شهدت مدينة إسطنبول التركية، وتحديداً منطقة “بهجة لي إيفلر”، حادثة سطو مسلح اتسمت باحترافية عالية وسرعة فائقة، حيث تمكنت عصابة مكونة من 7 ملثمين من اقتحام مركز “كويومجوكنت” (Kuyumcukent) التجاري الشهير، والاستيلاء على مبالغ مالية ضخمة قبل الفرار إلى جهة مجهولة، وسط حالة من الاستنفار الأمني لتعقب الجناة في مارس 2026.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الواقعة | الاثنين 9 مارس 2026 (قبل يومين) |
| الموقع | مركز “كويومجوكنت” لتجارة الذهب – إسطنبول |
| المبلغ المسروق | 20 مليون ليرة تركية (حوالي 500 ألف دولار) |
| مدة التنفيذ | أقل من 60 ثانية |
| عدد المنفذين | 7 أشخاص ملثمين بأسلحة رشاشة |
| الحالة الأمنية الحالية | تحقيقات مكثفة ومراجعة كاميرات المراقبة |
كواليس التنفيذ: 60 ثانية من الرعب في قلب إسطنبول
وفقاً للبيانات الأولية التي رصدتها كاميرات المراقبة الأمنية، نفذت المجموعة عملية السطو بأسلوب احترافي ينم عن تخطيط مسبق دقيق، بدأت الواقعة في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين الماضي، حينما وصلت سيارتان تقلان 7 ملثمين إلى الموقف المغلق لمركز “كويومجوكنت”، الذي يعد العصب الرئيسي لتجارة الذهب والمجوهرات في تركيا.
أشهر المهاجمون أسلحة رشاشة “طويلة النصل” في وجه المتواجدين عند البوابة لشل حركتهم تماماً، وتوجهوا مباشرة نحو سيارة نقل أموال كانت في وضعية التجهيز، حيث قاموا بتحميل أكياس الأموال والانسحاب من الموقع في زمن قياسي لم يتجاوز الدقيقة الواحدة، دون إطلاق رصاصة واحدة أو وقوع إصابات بشرية.
تحقيقات موسعة وفرضية “التسريب المعلوماتي”
تواصل السلطات الأمنية التركية تحقيقاتها المكثفة لتعقب الجناة، حيث تم رفع الأدلة الجنائية من مسرح الحادث وفحص مسارات هروب السيارات عبر نظام “موبيس” (MOBESE) لكاميرات المراقبة في المدينة، وتضع الأجهزة الأمنية فرضية وجود “تسريبات معلوماتية” من داخل المركز التجاري كأحد الاحتمالات القوية، نظراً لدقة اختيار التوقيت والمكان المستهدف.
يُذكر أن مركز “كويومجوكنت” يضم مئات الشركات المتخصصة في السبائك والمصوغات، ويشهد تدفقات نقدية هائلة يومياً، مما يجعله هدفاً دائماً للعمليات المنظمة، وهو ما يفتح الباب مجدداً للمطالبة بتعزيز الإجراءات الوقائية والتنسيق الأمني داخل المجمعات التجارية الكبرى.
أسئلة الشارع السعودي حول الحادثة
هل تأثر أي من المواطنين السعوديين المتواجدين في إسطنبول بهذا الحادث؟
حتى وقت نشر هذا التقرير، لم تعلن الجهات الرسمية أو السفارة السعودية في تركيا عن وجود أي إصابات أو تضرر لمواطنين سعوديين، حيث وقع الحادث في منطقة تجارية مخصصة لتداول الجملة وفي وقت مبكر قبل ذروة النشاط السياحي.
هل المنطقة التي وقع فيها السطو آمنة للسياح؟
منطقة “بهجة لي إيفلر” ومركز “كويومجوكنت” هي مناطق تجارية وصناعية وليست مناطق سياحية سكنية بالدرجة الأولى، الحادثة استهدفت عملية نقل أموال محددة ولم تستهدف المارة أو السياح، وتظل الإجراءات الأمنية في إسطنبول مشددة في المناطق السياحية الرئيسية.
ما هي نصائح السلامة للمسافرين السعوديين في مثل هذه الحالات؟
تنصح السفارة السعودية دائماً بالابتعاد عن أماكن التجمعات الأمنية، وعدم حمل مبالغ مالية كبيرة بشكل ظاهري، والالتزام بالتعليمات الصادرة من السلطات المحلية التركية، والتواصل مع القنصلية في حالات الطوارئ عبر الأرقام الرسمية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الداخلية التركية (بيان أمني)
- مديرية أمن إسطنبول
- صحيفة عكاظ (تغطية ميدانية)



