استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، اليوم الاثنين 16 مارس 2026 في مدينة دبي، أخاه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، في لقاء قمة ركز على التطورات الأمنية المتسارعة وتداعيات التصعيد العسكري الأخير في المنطقة.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ القمة | اليوم الاثنين 16 مارس 2026 (27 رمضان 1447 هـ) |
| مكان الانعقاد | مدينة دبي – دولة الإمارات العربية المتحدة |
| أبرز الملفات | الاعتداءات الإيرانية، السيادة الوطنية، التهديدات الإقليمية |
| الموقف المشترك | رفض تام لانتهاك سيادة الدول وتفعيل العمل الدبلوماسي والعسكري الوقائي |
حضر اللقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، حيث استعرض القادة خطورة المرحلة الراهنة التي تمر بها المنطقة جراء التدخلات الخارجية السافرة.
تبادل التهاني بمناسبة قرب عيد الفطر 1447
شهد اللقاء تبادل الزعيمين أصدق التبريكات والأمنيات الطيبة بمناسبة اقتراب حلول عيد الفطر المبارك لعام 2026 – 1447 هـ، سائلين الخالق عز وجل أن يمنّ على البلدين والشعبين الشقيقين باليمن والبركات، وأن يديم على الأمة العربية والإسلامية الاستقرار والرخاء في ظل التحديات الراهنة.
موقف موحد تجاه الاعتداءات الإيرانية والسيادة الوطنية
ركزت المباحثات المعمقة على التطورات المتسارعة، حيث استعرض الجانبان المخاطر الناجمة عن التصعيد العسكري الإيراني وأثره المباشر على السلم الإقليمي والملاحة الدولية، وتناولت القمة النقاط الاستراتيجية التالية:
- إدانة الاعتداءات السافرة: رفض وإدانة الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تمس سيادة دول المنطقة وتخالف بشكل صريح الأعراف والمواثيق الدولية.
- التضامن الأخوي الكامل: جدد الملك عبدالله الثاني وقوف الأردن الكامل واللامحدود مع دولة الإمارات في كافة إجراءاتها لحماية أمنها وصون سيادتها الوطنية.
- الدعم الدفاعي المتبادل: أكد صاحب السمو رئيس الدولة تضامن الإمارات الثابت مع الأردن في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنه واستقراره، مشدداً على أن أمن البلدين كلٌ لا يتجزأ.
خارطة طريق للتهدئة وتفعيل المسار الدبلوماسي
شدد القائدان على ضرورة اتخاذ خطوات دولية وعربية عاجلة تشمل:
- الوقف الفوري لكافة العمليات العسكرية المتصاعدة التي تغذيها أطراف خارجية في المنطقة.
- تفعيل الحوار الجاد تحت مظلة القوانين الدولية كسبيل وحيد لتسوية النزاعات.
- تحميل الأطراف المعتدية المسؤولية القانونية والسياسية عن زعزعة استقرار الشعوب.
تعزيز التنسيق العسكري والتنموي المشترك
بحث الجانبان آفاق العلاقات الأخوية الراسخة، مؤكدين على استمرارية التنسيق رفيع المستوى بما يحقق المصالح التنموية والأمنية المشتركة، وحضر المباحثات وفد رفيع المستوى ضم كلاً من:
- سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
- سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول حاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية.
- سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي.
- سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة.
- الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة.
- الفريق الركن عيسى سيف بن عبلان المزروعي، رئيس أركان القوات المسلحة.
مراسم الاستقبال في مطار آل مكتوم
كان جلالة الملك عبدالله الثاني قد وصل إلى مطار آل مكتوم الدولي في دبي في وقت سابق من اليوم الاثنين، حيث أقيمت لجلالته مراسم استقبال رسمية كان في مقدمتها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وحميد عبيد أبوشبص رئيس جهاز الإمارات للمحاسبة، ولفيف من كبار المسؤولين في الدولة.
أسئلة الشارع حول القمة الإماراتية الأردنية 2026
هل تؤثر الاعتداءات الحالية على حركة الطيران في المنطقة؟
أكدت المصادر الرسمية أن التنسيق الجاري يهدف لضمان أمن الملاحة الجوية والبرية، وحتى الآن تسير الرحلات وفق جداولها مع رفع درجة التأهب الأمني.
ما هو موقف المملكة العربية السعودية من هذا التنسيق؟
يأتي هذا اللقاء في إطار تنسيق عربي أوسع يشمل الرياض وعمان وأبوظبي لتوحيد المواقف ضد أي تهديدات تمس أمن الخليج والأمن القومي العربي.
هل هناك قرارات اقتصادية مرتبطة بهذه القمة؟
التركيز الأساسي كان أمنياً، لكن المباحثات تناولت ضمان استدامة سلاسل الإمداد والطاقة في ظل التوترات العسكرية الراهنة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
- ديوان الرئاسة – دولة الإمارات






