أكد معالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، أن القراءة تمثل حجر الزاوية في استراتيجية النهضة الشاملة التي تنتهجها دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى أن كل صفحة تُقرأ اليوم هي لبنة في بناء مستقبل الخمسين عاماً القادمة.
| البند الإخباري | التفاصيل (تحديث مارس 2026) |
|---|---|
| المناسبة الحالية | الشهر الوطني للقراءة – مارس 2026 |
| المرجعية الاستراتيجية | رؤية “نحن الإمارات 2031” |
| الجهة المنظمة | مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم |
| الهدف الرئيسي | تحويل القراءة إلى سلوك مجتمعي يومي مستدام |
الرؤية الاستراتيجية للقراءة والنهضة التنموية
وفي تصريحاته تزامناً مع فعاليات الشهر الوطني للقراءة، أوضح المر أن القراءة ليست مجرد نشاط ترفيهي، بل هي “فعل حياة” وجوهر التحول الحضاري، وبيّن أن المبادرات الحالية تأتي لترسيخ ثقافة المعرفة في نفوس كافة فئات المجتمع، بما يتماشى مع المستهدفات الوطنية الطموحة لرؤية “نحن الإمارات 2031″، والتي تسعى لتعزيز مكانة الدولة كمركز عالمي للابتكار والعلم.
تطوير المنظومة الخدمية لمكتبة محمد بن راشد
أشار المر إلى أن المكتبة تعمل بوتيرة متسارعة خلال عام 2026 على ترجمة الرؤية القيادية إلى واقع ملموس عبر مسارات تطويرية شاملة، أبرزها:
- المحتوى الرقمي المتطور: توسيع المجموعات الذكية لتلبية احتياجات الجيل التقني الجديد.
- البيئة الإبداعية: توفير مساحات عمل مشتركة ومختبرات ابتكار داخل أروقة المكتبة.
- البرامج الثقافية التفاعلية: إطلاق فعاليات نوعية تستهدف تحويل القراءة من ممارسة فردية إلى ظاهرة مجتمعية شاملة.
أهداف المبادرة: بناء جيل يقرأ ليقود
وشدد رئيس مجلس الإدارة على أن دور المكتبة في عام 2026 يتجاوز المفهوم التقليدي للأرشفة، قائلاً: “نحن لا نبني رفوفاً للكتب، بل نبني جيلاً يقرأ ليقود، ويتساءل ليبتكر، ويتعلم ليساهم في مسيرة وطن يضع العلم في مقدمة أولوياته”، واختتم بالتأكيد على أن المكتبة ستظل منارة تثري الفكر النقدي وتمنح الجميع فرصة المشاركة في رحلة الاطلاع العالمية.
أسئلة الشارع حول مبادرات القراءة 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- البوابة الرسمية لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة
