربع النهائي، خلق حالة من عدم الرضا العام، هذا الإخفاق يقلل من القوة الجاذبة للنادي ويفتح الباب أمام رحيل الأسماء التي تبحث عن منصات التتويج، بالنسبة للمتابع الرياضي، فإن انتقال العبود للأهلي لن يكون مجرد صفقة لاعب، بل هو مؤشر على تحول في موازين القوى المحلية، حيث يسعى الأهلي لاستغلال حالة الارتباك الفني في الاتحاد لتدعيم صفوفه بلاعبين جاهزين للمنافسة على اللقب في الموسم القادم 2026-2027.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط