أكد عدد من العلماء والخبراء، ضمن برنامج ضيوف صاحب السمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الاثنين 9 مارس 2026 (الموافق 19 رمضان 1447هـ)، أن مآثر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “تغمده الله بواسع رحمته”، ستبقى نبراساً عالمياً في العطاء الإنساني، وشدد العلماء بمناسبة “يوم زايد للعمل الإنساني” على أن القيم التي أرساها حولت دولة الإمارات إلى وجهة رائدة للتنمية والعمل الخيري على مستوى العالم.
| الحدث | التاريخ / المناسبة | القيمة الجوهرية |
|---|---|---|
| يوم زايد للعمل الإنساني | اليوم الاثنين 9 مارس 2026 | الوفاء لنهج العطاء والريادة الخيرية |
| المناسبة الهجرية | 19 رمضان 1447 هـ | استذكار رحيل مؤسس الدولة “طيب الله ثراه” |
| النطاق الجغرافي للمبادرات | عالمي (تركيز خاص: المغرب، عُمان) | التنمية المستدامة وبناء الإنسان |
| أبرز القطاعات المدعومة | الصحة، التعليم، الإغاثة العاجلة | تحسين جودة الحياة للشعوب المنكوبة |
خلود الأثر وبصمة العطاء الإنساني
أوضح الدكتور أحمد بن علي الكعبي أن بصمة الإنسان الصالح تظل محفورة في ذاكرة الشعوب، تلهج بها الألسن بالدعاء في المحافل والمجالس، وتخلدها كتب التاريخ التي توثق سير العظماء، مؤكداً أن العمل النافع هو العمر الحقيقي للإنسان، واستشهد الكعبي بالآية الكريمة: ﴿واجعل لي لسان صدقٍ في الآخرين﴾، كدلالة شرعية على أهمية الأثر الحسن.
وأشار الكعبي إلى أن الشيخ زايد مثل نموذجاً للقائد الذي امتزجت في شخصيته حكمة السياسي ورحمة الأب، حيث كانت مجالسه منطلقاً للحوار الرصين والرؤية الثاقبة التي أحدثت فارقاً جوهرياً في مسيرة الوطن، وتجاوزت أياديه البيضاء الحدود الجغرافية لتصل إلى الأشقاء والأصدقاء في كل مكان.
روابط أخوية وشراكات استراتيجية مع سلطنة عُمان
في سياق العلاقات الإقليمية، استذكر المشاركون العلاقات التاريخية التي جمعت الشيخ زايد بأخيه السلطان قابوس بن سعيد “رحمهما الله”، والتي قامت على وحدة المصير والجوار الجغرافي والثقافي، بهدف بناء منظومة وطنية متكاملة تحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، وهو النهج الذي يستمر اليوم في ظل القيادة الحكيمة للبلدين.
الريادة في بناء الإنسان والتنمية المستدامة
من جانبه، وصف الدكتور إبراهيم الوجاجي الشيخ زايد بأنه أحد القادة التاريخيين الذين صنعوا التحولات الكبرى، ليس فقط في العمران، بل في بناء الإنسان وفق نموذج فريد للتنمية المستدامة جعل الإمارات في مصاف الدول المتقدمة بحلول عام 2026.
وأوضح الوجاجي أن الاحتفاء بـ “يوم زايد للعمل الإنساني” يمثل ميثاق وفاء متجدد لنهج العطاء الذي استهدف مساعدة الشعوب المنكوبة والمحتاجة عالمياً دون تمييز، حتى اقترن اسم “زايد” بالعمل الإنساني في كافة المحافل الدولية.

مواقف تاريخية ودعم مستمر للمملكة المغربية
أبرزت التغطية التقدير الخاص الذي يحمله الشعب المغربي للشيخ زايد، نظير مواقفه الداعمة للقضايا العادلة ومساندته الدائمة للمغرب في مختلف الظروف، وتضمنت أبرز نقاط الدعم المغربي ما يلي:
- تأسيس صروح تعليمية وصحية متطورة في مختلف المدن المغربية.المبادرات العاجلة في مكافحة الفقر وتحسين مستوى المعيشة في المناطق النائية.الوقفات الإنسانية المشهودة في إغاثة المتضررين من الزلازل، لا سيما في “الحسيمة” و”الحوز”.
واختتم العلماء حديثهم بالإشارة إلى أن هذه المسيرة المباركة تستمر اليوم بروح مفعمة بالوفاء تحت قيادة الملك محمد السادس وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان “أيدهما الله”، من خلال شراكة استراتيجية طموحة تتطلع لمستقبل واعد يحقق الرخاء والازدهار الشامل للبلدين والشعبين الشقيقين.
أسئلة الشارع حول يوم زايد للعمل الإنساني 2026
لماذا يتم إحياء يوم زايد للعمل الإنساني في 19 رمضان؟
يوافق هذا التاريخ ذكرى رحيل مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وقد تم تخصيصه ليكون يوماً للاحتفاء بقيم العطاء والعمل الخيري التي غرسها في وجدان الشعب الإماراتي والعربي.
هل تشمل مبادرات يوم زايد مشاريع جديدة في عام 2026؟
نعم، تشهد فعاليات هذا العام إطلاق حزمة من المبادرات الإنسانية الرقمية والميدانية التي تستهدف دعم التعليم والصحة في الدول النامية، مع التركيز على استدامة الأثر الإنساني.
ما هو دور العلماء الضيوف في هذه المناسبة؟
يقوم العلماء والخبراء بنشر الوعي الديني والإنساني، وتسليط الضوء على الجوانب الشرعية والأخلاقية للعمل التطوعي، وربط جيل الشباب بإرث القادة المؤسسين.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف




