بدأت المحكمة العليا في الدنمارك، اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، أولى جلسات النظر في القضية المرفوعة من أربع منظمات حقوقية ضد وزارة الخارجية والشرطة الوطنية، للمطالبة بوقف فوري لتصدير المعدات العسكرية الدنماركية إلى إسرائيل، وتعد هذه الجلسة نقطة تحول قانونية بعد سلسلة من المداولات التي بدأت في منتصف عام 2024 وشهدت طعوناً مستمرة حول “أهلية التقاضي”.
| البند الإخباري | التفاصيل (تحديث 10-3-2026) |
|---|---|
| تاريخ الجلسة الحالية | اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 |
| موضوع النزاع القضائي | تصدير قطع غيار مقاتلات (F-35) |
| الجهات المدعية | منظمة العفو الدولية، أوكسفام، أكشن إيد، منظمة الحق |
| الموعد المتوقع للحكم | خلال أسبوع (بحلول 17 مارس 2026) |
| الوضع الميداني المرتبط | سريان تهدئة هشة منذ أكتوبر 2025 |
تفاصيل التحرك القانوني ضد صفقات السلاح
تقود أربع منظمات دولية وفلسطينية، وهي «الحق»، و«أكشن إيد الدنمارك»، و«أوكسفام»، و«منظمة العفو الدولية»، هذا المسار القضائي لإثبات أن استمرار تصدير قطع الغيار العسكرية يمثل انتهاكاً مباشراً لمعاهدة الأمم المتحدة لتجارة الأسلحة، وتستند الدعوى إلى تقارير ميدانية توثق استخدام هذه التقنيات في عمليات أدت إلى انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني في قطاع غزة.
أبرز نقاط الدعوى القضائية:
- قطع غيار F-35: التركيز على الدور المحوري لشركة «تيرما» الدنماركية في تزويد سلاح الجو الإسرائيلي بمكونات أساسية.
- أهلية التقاضي: تسعى المنظمات لانتزاع اعتراف قضائي بحق مؤسسات المجتمع المدني في الطعن على قرارات السياسة الخارجية المرتبطة بحقوق الإنسان.
- المعايير الأوروبية: اتهام الحكومة بتجاوز القواعد المشتركة للاتحاد الأوروبي بشأن مراقبة صادرات التكنولوجيا والمعدات العسكرية.
الموقف الرسمي للحكومة الدنماركية
من جانبها، تدافع وزارة الخارجية الدنماركية عن موقفها مؤكدة أن جميع تراخيص التصدير تخضع لرقابة صارمة وتتوافق مع الالتزامات الدولية، وتعتبر الحكومة أن برنامج طائرات F-35 هو تعاون دولي متعدد الأطراف تقوده الولايات المتحدة، وأن الانسحاب منه أو تعطيله قد يترتب عليه تبعات استراتيجية على علاقات الدنمارك الدفاعية.
ترقب لصدور الحكم النهائي
أفادت مصادر قانونية من داخل المحكمة العليا في كوبنهاغن بأنه من المتوقع صدور الحكم النهائي بشأن “أهلية التقاضي” وقبول الدعوى موضوعياً خلال أسبوع واحد من تاريخ جلسة اليوم، أي في موعد أقصاه 17 مارس 2026.
السياق السياسي والميداني في 2026
تأتي هذه المحاكمة في وقت حساس للغاية، حيث يمر قطاع غزة بمرحلة انتقالية معقدة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، ورغم الهدوء النسبي، إلا أن التقارير تشير إلى:
- استمرار التوترات الميدانية في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل القطاع.
- تسجيل وزارة الصحة في غزة سقوط 618 ضحية منذ بدء التهدئة نتيجة حوادث أمنية متفرقة.
- بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية التي تتضمن نقاشات حول نشر قوات دولية لضمان الاستقرار.
الأسئلة الشائعة (سياق المنطقة العربية والشارع السعودي)
هل يؤثر قرار محكمة الدنمارك على صفقات السلاح في المنطقة؟
نعم، في حال صدور حكم لصالح المنظمات، سيشكل ذلك سابقة قانونية قد تدفع دولاً أوروبية أخرى لمراجعة تراخيص تصدير الأسلحة بناءً على ضغوط المجتمع المدني.
ما علاقة طائرات F-35 بهذه القضية تحديداً؟
الدنمارك شريك في تصنيع أجزاء من هذه الطائرات، والمنظمات ترى أن أي قطعة غيار تساهم في استمرار العمليات العسكرية تجعل الدولة المصدرة شريكة في المسؤولية القانونية.
هل هناك دور للمنظمات العربية في هذه الدعوى؟
تشارك منظمة «الحق» الفلسطينية كطرف رئيسي في الادعاء، مما يعكس تنسيقاً حقوقياً عابراً للحدود يهدف إلى تفعيل أدوات القانون الدولي.
المصادر الرسمية للخبر:
- المحكمة العليا الدنماركية (Højesteret)
- وزارة الخارجية الدنماركية
- منظمة العفو الدولية – فرع الدنمارك
- منظمة الحق الفلسطينية





