تحيي دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الاثنين 9 مارس 2026، مناسبة “يوم زايد للعمل الإنساني”، وهي المحطة السنوية التي تهدف إلى استحضار المبادئ الإنسانية الرفيعة التي كرسها المؤسس الراحل، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -تغمده الله بواسع رحمته-، طوال مسيرة حياته التي حفلت بالبذل وخدمة البشرية في كافة بقاع الأرض، دون تفرقة أو تمييز.
| البند | التفاصيل الإخبارية |
|---|---|
| المناسبة | يوم زايد للعمل الإنساني 2026 |
| التاريخ الميلادي | اليوم الاثنين، 9 مارس 2026 |
| التاريخ الهجري | 19 رمضان 1447 هـ |
| الشعار الدائم | حب الخير وخدمة الإنسان |
| أبرز المتحدثين | رئيس الدولة، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس الدولة |
رئيس الدولة: العطاء التزام أخلاقي وواجب إنساني
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، اليوم عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن الركائز الإنسانية التي وضعها المؤسس الراحل هي الأساس الذي انطلقت منه نهضة الخير في الإمارات، وأوضح سموه النقاط التالية:
- تجديد العهد بمواصلة طريق العطاء الإنساني كمنهج ثابت للدولة في عام 2026 وما بعده.
- الإيمان بأن مساندة الإنسان في كل مكان هي مسؤولية أخلاقية لا تتوقف عند التحديات الجيوسياسية أو الاقتصادية.
- بقاء الإمارات دائماً سنداً وعوناً من أجل استقرار وازدهار البشرية جمعاء.
محمد بن راشد: العمل الإنساني ركن أساسي في مسيرة الدولة
من جانبه، شدد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، عبر منصة «إكس»، على أن هذا اليوم (19 رمضان) هو موعد لتجديد الميثاق على الاستمرار في مسيرة الجود الإماراتية، وأشار سموه إلى:
- شحذ الهمم ليبقى النشاط الإنساني عنصراً جوهرياً في رؤية الدولة وأهدافها المستقبلية.
- الدعاء للمؤسس الراحل بالرحمة والمغفرة في ذكرى رحيله، وأن يسكنه الخالق فسيح جناته جزاء ما قدمه للعالم من مبادرات غيرت حياة الملايين.
منصور بن زايد: العطاء نهج أصيل وقيمة نعتز بها
وفي سياق متصل، أوضح سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- قد جعل من العطاء ثقافة متجذرة في الشخصية الإماراتية، وأكد سموه اليوم على:
- الاعتزاز بقيمة خدمة الإنسان كمسؤولية وطنية يحرص المجتمع الإماراتي على صونها وتوريثها للأجيال.
- مواصلة السير على خطى المؤسس في مد يد العون لكل محتاج حول العالم، لترسيخ مكانة الإمارات كعاصمة عالمية للعمل الإنساني.
تأتي هذه التصريحات والاحتفاءات اليوم لتؤكد أن إرث الشيخ زايد لا يزال يمثل البوصلة التي توجه السياسة الخارجية والعمل المجتمعي لدولة الإمارات في عام 2026، محولاً العمل الإنساني من مبادرات مؤقتة إلى نهج مؤسسي مستدام يعزز الاستقرار العالمي.
الأسئلة الشائعة حول يوم زايد للعمل الإنساني 2026
متى يصادف يوم زايد للعمل الإنساني هذا العام؟
يصادف اليوم الاثنين 9 مارس 2026، الموافق لـ 19 رمضان 1447 هـ، وهو التاريخ السنوي لذكرى رحيل مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
ما هي أهمية هذا اليوم في الشارع الإماراتي؟
يعتبر يوماً لتجديد الولاء لقيم المؤسس، حيث تنطلق فيه عشرات المبادرات الخيرية والإنسانية داخل الدولة وخارجها، ويشارك فيه المواطنون والمقيمون للتعبير عن روح العطاء.
هل يشمل إرث الشيخ زايد المساعدات الخارجية فقط؟
لا، إرث الشيخ زايد يشمل بناء الإنسان داخلياً وتوفير سبل الحياة الكريمة، بجانب كونه نهجاً عالمياً جعل الإمارات تتصدر تقارير المساعدات الإنمائية الرسمية لسنوات طويلة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- الحساب الرسمي لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على منصة X
- ديوان الرئاسة – دولة الإمارات العربية المتحدة





