تحدياً لظروف الحرب والحصار الخانق المستمر في عام 2026، نجح الشاب الفلسطيني باسل البطش في إحياء مهنته من قلب منزله بمدينة غزة، محولاً فناءً صغيراً إلى ورشة بدائية لإنتاج قطع غيار السيارات والمولدات الكهربائية التي يمنع الاحتلال إدخالها للقطاع منذ أكثر من عامين ونصف.
| المجال | تفاصيل المبادرة (تحديث 9-3-2026) |
|---|---|
| صاحب المبادرة | باسل البطش (فني صهر وتشكيل معادن) |
| المادة الخام | خردة الألمنيوم المستخرجة من ركام المنازل المدمرة |
| المنتجات الأساسية | كارتيرات زيت، قطع مولدات، مضخات مياه، فلانجات |
| الهدف التنموي | كسر الحصار التقني وتوفير بدائل محلية للمعدات المفقودة |
| تاريخ التحديث | الإثنين، 9 مارس 2026 (20 رمضان 1447هـ) |
من الورش الكبرى إلى “صهر الركام”
بعد أن فقد ورشته المجهزة التي كانت تقع شرق مدينة غزة نتيجة العمليات العسكرية، لم يستسلم البطش للواقع، بل استغل خبرته في إعادة تدوير “خردة الألمنيوم” المستخرجة من ركام المنازل المدمرة، يقوم البطش بصهر المعدن بوسائل تقليدية تعتمد على حرارة عالية ناتجة عن حرق الزيوت التالفة، ثم صبه في قوالب رملية مخصصة، لإنتاج قطع بديلة بدقة عالية تضاهي القطع الأصلية التي يحتاجها السكان بشدة لتشغيل ما تبقى من مركبات ومولدات.
أبرز القطع التي يتم إنتاجها محلياً في غزة
تعمل الورشة المنزلية اليوم، 9 مارس 2026، على تلبية احتياجات الزبائن المتزايدة من خلال تصنيع نسخ طبق الأصل من القطع التالفة التي لا يمكن استيرادها، وتشمل:
- أوعية زيت المحركات (كارتيرات): خاصة بسيارات الشحن الثقيل التي تنقل المساعدات والمياه.
- قطع غيار المولدات الكهربائية: التي تعتمد عليها المستشفيات والمنازل في ظل انقطاع التيار المستمر.
- مستلزمات الدراجات النارية: وسيلة النقل الأكثر شيوعاً حالياً في القطاع.
- فلنجات مضخات المياه: الضرورية لاستخراج المياه من الآبار الجوفية.
تحديات العمل وآلية التنفيذ في ظل الحصار
أوضح البطش أن عملية التصنيع تواجه عقبات يومية قاسية تهدد استمرارية هذا الابتكار، ومع ذلك يستمر في العمل لدعم صمود السكان، وتتمثل أبرز التحديات في:
- ارتفاع التكاليف: الزيادة الكبيرة في أسعار الزيت المحروق المستخدم كوقود لعمليات صهر المعادن.
- ضيق المكان: الاضطرار للعمل في فناء منزل صغير وسط أحياء سكنية بدلاً من المناطق الصناعية.
- انعدام الأمان: غياب وسائل السلامة المهنية الضرورية والملابس الواقية للتعامل مع المعادن المنصهرة في درجات حرارة فائقة.
- الحصار المستمر: استمرار منع دخول المواد الخام المتخصصة والقوالب الجاهزة منذ بداية الأزمة.
أسئلة الشارع السعودي حول الوضع الإنساني في غزة 2026
هل تساهم هذه المبادرات في تسهيل وصول المساعدات السعودية؟
نعم، إنتاج قطع غيار شاحنات النقل محلياً يساعد في استمرار عمل القوافل الإغاثية التي يرسلها “مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية” داخل مناطق القطاع، حيث تتعطل العديد من الشاحنات بسبب وعورة الطرق ونقص القطع.
ما هو دور المجتمع الدولي في دعم هؤلاء المبتكرين؟
تطالب المنظمات الحقوقية بضرورة إدخال المعدات الصناعية ووسائل السلامة المهنية لدعم “اقتصاد الصمود” في غزة، لتمكين الشباب من العمل في بيئة آمنة.
المصادر الرسمية للخبر:
- تقارير ميدانية من مدينة غزة – مارس 2026
- بيانات وزارة الاقتصاد الوطني (المحلية)
- توثيق إعلامي لنشاط الورش الحرفية في القطاع


