انطلقت في العاصمة الرياض، اليوم الاثنين 16 مارس 2026، أعمال ورشة العمل الإقليمية التي ينظمها المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، بمشاركة ممثلي 16 دولة عربية، تهدف الورشة إلى تقديم الدعم الفني والتدريب النوعي لبناء القدرات العربية في إعداد التقارير الوطنية المقرر رفعها إلى أمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD) لعام 2026.
| المجال | التفاصيل الإحصائية والفنية |
|---|---|
| تاريخ الحدث | اليوم الاثنين 16 مارس 2026 |
| عدد الدول المشاركة | 16 دولة عربية |
| التصنيف الدولي للمركز | ضمن أفضل 7 مؤسسات إقليمية عالمياً للمساندة الفنية |
| الهدف الرئيسي | إعداد التقارير الوطنية لاتفاقية (UNCCD) لعام 2026 |
| المرجعية الاستراتيجية | مبادرة السعودية الخضراء – رؤية المملكة 2030 |
اعتراف دولي بريادة المملكة في العمل البيئي
تأتي هذه الخطوة لتعكس الثقة الدولية المتزايدة في التجربة السعودية؛ حيث اختارت اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي” ليكون واحداً من 7 مؤسسات إقليمية فقط على مستوى العالم تتولى مهام المساندة الفنية للدول الأطراف، ويتمحور هذا الدور الريادي حول:
- ضمان أعلى معايير الجودة والدقة في التقارير الوطنية المقدمة للأمم المتحدة.
- نقل المعرفة والخبرات السعودية الميدانية في استعادة الأراضي المتدهورة إلى الدول الشقيقة.
- توحيد الجهود العربية لمواجهة الزحف الصحراوي وتدهور التربة.
أجندة الورشة ومستهدفات تقرير 2026
استعرضت ورشة العمل اليوم ملامح التقرير الوطني للمملكة لعام 2026، والذي يعتمد على بيانات رقمية حديثة تعكس القفزات النوعية في زيادة المساحات الخضراء، وتضمنت أجندة العمل النقاط التالية:
- المعايير الأممية: شرح مفصل لنطاق ومكونات التقرير الوطني وفق تحديثات عام 2026.
- الجدول الزمني: التأكيد على المواعيد النهائية لتسليم التقارير لضمان الالتزام الدولي.
- الدعم التقني: تفعيل منصات المتابعة الرقمية التي يوفرها المركز للدول المشاركة لتسهيل عملية الإبلاغ.
مبادرات “السعودية الخضراء” والشرق الأوسط الأخضر
تواصل المملكة تعزيز دورها كقائد إقليمي في العمل المناخي من خلال تنفيذ مشاريع كبرى تتبع مبادرة السعودية الخضراء و”مبادرة الشرق الأوسط الأخضر”، وتلعب هذه المبادرات دوراً جوهرياً في:
- تقليل انبعاثات الكربون واستعادة التوازن البيئي في المنطقة.
- تحويل مساحات شاسعة من الأراضي الجافة إلى مناطق غطاء نباتي مستدام.
- تحقيق التكامل بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة وفق رؤية 2030.
أسئلة الشارع السعودي حول جهود مكافحة التصحر
س: كيف يستفيد المواطن السعودي من هذه الاتفاقيات الدولية؟
ج: تساهم هذه الجهود في تحسين جودة الحياة، وتقليل العواصف الغبارية، وتحسين المناخ المحلي، مما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة والنشاط الاقتصادي.
س: ما هو دور المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي في تحقيق رؤية 2030؟
ج: يعد المركز المحرك الرئيسي لمستهدفات زراعة 10 مليارات شجرة، وحماية المناطق الرعوية والغابات، وتطوير المتنزهات الوطنية في المملكة.
س: هل تشمل مبادرات مكافحة التصحر إشراك القطاع الخاص؟
ج: نعم، تفتح المملكة آلاف الفرص الاستثمارية في مجالات التشجير، وإعادة تدوير المياه، والسياحة البيئية، مما يعزز دور القطاع الخاص في الاستدامة.
المصادر الرسمية للخبر:
- المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- أمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD)


