أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، عن تخصيص ميزانية دفاعية “استثنائية” تقدر بعشرات المليارات من الشيكل، بهدف تغطية تكاليف المواجهة العسكرية المباشرة مع إيران، وتأتي هذه الخطوة في ظل تصعيد ميداني غير مسبوق يشهده الشرق الأوسط خلال العام الحالي 1447 هـ.
| البند الإخباري | التفاصيل والبيانات (مارس 2026) |
|---|---|
| قيمة الزيادة في الميزانية | 13 مليار دولار أمريكي إضافية |
| تاريخ إقرار الميزانية | اليوم الأربعاء 11 مارس 2026 |
| الأهداف المعلنة | تمويل العمليات الميدانية وتقويض القدرات المالية لطهران |
| الموقف الدبلوماسي | تنسيق رفيع المستوى مع واشنطن لتحديد السيناريوهات القادمة |
| آخر تطور ميداني | اتهامات إيرانية بمقتل 4 دبلوماسيين في بيروت (الأحد 8 مارس) |
تفاصيل الميزانية الإسرائيلية الجديدة وتكلفة الحرب
أكد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، انعقاد اجتماع عاجل لمجلس الوزراء المصغر (الكابينت) للمصادقة الفورية على بنود ميزانية الحرب الجديدة، ووفقاً لتقارير اقتصادية رصدتها “بلومبيرغ”، فإن حكومة نتنياهو تخطط لرفع سقف الإنفاق العسكري بمقدار 13 مليار دولار لضمان استمرارية العمليات وتأمين الاحتياجات الدفاعية واللوجستية في ظل المواجهة الراهنة.
الاستراتيجية العسكرية وموقف الرئاسة من “موعد النهاية”
من جانبه، رفض الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، وضع أي سقف زمني لانتهاء العمليات العسكرية الجارية، وأوضح هرتسوغ في تصريحات صحفية لصحيفة “بيلد” الألمانية أن تحقيق الأهداف النهائية يتطلب “نفساً عميقاً”، واصفاً الهجمات بأنها تهدف لإعادة صياغة واقع الشرق الأوسط في عام 2026.
واعتبر هرتسوغ أن استهداف المنشآت النفطية الإيرانية يمثل وسيلة استراتيجية لقطع الإمدادات المالية عن طهران، مشدداً على أن تحييد التهديدات الإيرانية سيسهم في استقرار المنطقة وتطويرها، متهماً الجانب الإيراني بتقويض الأمن الإقليمي.
مشاورات “إسرائيلية – أمريكية” لإنهاء التصعيد
وفي مسار دبلوماسي موازٍ، أوضح وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أن تل أبيب لا تتبنى استراتيجية “الحرب المفتوحة” التي لا نهاية لها، وكشف ساعر عن وجود تنسيق ومشاورات رفيعة المستوى مع الإدارة الأمريكية للتباحث حول التوقيت المناسب لإنهاء العمليات العسكرية وبحث السيناريوهات القادمة لما بعد الصراع.
اتهامات إيرانية وتصعيد في الساحة اللبنانية
على الصعيد المقابل، وجهت طهران اتهامات مباشرة لإسرائيل بالمسؤولية عن مقتل 4 من دبلوماسييها في العاصمة اللبنانية بيروت، ونقلت وسائل إعلام رسمية عن سفير إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، قوله إن هجوماً إسرائيلياً استهدف الدبلوماسيين يوم الأحد الماضي (الموافق 8 مارس 2026)، مما يضيف تعقيداً جديداً للمشهد المتوتر في المنطقة.
أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة (FAQs)
هل تؤثر الميزانية العسكرية الجديدة على أسعار النفط عالمياً؟
نعم، يتوقع الخبراء أن يؤدي استهداف المنشآت النفطية الإيرانية وزيادة الإنفاق العسكري إلى تذبذبات في أسواق الطاقة العالمية، وهو ما تراقبه الأوساط الاقتصادية السعودية بدقة.
ما هو موقف التنسيق الأمريكي في ظل هذا التصعيد؟
التنسيق الحالي يركز على منع تحول الصراع إلى حرب إقليمية شاملة، مع بحث “مخارج دبلوماسية” تضمن عدم تضرر مصالح الحلفاء في المنطقة.
هل هناك موعد محدد لانتهاء العمليات العسكرية؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، حيث أكدت الرئاسة الإسرائيلية أن الأمر مرتبط بتحقيق “الأهداف الاستراتيجية”.
- صحيفة عكاظ
- وكالة بلومبيرغ العالمية
- صحيفة بيلد الألمانية
- وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية





