كشفت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» (CENTCOM)، اليوم السبت 7 مارس 2026، عن الحصيلة الإجمالية لعملياتها العسكرية المكثفة داخل الأراضي الإيرانية منذ انطلاق عملية «الغضب الملحمي» قبل نحو أسبوع، مؤكدة استهداف أكثر من 3 آلاف هدف استراتيجي حتى الآن، وتأتي هذه التحركات العسكرية الواسعة بهدف التفكيك الكامل للجهاز الأمني للنظام الإيراني وقدراته العملياتية في المنطقة.
| البيان الإحصائي | التفاصيل والأرقام (مارس 2026) |
|---|---|
| اسم العملية العسكرية | الغضب الملحمي (Epic Fury) |
| إجمالي الأهداف المستهدفة | 3000+ موقع عسكري وأمني |
| الخسائر البحرية الإيرانية | تدمير وإصابة 43 سفينة (بينها حاملة مسيرات) |
| أبرز القطاعات المستهدفة | مراكز قيادة الحرس الثوري، منصات الصواريخ، الرادارات |
| الأسلحة الاستراتيجية المشاركة | قاذفات B-2 الشبحية، مقاتلات F-35، ومنظومات THAAD |
بنك الأهداف: تدمير مراكز القيادة والأسطول البحري
أفادت «سنتكوم» في بيان رسمي صدر اليوم، أن العمليات الجوية والبحرية أسفرت عن شل حركة مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري، وتركزت الضربات الدقيقة على المواقع الحيوية التالية:
- مراكز القيادة والسيطرة والاتصالات العسكرية في العمق الإيراني.
- مقر القيادة المشتركة للحرس الثوري الإيراني.
- قواعد القوات الجوية-الفضائية ومنصات إطلاق الصواريخ الباليستية.
- منظومات الدفاع الجوي المتطورة وشبكات الرادار والإنذار المبكر.
الترسانة المشاركة: أحدث التقنيات العسكرية في الميدان
أوضحت القيادة المركزية أن العملية تعطي الأولوية للمواقع التي تشكل «تهديداً وشيكاً» للملاحة الدولية والأمن الإقليمي، معتمدة على منظومة متطورة من الأصول العسكرية الأمريكية التي شملت:
- القاذفات الاستراتيجية: القاذفات الشبحية من طراز B-1 وB-2 التي نفذت غارات في العمق.
- المقاتلات الجوية: طرازات F-15، F-16، F-18، F-22، وF-35 Lightning II.
- الطائرات المسيرة: طرازات MQ-9 Reaper وLUCAS المتطورة لعمليات الاستطلاع والهجوم.
- الدفاعات والقطع البحرية: حاملات طائرات تعمل بالطاقة النووية، ومدمرات صواريخ موجهة، بالإضافة إلى نشر منظومات “باتريوت” و”ثاد” (THAAD) لحماية القواعد الحليفة.
وتقوم «سنتكوم» ببث مقاطع فيديو يومية توثق الخسائر التي لحقت بالأهداف الإيرانية، ومن أبرزها عمليات إغراق لقطع بحرية شملت حاملة مسيرات إيرانية كانت تستخدم لتهديد الممرات المائية.
تحرك سياسي وصناعي: مضاعفة الإنتاج الدفاعي الأمريكي
في سياق متصل، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اجتماعاً رفيع المستوى مع رؤساء كبرى شركات التصنيع الدفاعي في الولايات المتحدة، لبحث تسريع جداول تصنيع الأسلحة لمواكبة العمليات العسكرية الجارية وضمان استمرارية الإمداد.
وأعلن ترمب عبر منصته «تروث سوشيال» عن اتفاق لمضاعفة إنتاج أسلحة «الفئة المتقدمة للغاية» أربع مرات، مؤكداً أن بناء المصانع الجديدة قد بدأ بالفعل منذ 3 أشهر (ديسمبر 2025)، وضم الاجتماع الرؤساء التنفيذيين لشركات:
- لوكهيد مارتن (Lockheed Martin).
- بوينج (Boeing).
- نورثروب غرومان (Northrop Grumman).
- رايثيون (Raytheon).
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة تمتلك مخزوناً ضخماً من الذخائر، إلا أن التوجه الحالي يهدف لتعويض أي استنزاف في المخزونات الاستراتيجية وضمان الجاهزية القصوى لمواجهة أي تصعيد إضافي.
أسئلة الشارع السعودي حول تداعيات الأزمة
هل تؤثر العمليات العسكرية الحالية على سلاسل الإمداد في المملكة؟
تؤكد التقارير الرسمية أن الممرات المائية تحت مراقبة دولية مكثفة لضمان تدفق الإمدادات، مع استمرار التنسيق الدفاعي لضمان أمن المنشآت الحيوية.
ما هو موقف أسعار الطاقة في السوق المحلي بعد ضربات 7 مارس؟
تراقب وزارة الطاقة السعودية التطورات العالمية، وسط استقرار نسبي ناتج عن الخطط الاستباقية لضمان أمن الطاقة العالمي رغم التوترات الإقليمية.
هل هناك تعليمات جديدة للمواطنين السعوديين المتواجدين في الخارج؟
دائماً ما تنصح وزارة الخارجية المواطنين بمتابعة التنبيهات عبر موقع وزارة الخارجية السعودية الرسمي أو تطبيق “سفير” للوقوف على آخر المستجدات.
المصادر الرسمية للخبر
- القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)
- منصة تروث سوشيال (الحساب الرسمي لدونالد ترمب)
- بيانات شركات الدفاع الأمريكية (لوكهيد مارتن وبوينج)





