تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفياً اليوم الأربعاء 11 مارس 2026 (الموافق 22 رمضان 1447هـ)، من دولة السيد محمد شياع السوداني، رئيس مجلس الوزراء في جمهورية العراق، جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية ومناقشة التطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.
| البند | تفاصيل الحدث (11 مارس 2026) |
|---|---|
| الأطراف المشاركة | ولي العهد السعودي & رئيس الوزراء العراقي |
| وسيلة التواصل | اتصال هاتفي رسمي |
| الموضوع الرئيسي | التصعيد العسكري الراهن في المنطقة |
| الأهداف المشتركة | خفض حدة التوتر، حماية السلم والأمن الإقليمي |
تفاصيل المباحثات حول التصعيد العسكري
ركزت المباحثات بين الجانبين على التطورات الميدانية الأخيرة في المنطقة، حيث جرى استعراض الآثار المترتبة على هذا التصعيد وتأثيره المباشر على حالة الأمن والاستقرار في دول الجوار، واتفق الجانبان على أن استمرار العمليات العسكرية يهدد بجر المنطقة إلى صراعات أوسع قد يصعب احتواؤها، مؤكدين على أهمية ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
محاور الموقف العراقي والسعودي المشترك
أكد رئيس الوزراء العراقي خلال الاتصال على جملة من النقاط الجوهرية التي تهدف إلى احتواء الموقف، ومن أبرزها:
- وقف الهجمات: التشديد على ضرورة إيقاف العمليات العسكرية الفورية التي تشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي.
- المسؤولية الدولية: التأكيد على أن استمرار التصعيد يمس منظومة السلم والأمن الدوليين، مما يتطلب تدخلاً فاعلاً من المجتمع الدولي.
- التنسيق المشترك: تعزيز قنوات التشاور الدبلوماسي بين الرياض وبغداد لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة وضمان استقرار المنطقة.
يأتي هذا الاتصال في إطار الدور الريادي الذي تلعبه المملكة العربية السعودية لتهدئة الأوضاع في المنطقة، وحرصها المستمر على التنسيق مع الأشقاء في العراق لتوحيد المواقف تجاه القضايا المصيرية التي تمس أمن الخليج والعالم العربي.
أسئلة الشارع السعودي حول مستجدات المنطقة
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي


