أعلنت شركة “إكس بانغ” (Xpeng) الصينية، الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية، عن تحديثات مالية متحفظة للربع الأول من عام 2026، مما أثار حالة من القلق في الأسواق المالية، وجاءت التوقعات الرسمية للإيرادات دون سقف طموحات المحللين، مدفوعة بتباطؤ ملحوظ في حركة المبيعات داخل السوق الصيني الذي يعد الأكبر عالمياً.
| المؤشر المالي / التشغيلي | القيمة (الربع الأول 2026) |
|---|---|
| إيرادات متوقعة (يوان) | 12.2 – 13.3 مليار يوان |
| تقديرات السوق السابقة | 15.7 مليار يوان |
| حجم التسليمات المستهدف | 61,000 – 66,000 مركبة |
| نسبة تراجع التسليمات (يناير-فبراير) | 40% |
| صافي أرباح الربع الرابع 2025 | 383 مليون يوان |
فجوة كبيرة في الإيرادات وتقديرات المحللين
أوضحت “إكس بانغ” في إفصاحها الصادر اليوم 20 مارس 2026، أنها تتوقع تسجيل إيرادات تتراوح بين 12.2 مليار يوان (ما يعادل 1.77 مليار دولار) و13.3 مليار يوان خلال الربع الحالي، وتعد هذه الأرقام مخيبة للآمال مقارنة بتوقعات الخبراء التي كانت تراهن على 15.7 مليار يوان، مما يعكس ضغوطاً تشغيلية ناتجة عن اشتداد المنافسة السعرية.
أداء التسليمات في مطلع عام 2026
شهدت بداية العام الحالي (2026) تحديات قاسية للشركة، حيث يمكن رصد أبرز ملامح الأداء التشغيلي فيما يلي:
- انكماش المبيعات: سجلت الشركة تراجعاً في تسليمات السيارات بنسبة 40% خلال شهري يناير وفبراير الماضيين مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
- تراجع السوق العام: لم تكن “إكس بانغ” وحدها في هذا المسار، حيث تراجعت مبيعات التجزئة لسيارات الركاب في الصين عموماً بنسبة 25% خلال شهر فبراير الماضي.
- المستهدفات القادمة: تسعى الشركة لتسليم ما يصل إلى 66 ألف مركبة بنهاية مارس الجاري لتعويض جزء من خسائر البداية.
إنجاز تاريخي في نهاية 2025
رغم قتامة مشهد الربع الأول من 2026، إلا أن الشركة نجحت في كسر سلسلة الخسائر التاريخية بنهاية العام الماضي، حيث سجلت في الربع الرابع من 2025 أول أرباح فصلية لها بقيمة 383 مليون يوان (53 مليون دولار)، متجاوزة توقعات المحللين التي كانت تشير إلى خسارة محققة، هذا التحول الربحي جاء نتيجة تحسين سلاسل الإمداد وخفض التكاليف الإدارية.
تحديات قطاع السيارات الكهربائية في الصين
يواجه المصنعون الصينيون في عام 2026 بيئة اقتصادية معقدة، تعود أسبابها إلى:
- غياب الدعم الحكومي: أدى التوقف التدريجي للحوافز المالية المباشرة إلى تراجع شهية المستهلكين.
- حرب الأسعار: تضطر الشركات لخفض هوامش ربحها للبقاء في دائرة المنافسة أمام عمالقة مثل تسلا وبي واي دي.
- تغير سلوك المستهلك: هناك توجه متزايد نحو السيارات الهجينة على حساب الكهربائية بالكامل في بعض المقاطعات الصينية.
أسئلة الشارع السعودي حول أخبار “إكس بانغ”
هل يؤثر تراجع إيرادات إكس بانغ على أسعار سياراتها في السعودية؟
من المتوقع أن تستمر حرب الأسعار عالمياً، مما قد يدفع الوكلاء المحليين لتقديم عروض ترويجية لضمان حصة سوقية، خاصة مع سعي الشركات الصينية لتعويض تراجع الطلب المحلي عبر التصدير.
هل تتوفر مراكز صيانة معتمدة لسيارات إكس بانغ في المملكة؟
نعم، تتوفر العلامة التجارية عبر وكلاء محليين قاموا بتدشين مراكز صيانة متطورة في الرياض وجدة والدمام تماشياً مع رؤية 2030 لدعم التنقل الأخضر.
المصادر الرسمية للخبر:
- شركة إكس بانغ (Xpeng Inc) – علاقات المستثمرين
- جمعية سيارات الركاب الصينية (CPCA)
- بيانات بورصة نيويورك (NYSE)






