وافقت المحكمة العليا في الولايات المتحدة، يوم أمس الاثنين 16 مارس 2026، على النظر في الطعن المقدم بشأن قرار الإدارة الأمريكية الرامي إلى إنهاء برنامج الحماية المؤقتة (TPS)، ويأتي هذا التحرك القضائي في وقت حساس، بعد أن نجحت المحاكم الأدنى درجة في تعطيل تنفيذ القرار سابقاً، مما دفع السلطات الفيدرالية للجوء إلى أعلى سلطة قضائية لحسم الملف بشكل نهائي وتحديد مصير مئات الآلاف من المقيمين.
| البيان | التفاصيل والمعطيات (2026) |
|---|---|
| عدد المتأثرين من هايتي | 350,000 شخص تقريباً |
| عدد المتأثرين من سوريا | 6,000 شخص تقريباً |
| موعد جلسات المرافعة | نهاية شهر أبريل 2026 |
| الموعد المتوقع للحكم النهائي | أواخر يونيو أو مطلع يوليو 2026 |
| الوضع القانوني الحالي | استمرار الحماية وحق العمل حتى صدور الحكم |
تحرك قضائي حاسم بشأن ترحيل المهاجرين
يأتي قرار المحكمة العليا الصادر “أمس الاثنين” ليعيد فتح ملف المهاجرين على مصراعيه، حيث ستراجع المحكمة دستورية إنهاء البرنامج الذي تعتمد عليه آلاف الأسر، وبموجب هذا التطور، يظل المستفيدون من البرنامج في حالة “ترقب قانوني”، مع ضمان عدم ترحيلهم مؤقتاً حتى انتهاء المداولات القضائية في الصيف المقبل.
الفئات المتأثرة وآلية برنامج “الحماية المؤقتة”
يعد برنامج الحماية المؤقتة بمثابة “طوق نجاة” قانوني يمنح المهاجرين غير القادرين على العودة لبلدانهم بسبب النزاعات المسلحة أو الكوارث الطبيعية المزايا التالية:
- الحماية الكاملة من الترحيل القسري إلى بلدانهم الأصلية.
- الحصول على تصاريح رسمية للعمل داخل الولايات المتحدة بشكل قانوني.
ويستهدف قرار الإلغاء الحالي شريحة واسعة من المقيمين، حيث يبلغ عدد المتأثرين من الجنسية الهايتية نحو 350 ألف شخص، بينما يصل عدد السوريين المشمولين بالقرار إلى 6 آلاف شخص، وهم الفئات التي تترقب قرار المحكمة العليا ببالغ القلق.
الموعد المرتقب لصدور الحكم النهائي
حددت المحكمة العليا جدولاً زمنياً دقيقاً للنظر في القضية لعام 2026، وجاءت المواعيد كالتالي:
- جلسات المرافعة: من المقرر الاستماع لمرافعات الطرفين (الحكومة ومحامي المهاجرين) في نهاية شهر أبريل المقبل.
- النطق بالحكم: يتوقع صدور القرار النهائي من المحكمة (ذات الغالبية المحافظة) في أواخر يونيو أو مطلع يوليو 2026، وهو الموعد الذي سيحدد بشكل قطعي إما تجديد الحماية أو البدء في إجراءات الترحيل.
خلفية تاريخية وسياق القرار
تأتي هذه الأزمة القانونية في ظل سعي الإدارة الأمريكية لتقليص برامج الحماية التي تشمل جنسيات متعددة مثل (أفغانستان، إثيوبيا، هندوراس، نيكاراغوا، الصومال، وفنزويلا)، ويذكر أن السوريين حصلوا على هذا الوضع في عام 2012 بسبب الحرب، بينما منح للهايتيين في أعقاب زلزال 2010 المدمر، وتم تمديده لاحقاً في عهد إدارة الرئيس جو بايدن عام 2021.
تجدر الإشارة إلى أن المحكمة العليا كانت قد أصدرت قراراً في أكتوبر الماضي سمح للإدارة بحرمان نحو 350 ألف فنزويلي من ميزات هذا البرنامج، مما يرفع من حالة الترقب بشأن مصير السوريين والهايتيين في الحكم القادم لعام 2026.
الأسئلة الشائعة (سياق المنطقة العربية والمهتمين)
هل يؤثر هذا القرار على السوريين الحاصلين على اللجوء الدائم؟
لا، القرار يخص فقط الحاصلين على “وضع الحماية المؤقتة” (TPS)، أما الحاصلون على حق اللجوء (Asylum) أو “الجرين كارد” فوضعهم القانوني مستقر ولا علاقة له بهذا الحكم.
ماذا يحدث إذا رفضت المحكمة العليا تمديد الحماية في يوليو 2026؟
في حال صدور حكم ضد المهاجرين، ستبدأ فترة انتقالية تمنحهم مهلة لتسوية أوضاعهم أو مغادرة البلاد، لكن لن يتم الترحيل الفوري في اليوم التالي للحكم عادةً.
هل يمكن للسوريين في الخارج التقديم على هذا البرنامج الآن؟
برنامج TPS مخصص لمن هم متواجدون بالفعل داخل الأراضي الأمريكية منذ تاريخ محدد سلفاً، ولا يمكن التقديم عليه من خارج الولايات المتحدة.
المصادر الرسمية للخبر:
- المحكمة العليا للولايات المتحدة (Supreme Court of the United States)
- وزارة الأمن الداخلي الأمريكية (U.S، Department of Homeland Security)






