في إطار التوعية الصحية المستمرة خلال شهر رمضان المبارك 1447هـ، وتحديداً اليوم الاثنين 9 مارس 2026، أطلق البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي، رئيس شعبة الإمارات للأورام في “جمعية الإمارات الطبية”، تحذيراً صحياً شديد اللهجة حول العادات المنزلية الشائعة، وأوضح أن المبالغة في استخدام “الدخون” أو “البخور” داخل الغرف المغلقة يرفع احتمالات الإصابة بالأورام السرطانية بشكل يضاهي مخاطر التدخين.
| المؤشر الصحي | التفاصيل (تحديث 2026) |
|---|---|
| نسبة الشفاء التام | تصل إلى 70% عند التشخيص المبكر |
| المسبب الأول للسرطان | التدخين بكافة أنواعه |
| عامل الخطر المنزلي | الإفراط في “الدخون” في أماكن غير مهواة |
| ترتيب المرض خليجياً | المسبب الثاني أو الثالث للوفيات |
قصة واقعية: ضحية “الدخون” في الغرف المغلقة
كشف الدكتور الشامسي عن حالة طبية حديثة لمريضة غير مدخنة أصيبت بنوع من السرطان لا يصيب عادة إلا المدخنين الشرهين، وبعد مراجعة نمط حياتها، تبين أنها كانت تفرط في حرق البخور بكميات كبيرة يومياً داخل غرفتها الخاصة دون تهوية كافية، مما أدى إلى استنشاق كميات مركزة من المواد الكيميائية الناتجة عن الاحتراق، والتي أثرت بشكل مباشر على خلايا الرئة.
حقائق حول نسب الشفاء والوعي المجتمعي في 2026
وجه البروفيسور رسائل طمأنة للمجتمع، مشيراً إلى أن الطب في عام 2026 حقق قفزات نوعية، حيث:
- تجاوز حاجز الخوف: أكد أن الصورة الذهنية للسرطان كمرض “قاتل حتمي” قد تغيرت، حيث أن 70% من الحالات تتماثل للشفاء التام بفضل البروتوكولات العلاجية الحديثة.
- أهمية الفحص: دعت الجهات الصحية إلى ضرورة التوجه إلى وزارة الصحة لإجراء الفحوصات الدورية، خاصة وأن تأخر التشخيص هو السبب الرئيسي لزيادة الوفيات في دول الخليج.
- مواجهة الشائعات: حذر من الانسياق خلف الوصفات غير الطبية أو المعلومات المغلوطة المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي.
أبرز عوائق التعافي من السرطان
حدد المختصون أربعة عوائق رئيسية تمنع المرضى من الوصول لمرحلة الشفاء التام، وهي:
- الخوف من الفحص الذي يؤدي إلى تأخر اكتشاف المرض في مراحله الأولى.
- التردد في اتخاذ القرار الطبي وبدء العلاج الكيماوي أو الإشعاعي فور إقراره.
- تأثير “القلق المجتمعي” والتركيز على حالات الوفاة الفردية وتجاهل ملايين الناجين.
- عدم الالتزام بالخطة العلاجية والبحث عن بدائل غير علمية.
وللحصول على استشارات طبية موثوقة في المملكة العربية السعودية، يمكن للمواطنين والمقيمين حجز موعد عبر منصة صحتي لضمان الحصول على الرعاية اللازمة في الوقت المناسب.
أسئلة الشارع السعودي حول مخاطر البخور والسرطان
هل البخور الطبيعي (العود الخام) أقل ضرراً من المعمول والدخون؟أي عملية احتراق تنتج أول أكسيد الكربون وجزيئات دقيقة، لكن الدخون “المصنع” الذي يحتوي على زيوت عطرية ومواد كيميائية مضافة قد يكون أكثر ضرراً عند احتراقه مقارنة بالعود الطبيعي الصافي.
ما هي الخطوة الأولى إذا شعرت بأعراض تنفسية مستمرة؟يجب التوجه فوراً للمراكز الصحية المتخصصة، ويمكنك البدء بطلب استشارة عبر منصة أبشر للوصول إلى الخدمات الصحية المرتبطة بالهوية الرقمية وتحديد المركز الأقرب لك.
المصادر الرسمية للخبر:
- جمعية الإمارات الطبية.
- شعبة الإمارات للأورام.
- تصريحات البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي (مجلس رأس الخيمة الرمضاني 2026).
