أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت 7 مارس 2026 (الموافق 18 رمضان 1447 هـ)، عن تنفيذ موجة ضربات جوية مكثفة استهدفت مواقع استراتيجية في العاصمة الإيرانية طهران ومناطق أخرى بوسط البلاد، وأكد البيان الرسمي تدمير 16 طائرة تابعة لفيلق القدس (الجناح الخارجي للحرس الثوري الإيراني) كانت متواجدة في مطار “مهرآباد” الدولي.
| البيان الإخباري | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| تاريخ العملية | السبت 7 مارس 2026 (18 رمضان 1447) |
| عدد الطائرات المدمرة | 16 طائرة تابعة لفيلق القدس |
| القوة الجوية المشاركة | أكثر من 80 مقاتلة إسرائيلية |
| أبرز المواقع المستهدفة | مطار مهرآباد، جامعة الإمام حسين، منصات إطلاق صواريخ |
| التحرك الأمريكي | نشر أنظمة دفاعية متطورة ضد “المسيرات” |
تفاصيل العملية الجوية في العمق الإيراني
وفقاً للمعلومات الرسمية الصادرة عن هيئة الأركان، شاركت في هذه العملية الضخمة أكثر من 80 طائرة مقاتلة، ركزت مهامها على تفكيك البنية التحتية العسكرية، وشملت قائمة الأهداف ما يلي:
- منصات إطلاق صواريخ ومواقع تخزين استراتيجية في وسط إيران.
- مراكز قيادة وسيطرة تقع تحت سطح الأرض لضمان شل حركة الاتصالات العسكرية.
- الجامعة العسكرية المركزية التابعة للحرس الثوري (جامعة الإمام حسين)، والتي تُستخدم كمجمع لتعبئة القوات ومرفق للطوارئ.
- طائرات مقاتلة إيرانية اعتبرها الجيش الإسرائيلي تهديداً مباشراً لعملياته الجوية في المنطقة.
أسباب استهداف مطار “مهرآباد”
أوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن اختيار مطار “مهرآباد” كهدف رئيسي جاء نتيجة استخدامه من قبل الحرس الثوري كمنصة لوجستية لتمويل وتجهيز الوكلاء في المنطقة، وأشار البيان إلى أن المطار يعد شريان الحياة لنقل الأموال والمعدات العسكرية إلى “حزب الله” في لبنان وجماعات أخرى في الشرق الأوسط، مما جعل تدمير الطائرات المتواجدة فيه ضرورة استراتيجية لقطع خطوط الإمداد.
تحرك أمريكي لتعزيز الدفاعات الجوية
وعلى صعيد التحركات الدولية المرتبطة بالتصعيد، كشف مسؤولون أمريكيون عن توجه واشنطن لتسريع نشر أنظمة دفاعية متطورة متخصصة في اعتراض الطائرات المسيرة (Drones) في المنطقة، وأكدت المصادر أن هذه الأنظمة خضعت لاختبارات ميدانية مكثفة خلال النزاع في أوكرانيا، وتهدف إلى حماية المصالح والقوات الحليفة في ظل التوترات الراهنة التي تشهدها المنطقة اليوم السبت.
أسئلة الشارع السعودي حول التصعيد (FAQs)
هل يؤثر استهداف مطار مهرآباد على حركة الطيران المدني في المنطقة؟
حتى الآن، تقتصر التأثيرات على الأجواء الإيرانية وبعض المسارات الدولية المتاخمة، ولم تصدر الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة أي تنبيهات بشأن تغيير مسارات الرحلات السعودية.
ما هي الإجراءات الدفاعية التي تتخذها دول المنطقة لتأمين منشآتها؟
هناك تنسيق عالي المستوى لتعزيز أنظمة الدفاع الجوي، والتحرك الأمريكي الأخير بنشر مضادات المسيرات يهدف لتأمين القواعد والمنشآت الحيوية من أي ردود فعل محتملة.
هل هناك مخاوف من تأثر أسعار الطاقة نتيجة هذا التصعيد؟
الأسواق العالمية تترقب بحذر، إلا أن الإمدادات النفطية من المنطقة لا تزال تسير بانتظام وفقاً لتقارير منظمة “أوبك+”، مع وجود خطط طوارئ لضمان أمن الطاقة.
المصادر الرسمية للخبر:
- المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي.
- وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).
- وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).





