شهدت الساحة الدولية اليوم، الاثنين 9 مارس 2026، تحركاً دبلوماسياً برلمانياً واسعاً، حيث أعلنت الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية عن تضامنها الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة في وجه التهديدات والاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت أمنها واستقرارها، ويأتي هذا الموقف في ظل تصعيد إقليمي يستوجب تنسيقاً دولياً لحماية المنشآت المدنية وضمان سلامة الملاحة والأراضي العربية.
| المؤشر الإخباري | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| تاريخ الموقف | اليوم الاثنين 9 مارس 2026 |
| الجهة المتضامنة | الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية (APF) |
| الطرف المستهدف | دولة الإمارات العربية المتحدة |
| طبيعة الرسالة | خطاب رسمي تضامني ضد الاعتداءات الإيرانية |
| الموقف من المدنيين | رفض قاطع لاستهداف المنشآت السكنية |
تفاصيل رسالة التضامن الدولية مع دولة الإمارات
تلقى معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، خطاباً رسمياً من المندوبة العامة للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، أميليا لكرافي، أكدت خلاله وقوف الجمعية الثابت ومساندتها الكاملة لدولة الإمارات العربية المتحدة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية التي طالت أراضيها، معبرة عن قلق المجتمع البرلماني الدولي من تزايد وتيرة الاضطرابات في المنطقة.
وأوضحت “لكرافي” في رسالتها أن الجمعية، وبصفتها ممثلاً لبرلمانيين من مختلف دول العالم، تابعت ببالغ الاهتمام والأسى التقارير المتعلقة بالاستهدافات التي تعرضت لها الدولة، مؤكدة أن المساس بأمن المدنيين والسكان يعد تطوراً خطيراً يستوجب وقفة دولية جادة.
تداعيات التصعيد على الاستقرار الإقليمي
شددت الرسالة على أن هذه الاعتداءات لا تقوض أمن الإمارات فحسب، بل تهدد الاستقرار الإقليمي برمته، مشيرة إلى أن الحفاظ على السلم يمثل قيمة إنسانية وقانونية عليا يجب على الجميع صيانتها، وأعربت المندوبة العامة عن صادق مواساتها ومشاعرها التضامنية مع كافة العائلات التي تأثرت جراء هذه الأعمال العدائية.
رؤية الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية للحل
بناءً على مبادئ الحوار السياسي والتعاون الدولي التي تتبناها الجمعية، تضمنت الرسالة خارطة طريق واضحة للخروج من الأزمة الحالية، ترتكز على النقاط التالية:
- أولوية الدبلوماسية: ضرورة تقديم مسارات الحوار والمفاوضات السياسية على أي خيارات عسكرية.
- خفض التصعيد: العمل الفوري على تهدئة الجبهات لمنع انزلاق المنطقة نحو صراعات أوسع.
- احترام القانون الدولي: الالتزام بالمواثيق الدولية التي تضمن سيادة الدول وحماية أراضيها.
- دعم المبادرات السلمية: أبدت الجمعية استعدادها التام لدعم أي تحرك يسهم في استعادة الاستقرار وتعزيز آليات التفاهم على المستويين الإقليمي والدولي.
يُذكر أن الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية تضم في عضويتها برلمانات من مختلف القارات، وتعد منصة هامة للتنسيق السياسي والتعاون بين الدول الناطقة بالفرنسية، وتربطها علاقات وثيقة بدولة الإمارات في مجالات العمل البرلماني المشترك.
أسئلة الشارع حول التضامن الدولي مع الإمارات
المصادر الرسمية للخبر:
- المجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات
- الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية (APF)
- وكالة أنباء الإمارات (وام)





