شهدت العاصمة الرياض اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 (الموافق 21 رمضان 1447هـ)، تحركاً دبلوماسياً سعودياً رفيع المستوى، حيث أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية، سلسلة من الاتصالات الهاتفية المكثفة مع وزراء خارجية كل من مملكة البحرين، وجمهورية باكستان الإسلامية، وروسيا الاتحادية، لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة والعالم.
ملخص التحركات الدبلوماسية السعودية (10 مارس 2026)
| الطرف الآخر في الاتصال | الدولة | أبرز محاور النقاش |
|---|---|---|
| د، عبد اللطيف بن راشد الزياني | مملكة البحرين | المستجدات الإقليمية والملفات ذات الاهتمام المشترك. |
| محمد إسحاق دار | جمهورية باكستان | تعزيز ركائز السلام والاستقرار الدولي والتنسيق الثنائي. |
| سيرجي لافروف | روسيا الاتحادية | منظومة الأمن والسلم الدوليين والتعامل مع التحديات الراهنة. |
تنسيق سعودي بحريني لتعزيز العمل المشترك
تلقى سمو وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً اليوم من معالي وزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الأخوية الراسخة، وبحث آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، مع التأكيد على استمرار التنسيق الوثيق بين المنامة والرياض تجاه القضايا التي تمس أمن المنطقة.
تعاون استراتيجي مع باكستان لدعم الاستقرار
وفي إطار تعزيز الشراكات الدولية، بحث سمو وزير الخارجية مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، محمد إسحاق دار، تطورات الأحداث المتسارعة، وشدد الجانبان خلال المحادثة الهاتفية التي جرت اليوم الثلاثاء على:
- أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية المشتركة لخفض التصعيد في المنطقة.
- دعم كافة المساعي الرامية إلى تعزيز السلم الدولي في ظل المتغيرات الحالية لعام 2026.
مباحثات سعودية روسية حول الأمن والسلم الدوليين
كما تلقى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً من وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، وتركزت المباحثات على مراجعة الأوضاع الراهنة والجهود الدولية المبذولة لتدعيم منظومة الأمن والسلم الدوليين، وتأتي هذه المباحثات في وقت تسعى فيه المملكة لتعزيز دورها كلاعب محوري في حل النزاعات وضمان استقرار أسواق الطاقة والأمن الجيوسياسي.
أسئلة الشارع السعودي حول التحركات الدبلوماسية الأخيرة
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية السعودية
- وكالة الأنباء السعودية (واس)





