أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة 20 مارس 2026، عن تنفيذ سلسلة غارات جوية مركزة استهدفت مواقع تابعة للحكومة السورية، وأوضح المتحدث العسكري أن العملية شملت ضرب مجمعات عسكرية تضم مراكز قيادة وسيطرة ومخازن أسلحة في القطاع الجنوبي من سوريا، في تصعيد ميداني لافت يشهده الربع الأول من عام 2026.
| المؤشر / الحدث | التفاصيل والمعطيات |
|---|---|
| تاريخ الهجوم الأخير | اليوم الجمعة 20 مارس 2026 |
| الأهداف المرصودة | مراكز قيادة، مستودعات أسلحة، مجمعات عسكرية جنوب سوريا |
| السبب المعلن | الرد على استهداف المدنيين “الدروز” في السويداء |
| إجمالي ضحايا العنف (2025-2026) | أكثر من 2000 قتيل (بحسب المرصد السوري) |
| مطالب القيادة الروحية | تأسيس كيان مستقل ومنح السويداء “حكماً ذاتياً” |
تفاصيل الغارات الجوية والأهداف المرصودة
أكد البيان الرسمي الإسرائيلي الصادر صباح اليوم أن هذه الضربات تأتي كـ “رد مباشر” على الهجمات التي استهدفت المدنيين من الأقلية الدرزية في محافظة السويداء، وشددت تل أبيب على أنها لن تتهاون مع أي أذى يلحق بهذه الطائفة، مؤكدة استمرار مراقبة التطورات الميدانية لضمان أمنهم في المناطق الحدودية والقريبة.
يُذكر أن إسرائيل قد نفذت في وقت سابق من هذا العام ضربات استراتيجية طالت مواقع حساسة في العاصمة دمشق، شملت محيط القصر الرئاسي ومقر هيئة الأركان العامة، في إطار ما تصفه بمنع التموضع العسكري وحماية الأقليات المرتبطة بها جغرافياً.
خلفية التوتر في السويداء: اشتباكات دموية وحصار
تأتي هذه التطورات بعد موجة عنف شديدة شهدتها محافظة السويداء -المعقل الرئيسي للدروز في سوريا- بدأت وتيرتها في التصاعد منذ يوليو 2025، حيث اندلعت مواجهات دامية بين مسلحين محليين ومقاتلين من البدو، وتطورت الأزمة بتدخل القوات الحكومية ومسلحي العشائر.
أبرز أرقام وإحصائيات الأزمة (بحسب تحديثات المرصد السوري لعام 2026):
- إجمالي الضحايا: تجاوز العدد 2000 قتيل خلال أعمال العنف الممتدة.
- ضحايا الدروز: سقوط 789 مدنياً من أبناء الطائفة في الهجمات الأخيرة.
- الوضع الإنساني: اتهامات مستمرة للحكومة بفرض حصار على مناطق النازحين، رغم التقارير عن دخول قوافل مساعدات محدودة مؤخراً.
الامتداد الجغرافي والمطالب السياسية للدروز
تتوزع الطائفة الدرزية جغرافياً بين سوريا وإسرائيل ولبنان، بالإضافة إلى مرتفعات الجولان، ولم يقتصر التوتر على الجانب العسكري فقط، بل امتد للمسار السياسي؛ حيث برزت مطالب لافتة في منتصف يناير 2026 على لسان الشيخ حكمت الهجري، أحد أبرز الزعماء الروحيين للدروز في سوريا.
وطالب الهجري، في تصريحات أعيد تداولها تزامناً مع غارات اليوم، بضرورة منح محافظة السويداء “حكماً ذاتياً” وتأسيس “كيان مستقل”، وهو ما يعكس حجم الفجوة المتزايدة بين القيادات المحلية في السويداء والحكومة المركزية في دمشق، وسط حالة من عدم الاستقرار الإقليمي.
أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة السورية (FAQs)
هل تؤثر الغارات الإسرائيلية اليوم على حركة الطيران في المنطقة؟
حتى الآن، تقتصر الغارات على أهداف عسكرية محددة في الجنوب السوري، ولم تصدر الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة أي تنبيهات بشأن تغيير مسارات الرحلات المتجهة شمالاً، لكن يُنصح بمتابعة تحديثات شركات الطيران.

ما هو موقف المملكة من تصاعد العنف في السويداء؟
تؤكد المملكة العربية السعودية دائماً على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وحماية المدنيين من كافة الأطياف، وتدعو إلى حل سياسي شامل ينهي المعاناة الإنسانية وفق القرارات الدولية.
هل هناك مخاوف من توسع الصراع إقليمياً بعد ضربات 20 مارس؟
المحللون يشيرون إلى أن التدخل الإسرائيلي المباشر تحت ذريعة “حماية الدروز” يرفع منسوب التوتر، مما قد يؤثر على استقرار سلاسل الإمداد والطاقة في المنطقة، وهو ما تراقبه الأسواق العالمية بدقة اليوم.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي (أفيخاي أدرعي) عبر X.
- المرصد السوري لحقوق الإنسان.
- وكالة الأنباء السورية (سانا).





