أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة 6 مارس 2026، عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت تحصينات استراتيجية تحت الأرض تابعة للمرشد الإيراني علي خامنئي، تقع مباشرة أسفل مجمع قيادة النظام في العاصمة طهران. وأوضحت التقارير الرسمية أن الهجوم نفذته 50 طائرة حربية، استهدفت المنشأة التي صُممت كمركز طوارئ لإدارة الأزمات، ويستخدمها كبار المسؤولين الإيرانيين، وسط أنباء عن وجود قيادات رفيعة في الموقع لحظة الاستهداف.
| المؤشر الإخباري | التفاصيل (تحديث الجمعة 6 مارس 2026) |
|---|---|
| طبيعة الهدف | مخبأ الطوارئ الاستراتيجي أسفل مجمع القيادة (طهران) |
| الذخائر المستخدمة | 100 قنبلة خارقة للتحصينات (Bunker Busters) |
| القوة الجوية | 50 طائرة حربية مشاركة في الضربة المركزية |
| إجمالي القتلى (إيران) | 1230 قتيلاً منذ السبت الماضي (28 فبراير 2026) |
| الخسائر في دول الخليج | 13 شهيداً (بينهم 7 مدنيين في الكويت) |
| السيطرة الجوية | تدمير 80% من الدفاعات الجوية الإيرانية |
تفاصيل الضربة الجوية وتدمير “مخبأ القيادة” في طهران
وفقاً للبيانات العسكرية الصادرة صباح اليوم، فإن العملية ركزت على تدمير البنية التحتية للقيادة والسيطرة. وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الملجأ المستهدف يمتد لمسافات طويلة أسفل شوارع العاصمة وله مداخل متعددة محصنة، مشيراً إلى أن الهجوم يهدف إلى شل قدرة النظام على إدارة العمليات العسكرية.
مرحلة جديدة من التصعيد: 100 قنبلة خارقة للتحصينات
أفادت وسائل إعلام دولية نقلاً عن مصادر عسكرية، أن سلاح الجو ألقى نحو 100 قنبلة من الطراز الخارق للملاجئ على الموقع المستهدف. وأكدت التقارير الميدانية وقوع انفجارات عنيفة وهزات أرضية شعر بها سكان المناطق السكنية المحيطة بمجمع القيادة في طهران.
- العمليات الميدانية: دوي انفجارات متتالية في “قم” و”بندر عباس” تزامناً مع ضربة طهران.
- التفوق الجوي: إسرائيل تؤكد تنفيذ 2500 غارة إجمالية منذ بدء التصعيد، استخدمت فيها 6 آلاف ذخيرة متنوعة.
- المنصات الباليستية: تدمير 60% من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية الثابتة والمتحركة.
الموقف الأمريكي: “طهران خسرت كل شيء”
وفي سياق ردود الفعل الدولية، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مقابلة هاتفية مع شبكة “إن بي سي نيوز”، بأن النظام الإيراني تعرض لخسائر شاملة شملت أسطوله البحري وقدراته العسكرية الأساسية، معتبراً أن إرسال قوات برية سيكون “هدرًا للوقت” في ظل الانهيار الحالي. من جانبه، أكد وزير الدفاع بيت هيغسيث أن العمليات العسكرية لا تزال في مراحلها الأولى، مشدداً على جاهزية واشنطن لدعم هذه الحملة بالذخيرة اللازمة مهما استغرق الأمر.
الرد الإيراني وحصيلة الضحايا المتزايدة
من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ هجوم مضاد وصفه بـ “المركب”، استخدم فيه أسراباً من الطائرات المسيرة وصواريخ من طراز “خيبر” استهدفت مواقع في قلب تل أبيب، رداً على استهداف مجمع القيادة.
وعلى صعيد الخسائر البشرية، كشفت وكالة “إرنا” الرسمية عن أرقام محدثة حتى صباح اليوم الجمعة:
- في إيران: تسجيل 1230 قتيلاً منذ انطلاق العمليات يوم السبت الماضي (28 فبراير).
- في دول الخليج: استشهاد 13 شخصاً، من بينهم 7 مدنيين، بينهم طفلة لم تتجاوز 11 عاماً في دولة الكويت الشقيقة نتيجة شظايا صواريخ اعتراضية.
- في إسرائيل: مقتل 10 أشخاص على الأقل جراء الرشقات الصاروخية الأخيرة.
أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة (FAQs)
ما هي توصيات وزارة الخارجية للمواطنين في المناطق المجاورة؟تدعو الجهات الرسمية المواطنين السعوديين في الدول المجاورة لمناطق الصراع لتوخي الحذر والالتزام بتعليمات السفارات السعودية والتسجيل في تطبيق “خارجية” لمتابعة التحديثات الأمنية.
هل هناك تأثير على إمدادات الطاقة أو الأسعار محلياً؟تؤكد التقارير الرسمية استقرار إمدادات الطاقة في المملكة، مع وجود خطط طوارئ متكاملة للتعامل مع أي تداعيات جيوسياسية قد تؤثر على الأسواق العالمية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- وزارة الخارجية السعودية
- وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)
- وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)
- شبكة إن بي سي نيوز (NBC News)





