بن غفير يعلن بدء تسليح 300 ألف مستوطن في القدس المحتلة وسط تحذيرات من تحويل الشوارع لساحات إعدام ميداني

أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 (21 رمضان 1447)، عن البدء الفعلي لتوسيع نطاق منح رخص حمل السلاح لتشمل مئات الآلاف من المستوطنين في القدس المحتلة، في خطوة تصعيدية تتزامن مع حملة مداهمات واسعة نفذتها قوات الاحتلال في مختلف مدن الضفة الغربية أسفرت عن اعتقالات وإصابات.

المؤشر الإخباري التفاصيل (تحديث 10 مارس 2026)
القرار الرئيسي تسليح 300 ألف مستوطن إضافي في أحياء القدس
حملة الاعتقالات اعتقال 10 فلسطينيين (بينهم طفل) في الخليل ونابلس
أبرز المناطق المستهدفة الخليل، نابلس، الأغوار الشمالية، القدس المحتلة
طبيعة الاعتداءات مداهمات منازل، سرقة مواشي، تخريب ممتلكات، استجواب ميداني

قرار “بن غفير”: تسليح شامل للمستوطنين في القدس

في خطوة وصفت بالخطيرة والممنهجة، أقر إيتمار بن غفير خطة تهدف إلى “مأسسة” تسليح المستوطنين، حيث سيتم منح رخص حمل السلاح لجميع سكان الأحياء الاستيطانية في القدس المحتلة بناءً على “محل السكن” فقط، دون القيود الصارمة التي كانت مفروضة سابقاً.

تفاصيل قرار التسليح الجديد:
  • الفئة المستهدفة: كافة سكان المستوطنات والأحياء الاستيطانية في القدس.
  • العدد المستهدف: إدخال حوالي 300 ألف مستوطن جديد إلى دائرة حاملي السلاح المرخص.
  • الهدف المعلن: تعزيز ما يسمى “الأمن الشخصي” للمستوطنين، وسط تحذيرات من تحويل الشوارع إلى ساحات إعدام ميداني.

تفاصيل حملة الاعتقالات والمداهمات في الضفة الغربية

ميدانياً، واصلت قوات الاحتلال عملياتها العسكرية التي بدأت منذ أمس الاثنين واستمرت حتى فجر اليوم الثلاثاء 10 مارس، وتركزت الاقتحامات في محافظتي الخليل ونابلس، حيث تم العبث بمحتويات المنازل وترهيب الآمنين.

خريطة المواجهات والاعتقالات:

  • محافظة الخليل: اعتقال 10 مواطنين عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها بدقة.
  • بلدة بيت كاحل: نصيب الأسد من الاعتقالات طال 7 فلسطينيين من أبناء البلدة.
  • بلدة إذنا: اعتقال 3 مواطنين مع إجراء تحقيقات ميدانية قاسية مع ذويهم.
  • مسافر يطا: شهدت اعتقال طفل فلسطيني، بالتزامن مع إصابة مواطنين اثنين بجروح متفاوتة إثر اعتداء مباشر من قبل المستوطنين.

تصاعد اعتداءات المستوطنين في الأغوار الشمالية

لم يقتصر التصعيد على الجانب الرسمي العسكري، بل شنت عصابات المستوطنين هجمات ليلية استهدفت التجمعات الفلسطينية في الأغوار الشمالية، وأفادت مصادر محلية بأن الاعتداءات شملت تخريب ممتلكات زراعية وسرقة مواشٍ تعود لمزارعين فلسطينيين، في محاولة واضحة لتهجير السكان من أراضيهم قسراً.

تحذيرات من “شرعنة” الجرائم برعاية حكومية

أدانت محافظة القدس في بيان رسمي صدر اليوم، تصريحات وقرارات بن غفير، معتبرة إياها “دعوة علنية للقتل” وشرعنة لجرائم المستوطنين، وأكدت المحافظة أن هذا القرار يرفع الغطاء القانوني عن أي اعتداء مستقبلي، مما يهدد بانفجار الأوضاع بشكل كامل في المدينة المقدسة.

أسئلة الشارع حول تداعيات القرار (FAQs)

هل يؤثر قرار تسليح المستوطنين على حركة التنقل للفلسطينيين؟نعم، يتوقع الخبراء زيادة في نقاط التفتيش غير الرسمية التي يقيمها مستوطنون مسلحون، مما يعيق حركة التنقل بين أحياء القدس والضفة.
ما هو موقف القانون الدولي من تسليح المدنيين في الأراضي المحتلة؟يعتبر القانون الدولي أن تسليح “سكان القوة القائمة بالاحتلال” ونشرهم في المناطق المحتلة هو انتهاك لاتفاقية جنيف الرابعة، ويحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية أي جرائم ترتكبها هذه المليشيات.
كيف يمكن للمنظمات الحقوقية التدخل بعد هذا القرار؟بدأت منظمات حقوقية اليوم برصد وتوثيق حالات التسلح الجديدة لرفعها إلى المحاكم الدولية كدليل على “عنف الدولة الممنهج”.
المصادر الرسمية للخبر:
  • بيان محافظة القدس الرسمي
  • وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)
  • وزارة الأمن القومي الإسرائيلي
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x