أكدت الإدارة الأمريكية اليوم، الأربعاء 18 مارس 2026، أن كافة الخيارات مطروحة للتعامل مع الملف النووي الإيراني، بما في ذلك “السيطرة المادية” على مخزون اليورانيوم المخصب، يأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه الصراع الإقليمي منعطفاً حاداً مع دخول المواجهة العسكرية أسبوعها الثالث، واستهداف منشآت طاقة استراتيجية في العمق الإيراني بتنسيق مباشر بين واشنطن وتل أبيب.
| المجال | آخر التطورات (تحديث 18-3-2026) |
|---|---|
| الموقف الأمريكي | دراسة خيار “الاستحواذ” على اليورانيوم المخصب ونقله خارج إيران. |
| العمليات الميدانية | انفجارات ضخمة في حقل “بارس” للبتروكيماويات بمنطقة عسلوية. |
| الوضع الأمني في إيران | استمرار حظر الإنترنت الشامل منذ 28 فبراير الماضي. |
| التنسيق الدولي | تنسيق إسرائيلي أمريكي كامل لضرب أهداف اقتصادية وعسكرية. |
| أمن الطاقة | تحذيرات قطرية من تضرر “حقل غاز الشمال” المشترك نتيجة القصف. |
واشنطن تلوح بمصادرة “اليورانيوم المخصب” وتحدد أهدافها العسكرية
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، اليوم الأربعاء، أن سيناريو السيطرة على مخزون اليورانيوم الإيراني المخصب ونقله إلى خارج البلاد يعد خياراً قائماً وغير مستبعد ضمن الاستراتيجية الأمريكية الحالية لعام 2026، وأوضحت ليفيت أن العمليات العسكرية الجارية حققت أهدافاً جوهرية شملت:
- تقويض ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية بنجاح كبير.
- فرض تفوق جوي كامل في الأجواء الإيرانية من قبل القوات الحليفة.
- تحييد وشل حركة القوات البحرية الإيرانية في الخليج العربي ومضيق هرمز.
وشددت المتحدثة على أن الهدف الاستراتيجي الثابت للرئيس الأمريكي هو ضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي بشكل دائم، مؤكدة أن كافة الخيارات المستقبلية تظل على طاولة البحث لضمان الأمن القومي الأمريكي وحلفائها في المنطقة.
استهداف عصب الطاقة في بوشهر وتنسيق “إسرائيلي أمريكي”
ميدانياً، تعرض حقل “بارس” للبتروكيماويات ومنشآت غاز حيوية في مدينة بوشهر جنوبي إيران لسلسلة انفجارات قوية اليوم 18 مارس، وأكد “إحسان جهانيان”، نائب محافظ بوشهر، تعرض قسم من منشآت الغاز في منطقة “عسلوية” للقصف بمقذوفات، مما أدى لاندلاع حرائق واسعة تعمل فرق الإطفاء على احتوائها حتى هذه اللحظة.
من جهتها، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن الهجوم الذي استهدف منشآت الطاقة في بوشهر تم بتنسيق كامل مع الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف تعميق الخسائر الاقتصادية والاستراتيجية للنظام الإيراني وشل قدرته على تمويل العمليات العسكرية.
قطر تحذر: تصعيد يهدد أمن الطاقة العالمي
أعربت دولة قطر عن استنكارها الشديد لاستهداف حقل “بارس” الجنوبي، الذي يعد امتداداً لـ “حقل غاز الشمال” القطري، وهو أكبر حقل غاز في العالم، وصرح المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، عبر حسابه على منصة X قائلًا:
أن استهداف البنية التحتية للطاقة يُعد تهديداً لأمن الطاقة العالمي ولشعوب المنطقة والبيئة فيها، وأكد ضرورة تجنب استهداف المنشآت الحيوية.
ودعا الأنصاري كافة الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بالقوانين الدولية لتجنب انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد غير المحسوب الذي قد يطال إمدادات الطاقة العالمية.
تآكل المنظومة الأمنية في طهران ومراهنات على “الشارع الإيراني”
مع دخول المواجهة العسكرية أسبوعها الثالث اليوم 18 مارس 2026، رصدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إطلاق صواريخ من الجانب الإيراني باتجاه شمال إسرائيل، في وقت تتصاعد فيه المراهنات الدولية على تحرك الشارع الإيراني، وأشار مسؤول إسرائيلي إلى أن التقييمات المشتركة مع واشنطن تظهر الحقائق التالية:
- ضعف لافت وغير مسبوق في البنية الأمنية الداخلية الإيرانية نتيجة الضربات المتلاحقة.
- ترقب لعودة موجة الاحتجاجات الشعبية في المدن الكبرى رغم القيود الأمنية الصارمة.
- احتمالية انهيار الهياكل الإدارية للنظام نتيجة الضغوط العسكرية والاقتصادية المتزايدة.
يُذكر أن السلطات في طهران تواصل فرض حظر شامل على خدمة الإنترنت منذ تفجر الصراع في 28 فبراير الماضي، مع إطلاق تهديدات مباشرة بملاحقة وسجن أي مشارك في التظاهرات الميدانية، في محاولة للسيطرة على الغضب الشعبي المتصاعد.
أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة الإيرانية (FAQs)
المصادر الرسمية للخبر:
- البيت الأبيض (White House)
- وزارة الخارجية القطرية
- هيئة البث الإسرائيلية






