أكد نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، اليوم الأربعاء 18 مارس 2026 (الموافق 29 رمضان 1447هـ)، أن المشهد العالمي الراهن يشهد أكبر أزمة طاقة منذ أربعة عقود، وأوضح نوفاك، خلال كلمة ألقاها في المعهد الدولي لسياسات الطاقة والدبلوماسية التابع لمعهد موسكو الحكومي (MGIMO)، أن التوترات المتصاعدة والصراع المستمر على موارد الطاقة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، دفع بالأسواق العالمية إلى حالة من عدم الاستقرار التاريخي في مطلع عام 2026.
| المؤشر الإحصائي (مارس 2026) | القيمة / النسبة | التأثير المتوقع |
|---|---|---|
| حجم تدفق النفط عبر مضيق هرمز | 20 مليون برميل يومياً | تهديد مباشر لأمن الطاقة العالمي |
| حصة المضيق من تجارة النفط بحراً | 33% (ثلث التجارة العالمية) | شلل في حركة الإمدادات الدولية |
| نسبة الاستهلاك العالمي المار بالمضيق | 20% من الإجمالي اليومي | ارتفاع حاد في أسعار الوقود عالمياً |
| إجمالي التجارة الدولية المعتمدة على الممرات | 70 مليون برميل يومياً | خطر وجودي على سلاسل التوريد |
موارد الطاقة.. المحرك الخفي للصراعات الدولية في 2026
وأشار المسؤول الروسي إلى أن الحروب التي شهدها العالم خلال العقود الأربعة الماضية لم تكن بمعزل عن التنافس على السيادة الطاقية، موضحاً وجهة نظر بلاده حول التدخلات العسكرية الدولية، وذكر نوفاك أن العمليات العسكرية التاريخية في دول مثل العراق، والكويت، وسوريا، وليبيا، وصولاً إلى التوترات الجيوسياسية الحالية في عام 2026، ترتبط بشكل وثيق بموقع هذه الدول الاستراتيجي في خارطة الطاقة العالمية ورغبة القوى الكبرى في السيطرة على الموارد.
تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الإمدادات العالمية
حذر نوفاك من التأثيرات الكارثية لأي تعطل في حركة الملاحة بمضيق هرمز، واصفاً إياه بالشريان الحيوي الذي يغذي الأسواق الدولية، واستعرض نائب رئيس الوزراء الروسي الأرقام المحدثة لتوضيح حجم المخاطر التي تواجه الاقتصاد العالمي اليوم:
- حجم التدفقات: يمر عبر المضيق نحو 20 مليون برميل يومياً من النفط ومشتقاته، وهو رقم مرشح للتأثر بالاضطرابات الحالية.
- الحصة من التجارة العالمية: يمثل هذا الحجم نحو ثلث (33%) إجمالي تجارة النفط المنقولة بحراً في العالم، مما يجعله النقطة الأكثر حرجاً في التجارة الدولية.
- نسبة الاستهلاك العالمي: تعادل هذه الكميات حوالي 20% من إجمالي الاستهلاك اليومي العالمي للنفط، مما يعني أن أي إغلاق سيؤدي إلى عجز فوري في الأسواق.
واختتم نوفاك تصريحاته بالإشارة إلى أن توقف تدفق هذه الكميات، التي كانت تعبر المضيق بانتظام، يضع أمن الطاقة العالمي أمام اختبار حقيقي غير مسبوق منذ ثمانينيات القرن الماضي، خاصة في ظل اعتماد التجارة الدولية التي تصل إلى 70 مليون برميل يومياً على استقرار هذه الممرات المائية الحساسة.
أسئلة الشارع السعودي حول أزمة الطاقة 2026
هل تتأثر أسعار الوقود محلياً في السعودية بهذه الأزمة؟
تلتزم المملكة العربية السعودية بسياسات متزنة عبر منظمة أوبك بلس لضمان استقرار الأسواق، ورغم الأزمات العالمية، تساهم الاستثمارات المحلية في تقليل حدة التذبذبات المباشرة على المستهلك.
ما هو دور المملكة في تأمين إمدادات الطاقة وسط تهديدات مضيق هرمز؟
تمتلك المملكة بدائل استراتيجية مثل خط أنابيب شرق-غرب الذي ينقل النفط إلى موانئ البحر الأحمر، مما يعزز قدرتها على التصدير بعيداً عن نقاط التوتر في حال الضرورة.
هل تؤثر هذه الأزمة على مشاريع رؤية 2030 والطاقة المتجددة؟
على العكس، تسرع أزمات الطاقة التقليدية من توجه المملكة نحو تنويع مصادر الطاقة والاستثمار في الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية لضمان استدامة الاقتصاد الوطني.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الروسية (تاس)
- المعهد الدولي لسياسات الطاقة والدبلوماسية (MGIMO)
- وزارة الطاقة الروسية






