تحرك أوروبي لتوسيع نطاق عملية أسبيدس إلى مضيق هرمز وترمب يطالب الدول المستفيدة من النفط بالمشاركة في الحماية

في تطور ميداني لافت اليوم الأحد 15 مارس 2026، تصدرت أزمة أمن الملاحة في مضيق هرمز المشهد السياسي والعسكري العالمي، وبينما أعلنت طهران عن تلقيها طلبات رسمية لتوفير حماية للسفن التجارية، تتجه العواصم الأوروبية نحو تصعيد دبلوماسي وعسكري عبر توسيع نطاق عملياتها البحرية في المنطقة.

الموضوع التفاصيل المحدثة (15 مارس 2026)
الموقف الإيراني تلقي طلبات لممرات آمنة والموافقة على عبور سفن محددة.
مهمة «أسبيدس» مقترح أوروبي لتوسيع النطاق ليشمل مضيق هرمز رسمياً.
الموقف الأمريكي تأكيد الرئيس ترمب على “المسؤولية الدولية المشتركة” لحماية الممر.
الموقف الفرنسي تحفظ على إرسال قطع حربية إضافية في الوقت الراهن.

عراقجي: ممرات آمنة بقرارات عسكرية

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في تصريحات صحفية اليوم، أن طهران بدأت فعلياً في التعامل مع طلبات دولية (لم يسمّها) لتأمين حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وأوضح عراقجي أن “القرار النهائي بشأن هذه الممرات يعود للجهات العسكرية المختصة”، مشيراً إلى أن بعض السفن بدأت بالفعل بالمرور تحت إشراف وتأمين إيراني، وهو ما يراه مراقبون محاولة لفرض واقع سيادي جديد على المضيق.

تحرك أوروبي لتوسيع مهمة “أسبيدس” 2026

على المقلب الآخر، تدرس بروكسل جدياً مقترحاً تقدمت به عدة دول أعضاء لتوسيع نطاق عملية «أسبيدس» (Aspides)، هذه المهمة التي انطلقت في 19 فبراير 2024 لحماية السفن في البحر الأحمر، باتت اليوم مرشحة لتشمل مضيق هرمز وبحر العرب.

أهداف التوسيع المقترح:

  • شمول مضيق هرمز ضمن نطاق الدوريات البحرية الأوروبية.
  • إمكانية إطلاق مهمة مشتركة بالتنسيق مع الأمم المتحدة لضمان حيادية الممر المائي.
  • تعزيز الرقابة التقنية والرادارية على حركة السفن التجارية.

تباين المواقف الدولية: واشنطن تضغط وباريس تتحفظ

شهدت الساعات الماضية تبايناً في الرؤى بين القوى الكبرى حول كيفية إدارة الأزمة:

  • الولايات المتحدة: شدد الرئيس دونالد ترمب على أن تأمين مضيق هرمز ليس مسؤولية أمريكية منفردة، بل هو واجب على الدول المستفيدة من النفط والغاز المار عبره، مؤكداً وجود تنسيق لإرسال قطع حربية دولية مشتركة.
  • فرنسا: أبدت باريس نوعاً من الحذر، حيث أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنها لا تخطط حالياً لزيادة تواجدها العسكري البحري، مفضلة الحلول الدبلوماسية لخفض التصعيد.
سياق إخباري: يعتبر مضيق هرمز الشريان الأهم للطاقة عالمياً، حيث يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي، وأي اضطراب فيه يؤثر بشكل مباشر على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.

أسئلة الشارع السعودي حول أزمة مضيق هرمز

هل تتأثر أسعار السلع في السعودية بتوترات المضيق؟تعتمد المملكة على تنويع ممراتها التجارية، وبفضل “رؤية 2030″، تم تعزيز الموانئ على البحر الأحمر (مثل ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبدالله) لتقليل الاعتماد الكلي على ممر واحد، لكن التوترات قد ترفع تكاليف التأمين البحري عالمياً.

ما هو موقف المملكة الرسمي من حماية الملاحة؟تؤكد المملكة دائماً على ضرورة احترام القوانين الدولية وضمان حرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية، وتدعو المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته لمنع أي تهديد للتجارة العالمية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة الخارجية الإيرانية (تصريحات عباس عراقجي).
  • المجلس الأوروبي (بيانات عملية أسبيدس).
  • وكالة الأنباء الفرنسية (AFP).
  • صحيفة فاينانشال تايمز.

أحمد نصر؛ كاتب وصحفي متمرس، ومؤسس "صحيفة اوني نيوز العربية" (وموقع الشمس الإخباري). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات.

يمتلك رصيداً غنياً من الخبرة في إدارة وتحرير المحتوى العام والإخباري عبر عدة منصات رقمية رائدة. يبرز تخصصه الدقيق في التغطية الشاملة والمتابعة اللحظية للشأن السعودي، إلى جانب رصد وتحديث ترددات القنوات الفضائية باحترافية وموثوقية، مما يجعله مصدراً إخبارياً دقيقاً للقارئ العربي.

للتواصل مع الكاتب:
البريد الإلكتروني: ahmadnasr1989@gmail.com
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x