استيقظت مدينة “الدلنج” بولاية جنوب كردفان في السودان على وقع مأساة إنسانية جديدة، حيث أسفرت هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت أحياءً سكنية عن سقوط ضحايا مدنيين، يأتي هذا التصعيد في ظل توترات عسكرية متزايدة يشهدها إقليم كردفان مطلع عام 2026، مما يرفع من حدة التحذيرات الدولية بشأن سلامة المدنيين في مناطق النزاع.
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الحادث | الثلاثاء، 10 مارس 2026 |
| الموقع المستهدف | أحياء سكنية بمدينة الدلنج، جنوب كردفان، السودان |
| عدد الضحايا | 7 قتلى (بينهم 3 أطفال) و13 جريحاً |
| الجهة المتهمة | قوات الدعم السريع (حسب بيان الخارجية السودانية) |
| تاريخ النشر الحالي | الخميس، 12 مارس 2026 |
تفاصيل الهجوم الجوي على مدينة “الدلنج”
أكدت مصادر طبية وشهود عيان لوسائل إعلام دولية، من بينها “فرانس برس”، وصول 13 جريحاً إلى مستشفى الدلنج لتلقي العلاج العاجل جراء القصف الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي، وأفاد السكان بأن الطائرات المسيّرة استهدفت مناطق مأهولة بالسكان، مما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص في حصيلة أولية، كان من بينهم ثلاثة أطفال فارقوا الحياة على الفور.
يُذكر أن مدينة الدلنج تعيش حالة من الترقب العسكري منذ نجاح الجيش السوداني في يناير الماضي في كسر حصار خانق فرضته قوات الدعم السريع على المدينة لسنوات، مما جعلها هدفاً متكرراً للعمليات الجوية مؤخراً.
إدانات رسمية واستهداف للمنشآت الحيوية
من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية السودانية بياناً رسمياً أدانت فيه بأشد العبارات استمرار ما وصفته بـ “الاعتداءات الممنهجة” من قبل مليشيا الدعم السريع ضد المدنيين، وأوضح البيان أن الهجمات لم تقتصر على الدلنج، بل امتدت لتشمل مراكز حيوية في:
- مدينة الأبيض: عاصمة شمال كردفان التي تعاني من ضغط عسكري مستمر.
- مدينة كوستي: بولاية النيل الأبيض، والتي تعد شرياناً تجارياً مهماً.
الأهمية الاستراتيجية لإقليم كردفان في 2026
يرى مراقبون عسكريون أن تركيز العمليات العسكرية في إقليم كردفان يعود إلى موقعه الجيوسياسي الحساس في خارطة الصراع السوداني الحالي، حيث يتميز بـ:
- الربط الجغرافي: كونه حلقة الوصل الأساسية بين إقليم دارفور والمناطق المركزية والشرقية التي يسيطر عليها الجيش.
- الثروات الطبيعية: غنى المنطقة بالنفط والمعادن والأراضي الزراعية التي تمثل عماد الاقتصاد السوداني.
تفاقم الأزمة الإنسانية: أرقام صادمة
منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 وصولاً إلى اليوم 12 مارس 2026، لا يزال السودان يعاني من “أسوأ أزمة نزوح في العالم”، وبحسب تحديثات المنظمات الدولية، فقد أدت المواجهات إلى:
- سقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين.
- نزوح وتشريد أكثر من 11 مليون شخص داخلياً وعبر الحدود.
- انهيار شبه كامل في المنظومة الصحية في ولايات كردفان ودارفور.
أسئلة الشارع حول الأزمة السودانية (FAQs)
هل تؤثر أحداث جنوب كردفان على الجالية السودانية في السعودية؟
تتابع الجهات المعنية في المملكة أوضاع الجالية السودانية باستمرار، وتسهل إجراءات الإقامة والزيارة (تأشيرة معتمرون) تقديراً للظروف الإنسانية التي يمر بها السودان في 2026.
ما هو موقف المملكة العربية السعودية من تصعيد “الدلنج”؟
تتمسك المملكة بموقفها الداعي إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات عبر “منبر جدة”، مشددة على ضرورة حماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة.
هل هناك رحلات إجلاء جديدة أو مساعدات مرتقبة؟
يستمر “مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية” في تسيير جسور جوية وبحرية لإغاثة الشعب السوداني، ويمكن للمتضررين التقديم عبر المنصات الرسمية للمركز للحصول على الدعم الإغاثي.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية السودانية
- وكالة الأنباء السودانية (سونا)
- منظمة الأمم المتحدة – تحديثات الشؤون الإنسانية 2026
- وكالة فرانس برس (AFP)





