أعلنت السلطات الأمنية البريطانية، اليوم الجمعة 6 مارس 2026، عن تنفيذ عملية أمنية نوعية أسفرت عن إلقاء القبض على أربعة رجال للاشتباه في تورطهم بـ “أنشطة تجسس” لصالح النظام الإيراني، تأتي هذه الضربة الاستخباراتية في وقت تشهد فيه الساحة الدولية تصاعداً في حدة التوترات الأمنية ومحاولات التدخل الخارجي التي تستهدف النسيج الاجتماعي في العاصمة البريطانية.
| البيان الرسمي | تفاصيل العملية (6 مارس 2026) |
|---|---|
| عدد الموقوفين | 4 أشخاص (رجال) |
| مواقع المداهمات | منطقة بارنت (شمال لندن) ومدينة واتفورد |
| التهمة الموجهة | التجسس والقيام بأنشطة عدائية لصالح دولة أجنبية |
| القانون المطبق | قانون الأمن القومي البريطاني (National Security Act) |
| الهدف المرصود | مراقبة أشخاص ومواقع مرتبطة بالجالية اليهودية |
تفاصيل المداهمات والمواقع المستهدفة في لندن
نفذت وحدات النخبة في شرطة مكافحة الإرهاب مداهمات دقيقة ومنسقة فجر اليوم الجمعة، شملت منازل المشتبه بهم في مواقع استراتيجية لضمان ضبط الأدلة الرقمية والمادية، وتركزت العمليات في:
- منطقة بارنت (شمال لندن): المعروفة بتنوعها السكاني ونشاطها التجاري.
- منطقة واتفورد: حيث تمت محاصرة أحد المواقع السكنية التي استخدمت كنقطة انطلاق لعمليات المراقبة.
ويخضع الموقوفون حالياً لاستجواب مكثف بموجب قانون الأمن القومي البريطاني، وهو التشريع الذي تم تحديثه لعام 2026 لمنح السلطات صلاحيات أوسع لتعطيل التهديدات الخارجية قبل وصولها لمرحلة التنفيذ.
تصريحات “هيلين فلاناغان”: تعطيل الأنشطة الخبيثة
أكدت “هيلين فلاناغان”، قائدة شرطة مكافحة الإرهاب في لندن، أن هذه التحركات جاءت نتاج تحقيقات استخباراتية مطولة استمرت لعدة أشهر، وأوضحت في تصريح رسمي صدر قبل قليل أن الهدف الجوهري للعملية هو:
- تقويض النشاطات العدائية: منع أي محاولات لجمع معلومات استخباراتية قد تهدد سلامة المواطنين.
- حماية الجاليات: توجيه رسالة طمأنة للجالية اليهودية التي كانت هدفاً لمخططات المراقبة “الخبيثة”.
- اليقظة العامة: حث العموم على الإبلاغ الفوري عن أي تحركات تثير الريبة عبر الخط الساخن لمكافحة الإرهاب.
أهداف التجسس ومحاولات زعزعة الاستقرار
كشفت التقارير الأولية للشرطة البريطانية أن الخلية كانت تضع “أشخاصاً ومواقع مرتبطة بالجالية اليهودية” تحت المراقبة اللصيقة باستخدام تقنيات رصد متطورة، ويرى مراقبون أمنيون في لندن أن هذه التحركات تمثل محاولة صريحة لـ:
- توسيع النفوذ الاستخباراتي الإيراني غير المشروع داخل الأراضي البريطانية.
- خلق حالة من عدم الاستقرار واستهداف النسيج الاجتماعي عبر عمليات تجسسية موجهة تثير الذعر بين الأقليات.
أسئلة الشارع حول تداعيات الخبر (FAQs)
ما هي عقوبة التجسس بموجب قانون الأمن القومي 2026؟ينص القانون على عقوبات مغلظة تصل إلى السجن المؤبد في حالات التجسس التي تهدف إلى الإضرار بالأمن القومي أو تعريض حياة المواطنين للخطر لصالح جهات أجنبية.
هل هناك صلة بين هذه الخلية وخلايا أخرى في أوروبا؟لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق للكشف عن الارتباطات الدولية للخلية، إلا أن التنسيق مع “يوروبول” مستمر لفحص أي امتدادات خارجية.
- شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية (Metropolitan Police)
- وزارة الداخلية البريطانية (Home Office)
- وكالة الأنباء البريطانية (PA Media)