شهدت الساحة اللبنانية اليوم، الخميس 12 مارس 2026، تصعيداً عسكرياً هو الأخطر منذ بدء المواجهات، حيث جدد الجيش الإسرائيلي تهديداته بضربات وشيكة على العاصمة بيروت، بالتزامن مع إعلان السلطات اللبنانية عن أرقام كارثية للضحايا والنازحين جراء الغارات المستمرة.
| المؤشر الإحصائي | التفاصيل (تحديث 12-3-2026) |
|---|---|
| إجمالي عدد القتلى | 634 شخصاً (بينهم 91 طفلاً) |
| إجمالي عدد الجرحى | أكثر من 1,500 مصاب |
| عدد النازحين المسجلين | 816,000 نازح |
| حجم الهجوم الصاروخي الأخير | 100 صاروخ (هجوم لبناني-إيراني منسق) |
| المناطق المستهدفة بالتحذير | الضاحية الجنوبية لبيروت |
إنذارات إخلاء عاجلة لسكان الضاحية الجنوبية
وجه الجيش الإسرائيلي، اليوم (الخميس)، تحذيراً شديد اللهجة إلى سكان الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت، مؤكداً عزمه استهداف منشآت ومصالح تابعة لحزب الله في المنطقة، وحث المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفخاي أدرعي، السكان على الإخلاء الفوري والابتعاد عن البنى التحتية العسكرية، مشدداً على أن التواجد في تلك المناطق يشكل خطراً مباشراً على حياتهم، مع منع العودة إلى الضاحية حتى إشعار آخر.
وبالتزامن مع هذه التحذيرات، بدأت بالفعل موجة واسعة من الهجمات الجوية التي استهدفت مواقع وصفها الجيش الإسرائيلي بـ “الحيوية” في عمق الضاحية، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان في سماء العاصمة.
تطور ميداني: أول هجوم “لبناني-إيراني” مشترك
في تحول دراماتيكي للأحداث، كشف مسؤول دفاع إسرائيلي عن رصد هجوم صاروخي “منسق” هو الأول من نوعه بين حزب الله وإيران استهدف شمال إسرائيل، وأشارت التقارير الميدانية إلى إطلاق نحو 100 صاروخ من الأراضي اللبنانية باتجاه العمق الإسرائيلي، مما ترتب عليه:
- تفعيل صفارات الإنذار في مدينة حيفا ومناطق الجليل وهضبة الجولان المحتلة.
- اعتبار هذا الهجوم هو الأوسع نطاقاً منذ تكثيف العمليات القتالية في مطلع مارس 2026.
- استنفار كامل لمنظومات الدفاع الجوي الإسرائيلي لاعتراض الرشقات الصاروخية المكثفة.
كارثة إنسانية: 816 ألف نازح وارتفاع حصيلة الضحايا
على الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن تحديث مؤلم للحصيلة البشرية، وأكد وزير الصحة، ركان ناصر الدين، أن عدد القتلى ارتفع إلى 634 شخصاً، مشيراً إلى أن من بين الضحايا 91 طفلاً و47 سيدة، فيما تخطى عدد الجرحى حاجز الـ 1500 شخص.
وفي مؤتمر صحافي مشترك، أوضحت وزيرة الشؤون الاجتماعية، حنين السيد، أن أزمة النزوح تفاقمت بشكل غير مسبوق، حيث سجلت الوزارة 816,000 نازح فروا من مناطق القصف، يقيم منهم 126,000 في مراكز إيواء حكومية، بينما يعاني البقية من ظروف إنسانية صعبة في مناطق النزوح المختلفة.
إرشادات للمواطنين السعوديين في لبنان
تؤكد التقارير ضرورة التزام المواطنين السعوديين المتواجدين في لبنان بالتعليمات الصادرة عن السفارة، وللمساعدة أو الاستفسار، يمكنكم التواصل عبر القنوات الرسمية التالية:
- اذهب إلى موقع وزارة الخارجية السعودية لمتابعة آخر التحديثات.
- التسجيل في تطبيق “خارجية” لضمان التواصل السريع في حالات الطوارئ.
الأسئلة الشائعة (أسئلة الشارع السعودي)
ما هي الإجراءات المتبعة للسعوديين الراغبين في مغادرة لبنان براً؟يجب التنسيق المباشر مع السفارة للتأكد من أمن الطرق والمنافذ الحدودية قبل التحرك، نظراً لتسارع الأحداث الميدانية اليوم 12 مارس.
هل تأثرت حركة الطيران بين المملكة ولبنان؟تشهد الرحلات تذبذباً كبيراً؛ لذا يجب مراجعة شركات الطيران أو منصة الهيئة العامة للطيران المدني للتأكد من جدول الرحلات القائمة.
- وزارة الصحة اللبنانية
- وزارة الشؤون الاجتماعية – لبنان
- الوكالة الوطنية للإعلام
- البيانات الرسمية للجيش الإسرائيلي

