بيريز يرهن عودة جوزيه مورينيو لتدريب ريال مدريد بالفوز في الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 7 يونيو

آخر تحديث: 29 مايو 2026 - 3:23 م 2
بيريز يرهن عودة جوزيه مورينيو لتدريب ريال مدريد بالفوز في الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 7 يونيو

أعلن فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، اليوم الجمعة 29 مايو 2026، أن عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتدريب الفريق مرتبطة بشكل مباشر بفوزه في الانتخابات الرئاسية المقررة يوم الأحد 7 يونيو المقبل، وأوضح بيريز أن "السبيشيال وان" يمثل حجر الزاوية في مشروعه الرياضي الجديد لإعادة الانضباط التكتيكي لغرفة ملابس "الميرينغي" في الموسم المقبل.

المؤشر التفاصيل والبيانات (يونيو 2026)
موعد انتخابات ريال مدريد الأحد 7 يونيو 2026
قيمة الشرط الجزائي لمورينيو 15 مليون يورو (لنادي فنربخشة التركي)
ميزانية النادي السنوية 1.073 مليار يورو (أعلى ميزانية تاريخية)
الضمان البنكي المطلوب للترشح 161 مليون يورو (15% من الميزانية)

مورينيو والعودة المنتظرة: شرط بيريز للتعاقد

كشفت التقارير الواردة من معقل "الفالديبيباس" أن فلورنتينو بيريز وضع اسم جوزيه مورينيو كأولوية قصوى لتدريب الفريق، لكنه ربط تنفيذ هذه الخطوة رسمياً بانتصار كتلته التصويتية في الانتخابات القادمة، ويهدف هذا الربط الاستراتيجي إلى طمأنة أعضاء النادي "السوسيو" بقدرة الإدارة الحالية على جلب أسماء تدريبية ذات ثقل عالمي قادرة على إدارة كوكبة النجوم الحالية، مؤكداً أن مورينيو يمتلك الكاريزما اللازمة لقيادة مشروع النادي المستقبلي.

وعلى الرغم من التصريحات الإيجابية، شدد بيريز على عدم وجود أي عقود رسمية "موقعة" حتى هذه اللحظة، وذلك لضمان الحيادية القانونية والالتزام بلوائح النادي قبل فتح صناديق الاقتراع، ويمثل هذا الإعلان نقطة تحول جوهرية للمشجعين، حيث أصبح التصويت في يونيو المقبل بمثابة استفتاء مباشر على هوية المدرسة التدريبية التي ستقود ريال مدريد في المحافل القارية.

الأرقام المالية واللوائح الصارمة في انتخابات 2026

تمنح الأرقام المالية الصادرة عن التقرير الرسمي لنادي ريال مدريد أفضلية كبرى لبيريز، حيث سجل النادي رقماً قياسياً بتجاوز ميزانيته حاجز المليار يورو، مما يوفر السيولة اللازمة لتغطية تكاليف التعاقد مع مورينيو وفسخ عقده مع فنربخشة التركي، والذي ارتفع مؤخراً إلى 15 مليون يورو، هذه القوة المالية تتيح للإدارة حسم الصفقات الكبرى دون التأثر بالتقلبات الاقتصادية، خاصة وأن عقد مورينيو في تركيا ينتهي فعلياً في يونيو 2026.

من جهة أخرى، تفرض المادة 40 من النظام الأساسي للنادي شروطاً وصفتها المعارضة بـ "التعجيزية"، حيث يتوجب على أي مرشح منافس، مثل الشاب إنريكي ريكيلمي، تقديم ضمان بنكي شخصي يغطي 15% من ميزانية النادي، وهو ما يعادل 161 مليون يورو في الوقت الحالي، بالإضافة إلى شرط العضوية لمدة لا تقل عن 20 عاماً، مما يعزز موقف بيريز في الحفاظ على منصبه واستكمال خطة إعادة مورينيو.

موقف المعارضة ومستقبل هوية النادي

في المقابل، يشن المنافس إنريكي ريكيلمي حملة مضادة يرفض فيها عودة مورينيو، داعياً إلى ضخ دماء تدريبية جديدة تبتعد عن "الحرس القديم"، وقد رد بيريز على هذه التحركات بتفنيد الشائعات المتعلقة بخصخصة النادي، مؤكداً أن ريال مدريد سيظل ملكاً لأعضائه، إن التداعيات العملية لهذا الصراع ستنعكس مباشرة على سوق الانتقالات الصيفية، حيث تسبب تأجيل الإعلان الرسمي عن هوية المدرب في تجميد مؤقت لبعض الملفات التعاقدية الهامة بانتظار ما ستسفر عنه نتائج فرز الأصوات في السابع من يونيو المقبل.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط