تدمير شبه كامل لمنشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية وواشنطن تعلن الثلاثاء اليوم الأعنف في موجة الغارات

في تطور دراماتيكي للأحداث المتسارعة في الشرق الأوسط، كشف المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 (الموافق 21 رمضان 1447 هـ)، عن تفاصيل المباحثات الهاتفية عالية المستوى التي جرت بين الرئيس دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، والتي ركزت بشكل أساسي على إنهاء الدعم الاستخباراتي لطهران وتحديد مصير الحوار الدبلوماسي.

المجال آخر التطورات (10 مارس 2026)
الموقف الروسي نفي قاطع لتزويد إيران بمعلومات استخباراتية ضد أمريكا.
القدرات النووية تدمير شبه كامل لمنشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية.
التصعيد العسكري اليوم الثلاثاء هو “الأعنف” في موجة الغارات الجوية.
التحرك القادم زيارة مرتقبة لـ “ويتكوف” إلى إسرائيل الأسبوع المقبل.

كواليس مكالمة ترامب وبوتين: نفي روسي وتطورات الملف النووي

أكد المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أن الجانب الروسي نفى بشكل قاطع خلال المكالمة مع الرئيس ترامب تقديم أي معلومات مخابراتية لطهران تتعلق بالأصول العسكرية التابعة للولايات المتحدة في المنطقة، ويأتي هذا النفي في وقت حساس تحاول فيه واشنطن عزل طهران دولياً وتجفيف منابع دعمها العسكري.

وفيما يخص المسار الدبلوماسي والقدرات العسكرية الإيرانية، أوضح المبعوث الأمريكي النقاط التالية:

  • تآكل القدرات النووية: أكد ويتكوف أن قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم قد دُمرت بشكل شبه كلي نتيجة العمليات الجوية المركزة.
  • الموقف من الحوار: أشار إلى أن الكرة الآن في ملعب طهران، قائلاً: “سنرى إن كان الإيرانيون لديهم رغبة حقيقية في الحوار” بعد الخسائر الميدانية الفادحة.

تصعيد عسكري غير مسبوق: “الثلاثاء” اليوم الأشد ضراوة

من جانبه، أعلن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، عن مرحلة جديدة وحاسمة من تكثيف العمليات العسكرية، وأكد في مؤتمر صحفي عقده في مقر “البنتاغون” أن اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 يشهد أعنف موجة من الغارات الجوية داخل العمق الإيراني منذ اندلاع المواجهة قبل نحو عشرة أيام.

وحول الجدول الزمني للعمليات، شدد هيغسيث على أن القرار الأول والأخير بيد القائد الأعلى للقوات المسلحة، موضحاً:

  • الرئيس دونالد ترامب هو من يمسك بزمام الأمور ويحدد مسار الحرب وتوقيت الضربات النوعية.
  • مهمة وزارة الدفاع هي التنفيذ الدقيق، بينما يقرر الرئيس توقيت النهاية التي وصفها ترامب بأنها “ستكون قريباً جداً”.

تفاصيل الموعد المرتقب للتنسيق العسكري

الحدث: زيارة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إلى إسرائيل.
الموعد المتوقع: خلال الأسبوع المقبل (منتصف مارس 2026).
الهدف من الزيارة: إجراء تنسيق رفيع المستوى بشأن الخطط الحربية والعمليات العسكرية الجارية تجاه إيران ورسم ملامح المرحلة القادمة.

استراتيجية شل البحرية الإيرانية وملاحقة “سفن الألغام”

وفي سياق متصل، كشف الجنرال دان كين، أرفع مسؤول عسكري أمريكي، عن استهداف ممنهج لسلاح البحرية الإيراني عبر منظومة متكاملة تشمل المدفعية، المقاتلات، القاذفات الاستراتيجية، والصواريخ البحرية.

وتركز العمليات الحالية على الأهداف التالية:

  • تأمين الملاحة الدولية: ملاحقة وضرب السفن المخصصة لزرع الألغام ومنشآت تخزينها لمنع طهران من عرقلة حركة التجارة البحرية في مضيق هرمز.
  • رصد التكتيكات الإيرانية: اتهم البنتاغون الجانب الإيراني بنشر منصات إطلاق الصواريخ داخل أحياء سكنية وبالقرب من المنشآت المدنية كالمدارس والمستشفيات، في محاولة لاتخاذ المدنيين دروعاً بشرية وإعاقة دقة الضربات الأمريكية.

أسئلة الشارع السعودي حول التصعيد العسكري (FAQs)

هل يؤثر التصعيد الحالي على حركة الملاحة في الخليج العربي؟

تؤكد التقارير العسكرية أن العمليات الأمريكية تركز حالياً على “شل” قدرة البحرية الإيرانية على زرع الألغام، وذلك لضمان تدفق التجارة وإمدادات الطاقة بشكل آمن بعيداً عن التهديدات.

ما هو موقف المملكة العربية السعودية من هذه التطورات؟

تتابع المملكة ببالغ القلق التصعيد العسكري، وتؤكد دائماً على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وحماية الممرات المائية الدولية، مع الدعوة لضبط النفس وتجنيب المنطقة مخاطر الحروب.

هل هناك توقعات بارتفاع أسعار الوقود محلياً نتيجة هذه الأحداث؟

تعتمد أسعار الوقود في المملكة على مراجعات دورية مرتبطة بأسعار التصدير العالمية، وحتى الآن لم تصدر أي بيانات رسمية من وزارة الطاقة السعودية تشير إلى تغييرات طارئة بسبب هذه الأحداث.

المصادر الرسمية للخبر:
  • وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)
  • المتحدث باسم البيت الأبيض
  • وكالة الأنباء الروسية (تاس)
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x