كشفت نتائج دراسة علمية حديثة، تم تحديث بياناتها اليوم الأحد 8 مارس 2026، أجراها باحثون في معاهد “جلادستون” البحثية بالولايات المتحدة الأمريكية، عن علاقة وثيقة بين العيش في المناطق المرتفعة وانخفاض مخاطر الإصابة بمرض السكري، وأكدت الدراسة أن البيئات ذات الأكسجين المنخفض تفرض على الجسم تكيفات حيوية مفيدة جداً لمستويات السكر في الدم.
| المعلومة الأساسية | التفاصيل (تحديث مارس 2026) |
|---|---|
| تاريخ التقرير | الأحد 8 مارس 2026 (19 رمضان 1447 هـ) |
| معدل امتصاص السكر | يزداد بمقدار 3 أضعاف في المرتفعات |
| الآلية المكتشفة | تحول خلايا الدم الحمراء إلى “إسفنجات جلوكوز” |
| الابتكار الطبي | عقار جديد يحاكي تأثير الجبال دون الحاجة للسفر |
| الفئة المستهدفة | مرضى السكري من النوع الأول والثاني |
وأوضحت الدكتورة إيشا جاين، عالمة الكيمياء الحيوية والباحثة الرئيسية في الدراسة، أن الجسم البشري يغير من استراتيجياته الأيضية عند العيش في المرتفعات للتكيف مع الضغوط البيئية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على آلية التعامل مع الجلوكوز، مما يفتح آفاقاً جديدة لعلاجات السكري في عام 2026.
آلية “إسفنجة الجلوكوز”: كيف يحمي نقص الأكسجين الجسم؟
بينت التجارب المخبرية التي أجريت على نماذج مصابة بالنوعين الأول والثاني من السكري، حدوث تحول مفاجئ في وظائف خلايا الدم الحمراء عند انخفاض مستويات الأكسجين، وتلخصت النتائج في النقاط التالية:
- تحول الخلايا: تتحول خلايا الدم الحمراء إلى ما يشبه “الإسفنجات” التي تمتص الجلوكوز من الدم بكفاءة عالية.
- تضاعف الامتصاص: تزداد قدرة خلايا الدم على سحب السكر بمعدل يصل إلى 3 أضعاف المستويات الطبيعية المسجلة في المناطق المنخفضة.
- تنظيم ذاتي: يؤدي هذا النشاط إلى انخفاض ملحوظ ومستقر في مستويات الجلوكوز في الدورة الدموية، مما يقلل الحاجة لجرعات إضافية من الأنسولين في بعض الحالات التجريبية.
ابتكار دواء يحاكي تأثير المرتفعات
وفي تطور طبي لافت شهده مطلع عام 2026، أكدت الدراسة أن هذا التأثير الإيجابي لم يتوقف بمجرد العودة إلى البيئات الطبيعية، بل استمر لفترة زمنية كافية لرصدها، ونجح الفريق البحثي في اختبار دواء جديد يحاكي الآثار البيولوجية للارتفاعات العالية، حيث أظهرت النتائج نجاح العقار في خفض مستويات السكر لدى الفئران المصابة بالسكري دون الحاجة للتواجد الفعلي في مناطق جبلية، وهو ما يمهد الطريق للتجارب السريرية البشرية الموسعة قريباً.
لماذا لا يتأثر سكان الجبال (الشيربا) بانخفاض السكر الحاد؟
أجابت الدراسة على تساؤل حول سبب استقرار مستويات السكر لدى شعوب “الشيربا” التي تسكن قمم الجبال، وأرجعت ذلك إلى:
- التكيف الجيني: امتلاك هذه الشعوب طفرات جينية فريدة تحد من الإنتاج المفرط لخلايا الدم الحمراء.
- التوازن الحيوي: هذا التكيف يمنع تحول خلاياهم إلى “إسفنجات جلوكوز” مفرطة النشاط بشكل مرضي، مما يحميهم من الهبوط الحاد في السكر ويحافظ على توازن أجسامهم في تلك البيئات القاسية.
أسئلة الشارع السعودي حول الدراسة
هل يعني هذا أن سكان مناطق مثل “أبها” و”الطائف” أقل عرضة للسكري؟
نعم، تشير الدراسة إلى أن العيش في مناطق مرتفعة مثل مرتفعات عسير والطائف قد يوفر حماية طبيعية إضافية، ولكن يظل الالتزام بالنظام الغذائي والنشاط البدني هو العامل الحاسم.
هل يتوفر الدواء الجديد في الصيدليات السعودية حالياً؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لتوفر الدواء في الأسواق حتى وقت نشر هذا التقرير، حيث لا يزال في مراحل الاعتماد النهائية من قبل هيئات الغذاء والدواء العالمية.
هل يغني العيش في المرتفعات عن تناول أدوية السكري؟
لا يجب إيقاف أي دواء إلا باستشارة الطبيب المختص، فالدراسة توضح “آلية وقائية” وتطويراً لعلاجات مستقبلية، وليست بديلاً فورياً للبروتوكولات العلاجية الحالية.
المصادر الرسمية للخبر:
- معاهد جلادستون البحثية (Gladstone Institutes).
- دورية الكيمياء الحيوية العالمية.

