في تحرك رسمي يهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي، أعلنت السلطات المصرية اليوم الخميس 19 مارس 2026 (الموافق 30 رمضان 1447 هـ)، عن حزمة من الإجراءات القانونية الصارمة لضبط المشهد الإعلامي، يأتي هذا القرار في إطار حرص الدولة على حماية الروابط التاريخية مع الأشقاء العرب، ومنع أي محاولات لبث الفتنة أو الإساءة عبر المنصات الإعلامية والرقمية.
| البند | التفاصيل الرسمية (تحديث 2026) |
|---|---|
| تاريخ صدور القرار | اليوم الخميس 19 مارس 2026 |
| الجهات الموقعة | المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الهيئة الوطنية للصحافة، الهيئة الوطنية للإعلام |
| الدول المستهدفة بالحماية | المملكة العربية السعودية، الإمارات، قطر، الكويت، البحرين، عمان، الأردن، العراق |
| نوع العقوبات | إيقاف فوري، غرامات مالية، ملاحقة قضائية للمحرضين |
| المستهدفون | القنوات الفضائية، الصحف، والحسابات المؤثرة على التواصل الاجتماعي |
تحرك مصري حازم لتأمين العلاقات العربية
أصدرت كبرى الهيئات الإعلامية في جمهورية مصر العربية بياناً مشتركاً، ضم كلاً من وزارة الدولة للإعلام، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة، والهيئة الوطنية للإعلام، وجاء هذا التحرك لوضع حد للممارسات السلبية التي طفت على السطح مؤخراً، والتي اعتبرتها الهيئات تهديداً مباشراً لجسور الأخوة والروابط التاريخية التي تجمع مصر بأشقائها العرب.
وأكد البيان الصادر اليوم أن الساحة الإعلامية رصدت ظواهر غير مسؤولة تسيء للعلاقات الراسخة، مشدداً على أن المساس بهذه الروابط يعد تجاوزاً مرفوضاً جملة وتفصيلاً من المنطلقات الوطنية والقومية.
قائمة الدول المعنية ببيان التضامن العربي
شددت الجهات المصرية الموقعة على أن العلاقات مع الدول العربية، لاسيما تلك التي تواجه تحديات إقليمية، تمثل نموذجاً للوحدة والمصير المشترك، وشمل التأكيد الدول التالية:
- المملكة العربية السعودية.
- الإمارات العربية المتحدة.
- دولة قطر.
- مملكة البحرين.
- دولة الكويت.
- سلطنة عُمان.
- جمهورية العراق.
- المملكة الأردنية الهاشمية.
خارطة طريق للإعلاميين والمثقفين لمواجهة “قوى الشر”
وجهت المؤسسات الرسمية دعوة مباشرة ومُلزمة للإعلاميين في مصر والوطن العربي بضرورة الالتزام بالآتي:
- الوقف الفوري: إنهاء كافة السجالات الإعلامية التي تفتقر إلى الحقائق وتعتمد على الإثارة.
- ضبط النفس: الابتعاد عن ردود الأفعال المتشنجة التي لا تعكس عمق الروابط الشعبية.
- دور المثقفين: حث قادة الرأي على احتواء الأزمات وقطع الطريق أمام الجماعات التي تسعى لبث الفرقة.
- الحذر الرقمي: دعوة المواطنين لاستقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط وعدم الانسياق وراء الشائعات.
خطوات الإبلاغ عن التجاوزات الإعلامية (للمواطنين في السعودية)
في حال رصد أي إساءة إعلامية أو محتوى يثير الفتنة عبر منصات التواصل الاجتماعي، يمكن اتباع الخطوات التالية للتعامل الرسمي:
- الدخول إلى تطبيق كلنا أمن التابع لوزارة الداخلية السعودية.
- اختيار نوع البلاغ (جرائم معلوماتية).
- إرفاق الدليل (صورة أو رابط الإساءة).
- كما يمكن التواصل مع الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في المملكة لتقديم شكوى رسمية ضد أي محتوى إعلامي مخالف.
إجراءات قانونية صارمة لضبط الأداء
وعلى صعيد التنفيذ، أعلنت المؤسسات الإعلامية المصرية عن البدء الفوري في تفعيل كافة النصوص القانونية واللوائح المنظمة للعمل الإعلامي، تهدف هذه الخطوة إلى:
- إيقاف أي تجاوزات تسيء للدول الشقيقة أو تضر بمصالح مصر الخارجية.
- محاسبة المتجاوزين وفقاً للأنظمة واللوائح المعمول بها لعام 2026.
- مناشدة الجهات المعنية في الدول العربية لاتخاذ خطوات مماثلة لضمان حماية متبادلة للعلاقات الثنائية.
أسئلة الشارع حول القرارات الجديدة
هل تشمل العقوبات الحسابات الشخصية على “إكس” وفيسبوك؟
نعم، أكد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أن اللوائح تطبق على أي منصة رقمية يثبت استخدامها للإساءة المتعمدة للدول الشقيقة أو الرموز الوطنية.
ما هي عقوبة القنوات التي تثير السجالات الإعلامية؟
تتدرج العقوبات من الإنذار والغرامة المالية الضخمة وصولاً إلى سحب ترخيص البث والإغلاق التام في حال التكرار.
كيف يمكن للمواطن السعودي التأكد من صحة الأخبار المصرية؟
يجب الاعتماد فقط على البيانات الصادرة من وكالة أنباء الشرق الأوسط (أو المصادر الرسمية المصرية) والابتعاد عن المواقع المجهولة التي تهدف لزيادة التفاعل عبر الإثارة.
وفي ختام التغطية، نسأل المولى عز وجل أن يحيط مصر وأشقاءها العرب بعنايته، ويصرف عنهم كل مكروه، ويجعل قوتهم في اتحادهم وتكاتفهم أمام كافة الصعاب، ويديم على شعوبنا العربية نعمة الأمن والأمان والترابط.
المصادر الرسمية للخبر:
- المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام – جمهورية مصر العربية.
- الهيئة الوطنية للصحافة.
- وزارة الدولة للإعلام.
- الهيئة العامة لتنظيم الإعلام – المملكة العربية السعودية.


